Open toolbar

علم إيران في مفاعل بوشهر النووي - 10 نوفمبر 2019 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

أزالت إيران، الأربعاء، كاميرتي مراقبة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية من منشأة نووية، رداً على مشروع قرار غربي أمام الوكالة ينتقد "عدم تعاون" طهران مع الهيئة الأممية، فيما قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن بلاده "ليس لديها أي نشاط نووي مخفي أو مواقع غير معلنة".

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إنه "لا يمكن أن تكون إيران متعاونة في وقت تتصرف فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بطريقة غير منطقية. نأمل أن تعود الوكالة إلى رشدها وتستجيب بالتعاون مع إيران".

وذكر التلفزيون الإيراني "حتى الآن، الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تكتف بتجاهل التعاون الذي يعود لحسن نية إيران، بل اعتبرت ذلك واجباً أيضاً"، وتابع: "اعتباراً من اليوم، أمرت السلطات بإغلاق كاميرات المراقبة لمقياس التخصيب عبر الإنترنت".

وأثارت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، غضب إيران، بتقديم مسودة قرار لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ينتقد عدم تقديم طهران إجابات شافية لأسئلة الوكالة بشأن آثار يورانيوم في ثلاثة مواقع غير معلنة في البلاد.

وأحجمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتخذ من فيينا مقراً لها، عن التعليق على خطوة إيران إزالة كاميرتي المراقبة.

بدوره، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، في تصريحات على هامش اجتماع مجلس الوزراء، الأربعاء، إن بلاده أظهرت أقصى قدر من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفاً أن "حوالي 25% من أنشطة المراقبة الدولية تتم داخل إيران بالرغم من امتلاكنا 2 إلى 3% فقط من الطاقة النووية في العالم"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وتابع إسلامي: "أمضينا شهوراً في المفاوضات، وتم الانتهاء من نص القرار وإجراء محادثات بشأن العقوبات، والآن يهددنا النظام الصهيوني من خلال عمليات إرهابية، وتصريحات فارغة، وحث الأطراف الأخرى على وقف الدبلوماسية في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني أو إيقافه بأنفسهم".

وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في نهاية مايو الماضي، بأن إيران حققت قفزة في تخصيب اليورانيوم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، قائلة إنها خصّبت 43 كيلوجراماً من مادة اليورانيوم بنسبة نقاء 60%، بزيادة نسبتها 30% في الأشهر الثلاثة الماضية، بحسب "بلومبرغ".

مشروع القرار الغربي

وتقدمت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث الموقّعة على الاتفاق النووي الإيراني (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، الثلاثاء، بمشروع قرار إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتقد "عدم تعاون" طهران مع الهيئة الأممية.

وطالب القرار إيران باتخاذ اجراءات عاجلة للوفاء بالتزاماتها القانونية من دون إبطاء، وتوضيح وتسوية جميع المسائل العالقة المتعلقة باتفاق الضمانات بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

كما يدعم القرار الذي حصلت "الشرق" على نسخة منه، الجهود المتواصلة التي تبذلها الوكالة بهدف توفير تأكيدات بشأن الطابع السلمي حصراً للبرنامج النووي الإيراني.

ومن المقرر طرح نص مسودة القرار في الاجتماع الفصلي الذي يعقد هذا الأسبوع لمجلس محافظي الوكالة، حيث يتم التصويت عليه أيضاً.

ورجح دبلوماسيون أن تحظى المسودة بالتأييد اللازم بسهولة على الرغم من تحذيرات إيران من "العواقب"، ما قد يقوض بصورة أكبر المحادثات المتوقفة بالفعل بشأن إحياء الاتفاق النووي منذ شهر مارس الماضي.

ويؤكد معنيون بالاتفاق أن التفاهم بشأن الاتفاق النووي بات شبه منجز، لكن مع تبقّي نقاط تباين بين واشنطن وطهران، أبرزها طلب الأخيرة شطب اسم "الحرس الثوري" من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.