الكوريتان تجريان اختبارات صاروخية وسط توتر بالمنطقة

time reading iconدقائق القراءة - 5
صورة نشرتها وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية لصاروخ باليستي أطلق من غواصة في مكان غير معروف - 2 أكتوبر 2019 - REUTERS
صورة نشرتها وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية لصاروخ باليستي أطلق من غواصة في مكان غير معروف - 2 أكتوبر 2019 - REUTERS
طوكيو/سيول/دبي:الشرقوكالات

قالت اليابان وكوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت، الأربعاء، صاروخين باليستيين، في تجربة تأتي بعد أيام من إعلان بيونج يانج أنها اختبرت بنجاح صواريخ كروز بعيدة المدى، فيما أعلنت سيول نجاح تجربة إطلاق صاروخ باليستي من غواصة.

وقالت القوات البحرية اليابانية، في بيان أوردته وكالة "بلومبرغ"، إن كوريا الشمالية أطلقت الأربعاء ما بدا أنه "صاروخ باليستي". وأدان رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، العملية، ووصفه بأنه عمل "شائن".

وعقد كل من سوجا ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، جلسات لمجلسي الأمن القومي لديهما لمناقشة عمليتي الإطلاق، وفقا لمكتبيهما.

من جهتها، قالت رئاسة الأركان الكورية الجنوبية، في بيان، إن كوريا الشمالية  أطلقت "صاروخين بالستيين قصيري المدى" من مقاطعة بيونغان الجنوبية، باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي.

وأضافت أن الصاروخين عبرا مسافة طولها حوالى 800 كيلومتر، على ارتفاع أقصى بلغ حوالى 60 كيلومتراً، مشيرة إلى أن "وكالتي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية، تجريان تحليلاً مفصلاً"، دون كشف تفاصيل عن مدى الصواريخ على الفور.

سيول تلحق ببيونج يانج

وأجرت كوريا الجنوبية تجربة إطلاق ناجحة لصاروخ باليستي من غواصة الأربعاء، حسبما أعلنت الرئاسة، لتصبح بذلك سابع دولة في العالم، تملك هذه التكنولوجيا المتطورة.

وأطلق صاروخ تحت الماء من الغواصة "آهن تشانغ-هو"، التي دخلت الخدمة أخيراً، وعبر المسافة المخطط لها قبل أن يصل إلى هدفه، وفق الرئاسة.

وكانت بيونج يانج أعلنت، الاثنين، أنها نجحت في تجربة إطلاق نوع جديد من صواريخ كروز بعيدة المدى، وهو ما أثار مخاوف الولايات المتحدة وحلفائها.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" أن هذه التجارب، هي أحدث مؤشر على أن كوريا الشمالية تحاول تعزيز قدرتها في شن "أي هجوم نووي" ضد اليابان وكوريا الجنوبية، حلفاء الولايات المتحدة.

وفي 22 يناير الماضي، أطلقت بيونج يانج صواريخ كروز في أعقاب تولّي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه، لتعيد الكرّة في 21 مارس الماضي، وأطلقت بعدها صواريخ باليستية قصيرة المدى يوم 25 مارس، وهو ما يعتبر انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

 

إدانة أميركية ومتابعة روسية 

وقالت قيادة الجيش الأميركي في منطقة المحيطين الهندي والهادي، إن إطلاق كوريا الشمالية للصاروخين لم يشكل تهديداً وشيكاً للجنود أو للأراضي الأميركية أو لحلفاء الولايات المتحدة، لكنه ألقى الضوء على الأثر المزعزع للاستقرار لبرنامجها لتطوير أسلحة محظورة، وفقاً لـ"رويترز".

فيما قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، الأربعاء، إن العسكريين الروس يتابعون عن كثب الوضع حول تجارب كوريا الشمالية لإطلاق صواريخ باليستية. 

وأضاف بيسكوف، أن روسيا تطالب كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية بتجنّب الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة، حسب ما أوردت وكالة "سبوتنيك". 

محادثات بين سيول وبكين

وأجرى وزيرا خارجية كوريا الجنوبية والصين محادثات في سيول، الأربعاء، وسط مخاوف بشأن أحدث تجارب كوريا الشمالية الصاروخية، ومفاوضات نزع السلاح النووي المتعثرة بين بيونج يانج وواشنطن.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن تشونج إيوي-يونج التقى وانج يي، وهو أيضاً عضو في مجلس الدولة بالصين، في اليوم الثاني من زيارة تستغرق يومين.

وتعهد تشونج بمواصلة تعزيز السلام مع الشمال، مبدياً أمله في أن توفر دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة في بكين فرصة لبدء هذا المسعى.

وقال وانج في بداية المحادثات: "نتوقع أن تدعم الصين باستمرار عملية السلام في شبه الجزيرة الكورية التي تتبناها حكومتنا".

وطالب وانغ بمزيد من التعاون لزيادة المصالح المشتركة وتقوية العلاقات الدبلوماسية "بشكل أكثر سرعة وثباتاً وشمولاً"، وهي العلاقات التي تحل الذكرى الثلاثون لتأسيسها العام المقبل.

اقرأ أيضاً: