Open toolbar

زوارق تابعة للبحرية الإسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية الإسرائيلية - 4 مايو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

وصل كبير المستشارين بشأن الطاقة في وزارة الخارجية الأميركية، آموس هوكستين، الأحد، إلى لبنان لمناقشة الحلول المطروحة بشأن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وسبق هذه الزيارة نشر "حزب الله" اللبناني مقطعاً مصوراً بطائرات مسيرة للحقل المتنازع عليه، مهدداً بتصعيد عسكري.

وبدأ هوكستين جولته بلقاء المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم، ووزير الطاقة وليد فياض، على أن يلتقي الاثنين رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس".

وقالت وزراة الخارجية الأميركية إن هوكستين، سيناقش في لبنان الحلول المطروحة بشأن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وأزمة الطاقة في بيروت.

وأضافت الخارجية الأميركية أن "التوصل إلى حل بين الطرفين (الحدود البحرية) يعتبر أمراً ضرورياً، ولكن لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المفاوضات والدبلوماسية".

حزب الله يتوعد

ونشر "حزب الله" لقطات فيديو بطائرة مسيرة لسفن إسرائيلية في حقل الغاز المتنازع عليه في البحر المتوسط ، وحذر من "اللعب بالوقت"، مهدداً بتصعيد عسكري وسط محادثات ترسيم الحدود البحرية، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".

ويخوض لبنان وإسرائيل مفاوضات غير مباشرة بوساطة أميركية، لترسيم حدودهما البحرية المشتركة، التي من شأنها أن تساعد في تحديد موارد النفط والغاز لكل دولة، وتمهد الطريق لمزيد من الاستكشاف.

وأظهر الفيديو الذي بثه الحزب، إحداثيات السفن ومنصات الغاز الإسرائيلية، بالإضافة إلى منصة صواريخ للحزب، وكتب في ما بدا وكأنه رسالة إلى إسرائيل: "في المرمى… واللعب بالوقت غير مفيد".

دور الوسيط

والخميس، قدّمت إسرائيل للولايات المتحدة اقتراحها المحدث الذي يشمل ما تم وصفه بـ"تنازلات" بشأن الحدود البحرية المتنازع عليها مع لبنان، قبل زيارة هوكستين إلى بيروت، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي.

وأفاد المسؤولان لـ"أكسيوس" حينها، بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، تأمل إلى جانب الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، أن تؤدي زيارة هوكستين إلى انفراجة، وسط تهديدات بالحرب من جانب "حزب الله".

والتقى هوكستين الذي يلعب دول الوسيط بين الدولتين، سابقاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، في لقاء منفرد على هامش زيارة بايدن إلى إسرائيل. وأعرب المبعوث الأميركي عن تفاؤله بشأن اتفاق محتمل.

خلافات "كاريش"

وكان من المفترض أن تقتصر المحادثات لدى انطلاقها على مساحة بحرية تقدّر بنحو 860 كيلومتراً مربعاً، بناءً على خريطة أرسلها لبنان عام 2011 إلى الأمم المتحدة.

لكن بيروت اعتبرت لاحقاً أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالبت بالبحث في مساحة 1430 كيلومتراً مربعة إضافية تشمل أجزاء من حقل "كاريش".

وكان لبنان ندد باستقدام إسرائيل سفينة إنتاج وتخزين تابعة لشركة "إنرجيان" ومقرها لندن، للعمل على استخراج الغاز من حقل "كاريش" الذي تعتبر بيروت أنه يقع في منطقة متنازع عليها. 

في المقابل، تصر إسرائيل على أن حقل "كاريش" يقع ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة، وعلى أن المفاوضات الجارية حول ترسيم الحدود البحرية لا تشمله.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.