Open toolbar

مدرعة روسية متوقفة خارج محطة زابوريجيا الأوكرانية- الأول من سبتمبر 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلنت أوكرانيا الأحد وقف عمل المفاعل السادس والأخير الذي كان لا يزال في الخدمة في محطة زابوريجيا النووية، الأكبر في أوروبا والتي تحتلها القوات الروسية.

وقالت شركة "إنرجوأتوم" الأوكرانية المشغلة لمحطة زابوريجيا النووية، الأحد، إن عمليات التشغيل في المحطة التي تسيطر عليها روسيا "توقفت بالكامل".

وأضافت الشركة في بيان أوردته "فرانس برس": "خلال الليل في الساعة 3:41 (1:41 ت ج)، فصلت الوحدة رقم 6 عن الشبكة الكهربائية" مضيفة أنه "تجري تحضيرات لتبريدها".

يأتي ذلك، في وقت قالت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة، إن القصف الروسي دمّر البنى التحتية للطاقة في مدينة إنيرودار الأوكرانية قرب محطة زابوريجيا، ما يشكل "تهديداً محفوفاً بالمخاطر"، وذلك وسط تأييد روسي لوقف القصف.

وذكر رئيس الوكالة رافائيل جروسي في تصريحات، أن "الوضع غير مستدام وسيصبح محفوفاً بالمخاطر بشكل متزايد، لأن مدينة إنيرودار أظلمت، كما أن محطة الطاقة ليس لديها طاقة خارج الموقع، ورأينا أنه بمجرد إصلاح البنى التحتية تتضرر مرة أخرى".

وأضاف: "هذا الأمر غير مقبول إطلاقاً.. لا يمكن أن يصمد، لذلك أطالب بشكل عاجل بالوقف الفوري لجميع عمليات القصف في المنطقة بأكملها، هذا فقط سيضمن سلامة وأمن طاقم التشغيل ويسمح باستعادة الطاقة بشكل دائم إلى إنيرودار ومحطة الطاقة".

وأوضح جروسي أن محطة الطاقة ستعتمد بشكل كامل على مولدات الديزل في حالات الطوارئ، لضمان وظائف الأمان والأمن النووي الحيوية، مشيراً إلى أنه نتيجة لذلك "لن يكون المشغل قادراً على إعادة تشغيل المفاعلات، ما لم يتم إعادة إنشاء الطاقة خارج الموقع بشكل موثوق".

وكرر رئيس وكالة الطاقة الذرية دعوته لإنشاء "منطقة حماية للسلامة والأمن النوويين" حول زابوريجيا، حيث قُطعت خطوط الطاقة الخارجية للمحطة، والتي تعد دفاعية ضد الانهيار النووي المحتمل، فيما تسبب قصف إنيرودار في انقطاع التيار الكهربائي بشكل دائم هناك.

والأربعاء، دعت القوات الأوكرانية سكان المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية المحيطة بالمصنع، الأكبر في أوروبا، لإخلاء منازلهم من أجل سلامتهم، إذ ألقت كييف وموسكو باللوم على بعضهما البعض في قصف زابوريجيا والتي لديها 6 مفاعلات.

انسحاب روسي من خاركوف

في السياق، قالت وزارة الدفاع البريطانية في تقييمها اليومي، الأحد، إن القوات الأوكرانية حققت مكاسب كبيرة في منطقة خاركوف، مرجّحة أن تكون روسيا قد سحبت وحداتها العسكرية من المنطقة.

وأضافت الوزارة في سلسلة تغريدات عبر حسابها بتويتر أن "القتال مستمر حول مدينتي كوبيانسك وإيزيوم المهمتين استراتيجياً"، مؤكدة أن روسيا تنتهج استراتيجية "المعلومات المضللة المتعمدة"، لأنها تسعى إلى إلقاء اللوم على قضايا انعدام الأمن الغذائي وتشويه سمعة أوكرانيا وتقليل معارضة غزوها.

وتابعت: "ادعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول توريد الحبوب ليس صحيحاً، إذ وفقاً لأرقام الأمم المتحدة، فإنه تم توريد حوالي 30% إلى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا".

واستندت الوزارة إلى تصريحات سابقة لبوتين قبل أيام، قال فيها إن "60 ألف طن فقط من الحبوب المصدرة من أوكرانيا منذ أغسطس الماضي قد تم إرسالها إلى البلدان النامية، وأن معظمها سُلم إلى دول الاتحاد الأوروبي".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.