Open toolbar

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع نظيره الروسي سيرجي لافروف - أنقرة - 8 يونيو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

نفى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الاثنين، مساعدة بلاده لروسيا في الالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عليها، مؤكداً أن أنقرة تدعم كييف أكثر بكثير من دول في حلف شمال الأطسي (الناتو).

وخلال مشاركته في ندوة ضمن منتدى "بليد" الاستراتيجي في دورته الـ17 المقام في سلوفينيا، قال جاويش أوغلو: "ثمة حوار قائم (بين روسيا وأوكرانيا)، ونحن نبذل قصارى جهدنا"، مؤكداً ضرورة "التوصل لحل سلمي تفاوضي للأزمة الأوكرانية"، يحظى بقبول موسكو وكييف،

وأشار جاويش أوغلو إلى تأييد بلاده وحدة الأراضي الأوكرانية، موضحاً أن أنقرة تدعم كييف "أكثر بكثير من الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي الوقت نفسه تحاور روسيا"، بحسب قوله.

وذكر أن تركيا تواصل حوارها مع كييف وموسكو عبر قنوات مختلفة، مؤكداً أن هذه القنوات كانت موجودة منذ البداية وستظل قائمة من حين لآخر.

شحن 1.3 مليون طن من الحبوب

وتطرق جاويش أوغلو إلى اتفاقية تصدير الحبوب عبر الموانئ الأوكرانية، التي تم التوصل إليها بوساطة تركية وأممية، موضحاً أنه حتى الأحد شحنت 56 سفينة 1.3 مليون طن من الحبوب.

وفي 22 يوليو الماضي، وقّعت تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة "وثيقة مبادرة الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية"، خلال اجتماع استضافته إسطنبول.

ورداً على أنباء بشأن دعم تركيا استمرار الحرب من خلال زيادة حجم تجارتها مع روسيا، لفت جاويش أوغلو إلى تطبيق بلاده اتفاقية مونترو الخاصة بعبور السفن الحربية من المضائق التركية أثناء الحروب، وإغلاقها مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الروسية.

وأضاف الوزير التركي أن أنقرة "من حيث المبدأ لم تشارك في العقوبات أحادية الجانب، لذلك تجارتنا مستمرة مع روسيا، إلا أننا لا نسمح أبداً لروسيا بالالتفاف على العقوبات"، على حد تعبيره.

وفي 24 فبراير الماضي، بدأت روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، ما دفع دولاً غربية ومنظمات إقليمية ودولية إلى فرض عقوبات سياسية واقتصادية على موسكو.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.