Open toolbar

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

رحّب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الأحد، بالدعوة إلى "عودة العلاقات مع السعودية لطبيعتها"، و"إعادة فتح السفارات وبدء الحوار السياسي" بين الجانبين. وذلك رداً على رسالة حملها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء العراقي الأحد، محافظة جدة السعودية للمرة الثانية خلال أسبوعين، للقاء مسؤولين سعوديين من أجل بحث نتائج زيارته الأخيرة إلى طهران، وفق ما أفاد مكتب رئيس الوزراء العراقي "الشرق".

وزار الكاظمي طهران في 26 يونيو الماضي قادماً من جدة، وذكر مصدر حكومي عراقي لـ"الشرق"، حينها، أن الزيارة تهدف إلى "تقريب وجهات النظر" بين الرياض وطهران.

مصدر حكومي عراقي آخر قال لوكالة "فارس" الإيرانية الجمعة، إن "العراق سيستضيف اجتماعاً يعقد بين الدبلوماسيين الإيرانيين والسعوديين خلافاً للاجتماعات الـ5 الماضية"، مضيفاً أن "الاجتماعات السابقة خصصت لمناقشة المواضيع الأمنية والاستخباراتية، إلّا أن الاجتماع المقبل سيعقد على مستوى دبلوماسي".

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أعلن الخميس، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، استعداد بلاده لتوفير الأرضية اللازمة لبدء المحادثات السياسية بين إيران والسعودية.  

وعقدت 5 جولات من المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين في الأشهر الأخيرة في العراق الذي يشترك في حدود مع البلدين.

وفي ختام الجولة الخامسة من المفاوضات في أبريل الماضي، أعرب رئيس الوزراء العراقي عن قناعته بأن "التفاهم بات قريباً" بين الرياض وطهران.

العلاقات المصرية الإيرانية

وفي سياق آخر، رحب عبد اللهيان، خلال لقائه ممثلي الفصائل الفلسطينية في سوريا، بـ"تقوية وتعزيز العلاقات بين طهران والقاهرة والتي تعود بالنفع على المنطقة والعالم الإسلامي"، بحسب "إرنا".

وبشأن الأنباء المتداولة حول إجراء محادثات "إيرانية- مصرية- أردنية" في بغداد، قال وزير الخارجية الإيراني "لا توجد مفاوضات مباشرة مع الجانب المصري لاستئناف العلاقات في الوقت الراهن"، مشيراً إلى أن "هناك جهوداً جارية من أجل عودة مياه العلاقات بين طهران والقاهرة".

وأشار إلى أن وجود مكتب لرعاية المصالح في كل من البلدين "يظهر حقيقة أن مصر دولة مهمة في العالم الإسلامي"، معتبراً أن "تطوير العلاقات معها يخدم مصلحة شعبي البلدين والعالم الإسلامي ودول المنطقة".

وأضاف: "نحن نرفض الحرب من أوكرانيا إلى فلسطين أو اليمن أو أي مكان آخر، ونعتقد أن المشاكل يجب أن تحل بيد شعوب المنطقة".

وكانت مصادر دبلوماسية وأمنية مصرية قالت لـ"الشرق"، في يوليو الماضي، "إن القاهرة لديها العديد من التحفظات على سلوك إيران في المنطقة العربية وفي البحر الأحمر، مشددةً على أن "هذا الموقف معلن وصريح في السياسة الخارجية المصرية".

وسبق أن أكد المتحدث السابق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، في يوليو 2021، إن "الاتصالات بين إيران ومصر قائمة على الدوام ولم تنقطع في أي وقت من الأوقات لكنها ترافقت مع صعوبات ومنعطفات".

وأعرب عن اعتقاده بأن "تطبيع العلاقات بين الدول الإسلامية الكبرى يخدم مصالح العالم الإسلامي والمنطقة، ونحن رحبنا على الدوام بتطبيع العلاقات هذه وتطويرها".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.