Open toolbar

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في طهران، 25 يونيو 2022. - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الاثنين، إنه أصبح أقل تفاؤلاً حيال التوصل إلى اتفاق سريع على إحياء الاتفاق النووي الإيراني، مقارنة بما كان عليه قبل وقت قصير.

وأضاف في تصريحات للصحافيين في بروكسل: "يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة... إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن".

وفي وقت سابق الاثنين، جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، التأكيد على أن إيران تسعى لإغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بشأن أنشطتها النووية، من بين الضمانات التي تطالب بها لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية.

وقال كنعاني، في مؤتمر صحافي أسبوعي بثه التلفزيون الإيراني، "إنهاء تحقيقات الوكالة جزء من الضمانات التي نسعى إليها من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مستدام"، بحسب وكالة "رويترز".

واعتبر أنه يمكن التوصل إلى الاتفاق إذا تحلّى الطرف الآخر بالإرادة السياسية والقيام بعمل بنّاء، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وأضاف أن "إلغاء الحظر المفروض على إيران، والشعب الإيراني يشكل أحد الأهداف الرئيسية بين إيران والأطراف المعنية بخطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي)".

"انتظار الرد الأميركي"

ولفت كنعاني إلى أن طهران تلقت النص المقترح للاتفاق من منسق الاتحاد الأوروبي، وردت عليه، بينما أرسلت الولايات المتحدة ردها متأخراً، موضحاً أن إيران أعلنت وجهة نظرها تجاه النص المقترح بهدف لعب دورها في المفاوضات، وهي الآن تنتظر رد الإدارة الأميركية.

وتابع: "كان رد إيران منطقياً وبناءً، فإذا كانت لدى الطرف الآخر مثل هذه الإرادة، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق، ونحن اتخذنا خطوة مسؤولة نحو تثبيت الأطر الدولية، ونقلنا وجهات نظرنا إلى الجانب الأوروبي من أجل المساعدة على النهاية السعيدة لهذا الماراثون لتحقيق المصالح الوطنية".

كان الاتحاد الأوروبي قد قدم مسودة مقترحة للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015)، وعقبت واشنطن وطهران بملاحظات أرسلت إلى الوسيط الأوروبي، الذي يسعى لإنجاح مفاوضات فيينا المستمرة منذ أبريل 2021.

وفي شأن اخر، رد كنعاني على ما سماه "مزاعم الكيان الصهيوني (إسرائيل) بشأن الهجوم على القوات الإيرانية في سوريا" بأنها لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن "تواجد إيران في سوريا هو تواجد استشاري"، مؤكداً أنه "طالما تطلب الحكومة السورية مساعدة من إيران فإنها لن تتوانى عنها".

وأضاف "ممارسات الكيان الصهيوني اللامشروعة تجاه البنى التحتية العسكرية والمدنية في سوريا لا تزال مستمرة بدعم أميركي، وكلها ممارسات غير قانونية ومناقضة للقوانين الدولية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.