
أعرب وزير الخارجية الصيني وانج يي الثلاثاء، عن قلق بكين بشأن تطور الأوضاع في أوكرانيا، مشيراً إلى ضرورة "احترام مخاوف الأمن المشروعة في أي بلد"، كما طالب واشنطن بعدم إدراج تايوان في استراتيجيتها الجديدة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وعبر وانج يي لنظيره الأميركي أنتوني بلينكن، خلال مكالمة هاتفية، عن قلق بلاده من تصاعد الأحداث على الحدود الأوكرانية في أعقاب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نشر قوات "حفظ سلام" روسية في المنطقتين الانفصاليتين لوهانسك ودونيتسك، بعد توقيع مرسوم للاعتراف باستقلالهما.
وشدد وانج يي على ضرورة "احترام مخاوف الأمن المشروعة في أي بلد".
بدوره، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال المكالمة الهاتفية على "ضرورة الحفاظ على سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها"، وفق المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس.
يأتي ذلك في ضوء جلسة طارئة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقدت الاثنين، لبحث الأزمة الأوكرانية الروسية.
ودعت الصين جميع الأطراف في الأزمة إلى "ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد"، وحثت خلال الجلسة على "التوصل إلى حل دبلوماسي".
وقال تشانج جون سفير الصين لدى الأمم المتحدة: "على جميع الأطراف المعنية ممارسة ضبط النفس وتجنب أي عمل من شأنه تأجيج التوتر. نرحب بكل جهد للتوصل الى حل دبلوماسي ونشجعه".
تايوان واستراتيجية المحيطين
في سياق منفصل، طالب وزير الخارجية الصيني الولايات المتحدة، عدم إدراج تايوان في استراتيجيتها الجديدة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال إن "محاولة إدراج تايوان في استراتيجية احتواء الصين ترسل كل الإشارات الخاطئة"، وفقاً لما أوردته وزارة الخارجية الصينية في بيان.
وأشار إلى أن بكين "مع ذلك مستعدة لإدارة خلافاتها مع الولايات المتحدة وتحقيق الاستقرار في العلاقات الثنائية".
وتحتفظ 14 دولة فقط الآن بعلاقات رسمية مع تايوان، التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها لا ينبغي التعامل معه كدولة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قالت الولايات المتحدة إنها ستخصص المزيد من الموارد الدبلوماسية والأمنية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأكدت واشنطن أنها ستعمل مع شركاء داخل المنطقة وخارجها للحفاظ على السلام والاستقرار في المضيق الذي يفصل تايوان عن الصين.
اقرأ أيضاً:




