Open toolbar

عمال الإنقاذ أمام مبنى سكني تعرض لضربة عسكرية روسية في ميكولايف الأوكرانية - 29 يونيو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلنت موسكو تدمير قاعدة لتدريب "المقاتلين الأجانب" قرب ميكولايف جنوبي أوكرانيا، الأربعاء، فيما قالت وزارة الدفاع البريطانية إن "نقص الأسلحة الروسية الدقيقة تسبب في سقوط مدنيين"، وذلك بعد استهداف مركز تجاري في كريمينتشوك.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أوردته وكالة "ريا نوفوستي"، إن "الأسلحة الروسية عالية الدقة دمرت 4 مواقع قيادة، بما في ذلك كتيبتا الدفاع الإقليمي خاركوف 1و2، وقاعدة تدريب للمرتزقة الأجانب قرب ميكولاييف".

وأضافت الوزارة: "أصابت القوات الروسية أيضاً 32 مقاطعة أوكرانية، وقاعدة لإصلاح معدات القوات المسلحة لأوكرانيا في منطقة ليسيتشانسك، و8 مستودعات للذخيرة والأسلحة في مقاطعات شيفتشينكوف بمنطقة خيرسون، بالإضافة إلى قاعدة الوقود في منطقة كولباكينو في ميكولايف". 

وفي سياق متصل، استعرضت الوزارة لقطات لأعمال قتالية تابعة لأطقم طائراتها الهجومية متعددة الأغراض Mi-35 في المنطقة العسكرية الغربية في أوكرانيا.

وقالت في بيان أوردته وكالة "ريا نوفوستي": "تطير المركبة القتالية بسرعة تزيد عن 200 كيلومتر في الساعة وعلى ارتفاع 5 إلى 7 أمتار"، لضرب الأهداف ومواقع القيادة والمدرعات الأوكرانية.

تقدم في ليسيتشانسك

في المقابل، قالت وزارة الدفاع البريطانية، الأربعاء، إن الضربات الروسية التي تُشن على أهداف مدنية في أوكرانيا، تستهدف في الأغلب الإضرار بالبنية التحتية.

وأضافت أن "نقص الأسلحة الدقيقة الحديثة، وأوجه القصور المهنية يتسببان بسقوط المزيد من الضحايا المدنيين"، مشيرة إلى تقدم روسي بمدينة ليسيتشانسك المجاورة لسيفيرودونيتسك شرقاً.

يأتي ذلك، بعدما أدت الضربة التي تُتهم روسيا بتنفيذها في كريمينتشوك وسط البلاد، إلى سقوط نحو 20 ضحية وعشرات الجرحى والمفقودين، فيما تنفي روسيا استهداف أي منشأة مدنية، مؤكدة أنها قصفت مخزن للأسلحة.

وقالت الدفاع البريطانية في تقييمها اليومي على تويتر: "تواصل القوات الروسية إحراز تقدم تدريجي في ليسيتشانسك، وذلك لتطويق البلدة، إذ تقدمت القوات الروسية لمسافة كيلومترين قرب مصفاة للنفط، جنوب المدينة".

وأوضحت أن "هناك احتمالاً بأن الضربة الصاروخية على مركز التسوق في كريمينتشوك، كانت موجهة إلى إحدى البنى التحتية القريبة، لكن غياب الدقة في شن ضربات بعيدة المدى أدى إلى وقوع إصابات جماعية، بما في ذلك محطة سكة حديد كراماتورسك في 9 أبريل 2022".

ورجّحت الوزارة أن "تستمر روسيا في شن ضربات في محاولة لاعتراض إعادة إمداد قوات الخطوط الأمامية الأوكرانية، إذ من المرجح أن يؤدي نقص الأسلحة الروسية في توجيه ضربات حديثة دقيقة، ما يؤدي لسقوط مزيد من المدنيين".

استفتاء لضم خيرسون

في سياق منفصل، قال نائب رئيس الإدارة العسكرية والمدنية الإقليمية كيريل ستريموسوف، الأربعاء، إن السلطات في منطقة خيرسون بدأت الاستعدادات لإجراء استفتاء على الانضمام إلى روسيا.

وقال في مقطع فيديو نُشر على تطبيق "تليجرام": "نحن بالفعل نجري الاستعدادات لاستفتاء، وسنجريه. والمثير للدهشة أن منطقة خيرسون ستتخذ قراراً بالانضمام إلى روسيا وستصبح كياناً تأسيسياً كاملاً".

ونقلت "رويترز" عن ستريموسوف قوله إن موعد الاستفتاء لم يتحدد بعد، لكنه توقع التصويت في "نصف العام المقبل".

وتقع منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا وتحد شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014،  وسيطرت عليها القوات الروسية في منتصف مارس الماضي، فيما تم تشكيل إدارة عسكرية مدنية هناك في أواخر أبريل وأُعلن في وقت لاحق عن خطط للانضمام إلى روسيا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.