Open toolbar

محمد عادل المحكوم عليه بالإعدام بتهمة قتل زميلته الطالبة نيرة أشرف أمام جامعة المنصورة خلال جلسة محاكمته الأولى في محكمة المنصورة شمال مصر - 26 يونيو 2022. - AFP

شارك القصة
Resize text
القاهرة -

طالبت محكمة جنايات المنصورة في مصر بإجراء تعديل تشريعي يسمح بإذاعة تنفيذ حكم الإعدام في المتهم محمد عادل الذي أدين بقتل زميلته الطالبة نيرة أشرف أمام الجامعة بعد رفضها الارتباط به، على الهواء لتحقيق "الردع العام المبتغى".

وتساءلت المحكمة في حيثيات الحكم التي صدرت، الأحد: "ألم يأن للمشرع أن يجعل تنفيذ العقاب بالحق مشهوداً، مثلما الدم المسفوح بغير الحق صار مشهوداً؟".

وطالبت المحكمة المشرع (مجلس النواب) بتعديل القانون لكي "يجيز إذاعة تنفيذ أحكام الإعدام مصورة على الهواء، ولو في جزء يسير من بدء الإجراءات".

وأضافت "فقد يكون في ذلك، ما يحقق الردع العام المبتغى الذي لم يتحقق بإذاعة منطوق الأحكام وحدها".

وفي 6 يوليو، قضت محكمة جنايات المنصورة بالإعدام بحق شاب أدين بقتل نيرة أشرف أمام جامعتها بدلتا النيل شمال القاهرة، إثر رفضها الارتباط به.

ويحال طلب المحكمة إلى محكمة النقض المصرية التي تنظر في الطعن المقدم من الجاني.

"الردع"

وكان النائب العام المصري حمادة الصاوي أحال المتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة "قتل الطالبة المجني عليها نيرة، عمداً مع سبق الإصرار وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصداً إزهاق روحها" أمام جامعتها بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية.

وأقر الجاني "بارتكابه جريمة قتل المجني عليها"، بحسب بيان النائب العام.

وأثارت القضية جدلاً وغضباً بين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي، وزاد من انتشارها وقوع جريمة مماثلة في الأردن بحق طالبة تدعى إيمان رشيد تعرضت للقتل على يد شاب، ما دفع العديد من الأردنيين والمصريين إلى المطالبة بإنزال عقوبة الإعدام على المتهمين في البلدين.

وفي أواخر التسعينيات بث التلفزيون المصري تنفيذ حكم الإعدام بحق 3 مدانين بقتل سيدة وأبنائها في شقتهم بمدينة نصر شرق القاهرة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.