Open toolbar

جلسة لمجلس العموم في البرلمان البريطاني في لندن - 22 يونيو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي/لندن-

قال مصدر في "حزب العمال" البريطاني المعارض، إن الحزب سيقدم اقتراحاً لإجراء تصويت لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون الثلاثاء، مع توقع إجراء التصويت الأربعاء.

ويأتي اقتراح "العمال" وسط انشغال نواب "حزب المحافظين" باختيار زعيم جديد خلفاً لبوريس جونسون الذي أعلن استقالته من قيادة الحزب، مع استمراره في عمله لحين انتخاب رئيس جديد للحكومة في مطلع سبتمبر.

ولكن حزب العمال قال في وقت سابق إنه سيقدم اقتراحاً لحجب الثقة ما لم يتحرك حزب المحافظين لعزل جونسون قبل هذا الموعد.

ويعني اقتراح حجب الثقة أن المشرعين من جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان (وبينهم زملاء جونسون في حزب المحافظين) يمكنهم التصويت على ما إذا كانت الحكومة الحالية، يجب أن تستمر في المنصب. وإذا خسرت الحكومة التصويت، فقد يؤدي ذلك إلى إجراء انتخابات عامة.

ولكن من غير المرجح نجاح اقتراع حجب الثقة، بحسب "رويترز". ومع تخلف حزب المحافظين عن حزب العمال في استطلاعات الرأي وإجراء انتخابات لاختيار زعيم للحزب، ليس من المتوقع أن يدعم نواب الحزب الحاكم تحركا قد يعيد الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

تهديد "العمال"

وهدد زعيم المعارضة البريطاني كير ستارمر، في وقت سابق بإجراء تصويت على حجب الثقة لمنع "تشبث" جونسون بالمنصب لبضعة أشهر، قائلاً: "إذا لم يتخلصوا منه (جونسون) فإن حزب العمال سيُصعد من أجل المصلحة الوطنية، وسيجري تصويتاً بحجب الثقة، لأننا لا نستطيع الاستمرار في تشبث رئيس الوزراء هذا لشهور مقبلة".

وأضاف في تصريحات أوردتها شبكة "سكاي نيوز": "توصل حزب المحافظين أخيراً إلى أن رئيس الوزراء غير لائق للمنصب، وكان ذلك واضحاً بشكل صارخ منذ وقت طويل جداً".

وتابع: "لا يمكنهم الآن السماح له بالتشبث لأسابيع حتى الخامس من سبتمبر المقبل، سيكون ذلك أمر لا يطاق بالنسبة للبلد، كما أن هذه الخطوة ستتحدى نواب المحافظين بأن يضعوا ناخبيهم في المقام الأول وأن يضعوا الدولة في المقدمة".

يأتي ذلك، بعدما أكد رئيس الوزراء البريطاني المستقيل "تصميمه" على الوفاء بـ"التفويض" الذي ناله حزب المحافظين، بعد فوزه في الانتخابات النيابية عام 2019، خلال الأسابيع القليلة المتبقية له في زعامته.

وقال جونسون إنه سيواصل "الإشراف على العملية"، قبل انتخاب زعيم جديد للحزب في الأسابيع المقبلة، مشدداً على أن "النتيجة ستكون جيدة"، بحسب شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

ريشي سوناك 

في سياق متصل، لفتت "سكاي نيوز" إلى أن ريشي سوناك وبيني مورداونت وتوم توجندهات، حققوا الحد الأدنى من التأييد العام، كما يبدو أن وزيرة الخارجية ليز تروس ستصل إلى الهدف قريباً.

ومن أجل الترشح في الاقتراع، يجب على كل قيادة أن تُقدم 20 تأييداً للجنة 1922 بحلول الساعة 6 من مساء الثلاثاء.

ومع ذلك، لم يصدر سوى نصف نواب حزب المحافظين تصريحات علنية بشأن من يدعمون حتى الآن.

وقال نائب رئيس الوزراء دومينيك راب أثناء تقديم سوناك في حفل إطلاق حملته: "أعلم أن ريشي لديه ما يلزم. لديه ما يلزم لتوفير القيادة التي نحتاجها لتوجيه البلاد خلال الأوقات الاقتصادية الصعبة".

في حين أعلن وزير النقل جرانت شابس عبر حسابه في تويتر أنه "تخلّى عن محاولته المنافسة على منصب رئيس الوزراء، لأن سوناك لديه الكفاءة والخبرة لقيادة البلاد".

وكان جونسون، الذي أعلن استقالته من منصب زعيم حزب المحافظين بعد سلسلة طويلة من الفضائح، رفض الاثنين، تأييد أي من المرشحين الذين يتنافسون على خلافته في زعامة "حزب المحافظين"، وبالتالي رئاسة حكومة المملكة المتحدة، مبرّراً ذلك بأنه "لا يريد الإضرار بفرصهم".

ومن غير المتوقع الإعلان عن رئيس الوزراء المقبل حتى الخامس من سبتمبر المقبل، بعد أن حدد حزب المحافظين جدوله الزمني لمعركة استبدال جونسون.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.