Open toolbar

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يصل إلى مطار "أتاتورك" التركي - 7 يونيو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
أنقرة-

وصل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى تركيا، الثلاثاء، لمناقشة إنشاء ممرات بحرية تسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، فيما تتهم الدول الغربية موسكو بالمخاطرة بإحداث مجاعة عالمية بسبب إغلاق الموانئ الأوكرانية.

ومن المقرر أن يلتقي لافروف الذي يرافقه وفد عسكري، وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الأربعاء، بحسب وكالة "فرانس برس".

وتعتبر هذه الزيارة الثانية التي يقوم بها لافروف إلى أنقرة، بعد لقاء نظيريه التركي مولود تشاووش أوغلو والأوكراني دميترو كوليبا في أنطاليا في 10 مارس الماضي.

وبناء على طلب الأمم المتحدة، عرضت تركيا مرافقة القوافل البحرية من الموانئ الأوكرانية، رغم وجود ألغام اكتشف بعضها قرب الساحل التركي.

وتقع مسألة فتح ممرات بحرية لشحن الحبوب الأوكرانية العالقة في موانئ البلاد التي مزقتها الحرب، في قلب المفاوضات.

وألمح وزير الزراعة التركي فاهيت كيريستشي، إلى أن أنقرة وكييف توصلتا إلى اتفاق لشراء الحبوب بأقل من سعر السوق بنسبة 25%.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن كيريستشي، قوله: "لكنّ (الأوكرانيين) لديهم معضلة بشأن الأمن والتصدير، ويريدون منا أن نكون الحكم هنا.. المفاوضات مستمرة تحت رعاية الأمم المتحدة".

وناقش وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو مسألة تصدير الحبوب مع نظيره التركي خلوصي أكار، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان في وقت سابق الثلاثاء.

وأوضح البيان أن "وزيري الدفاع ناقشا بالتفصيل مسألة سلامة الملاحة في البحر الأسود في ما يتعلق بحل مشكلة تصدير الحبوب من أوكرانيا".

وفي مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان بأن موسكو مستعدة للتعاون مع أنقرة لتحرير الشحن البحري المتوقف بسبب الحرب.

تأكيدات أوكرانية

ونفت السفارة الأوكرانية في أنقرة بعض التقارير الإعلامية عن لقاء محتمل بين السفير فاسيل بودنار ولافروف، حيث قال ناطق باسم السفارة: "هذا الأمر ليس صحيحاً"، مضيفاً: "ليس هناك اجتماع مقرر الأربعاء مع الروس".

وفي السياق، قال النائب الأول لوزير السياسة الزراعية والغذاء الأوكراني تاراس فيسوتسكي، الثلاثاء، إن بلاده يمكنها تصدير مليوني طن بحد أقصى من الحبوب شهرياً، إذا رفضت روسيا رفع الحصار الذي تفرضه على الموانئ الأوكرانية الواقعة على البحر الأسود.

وتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا والعقوبات الغربية على موسكو، بتعطيل إمدادات القمح والسلع الأخرى من البلدين، ما أثار مخاوف بشأن خطر نقص في المواد الغذائية، في كل أنحاء العالم ما قد يودي إلى مجاعة في كثير من البلدان.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الاثنين، إن التقارير التي تفيد بأن روسيا "تسرق" الحبوب الأوكرانية "موثوقة"، معتبراً أن هدفها من ذلك "بيعها للربح منها".

وأضاف بلينكن، في مؤتمر افتراضي لوزارته بشأن التداعيات الغذائية للنزاع، أن أزمة قطاع الحبوب "متعمدة"، متهماً بوتين بممارسة "الابتزاز" في سبيل رفع العقوبات الدولية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن 20 إلى 25 مليون طن من الحبوب عالقة حالياً في أوكرانيا بسبب الحرب، وقد تتضاعف كميتها 3 مرات بحلول الخريف بحسب ما أكد.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى ممرات بحرية ونناقش ذلك مع تركيا والمملكة المتحدة" وكذلك مع الأمم المتحدة.

وروسيا وأوكرانيا قوتان كبيريان في مجال إنتاج الحبوب، وتمثلان معاً 30% من صادرات القمح العالمية، التي تسببت الحرب في ارتفاع أسعارها.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.