Open toolbar
سيناتور ديمقراطي: بايدن اختار أفضل الخيارات السيئة في أفغانستان
العودة العودة

سيناتور ديمقراطي: بايدن اختار أفضل الخيارات السيئة في أفغانستان

الرئيس الأميركي جو بايدن في مؤتمر صحافي سابق بالعاصمة واشنطن - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

دافع السيناتور الديمقراطي، جاك ريد، عن قرار انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل "الأفضل من بين العديد من الخيارات السيئة"، بالنسبة للرئيس الأميركي جو بايدن.

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، الأحد، في مقابلة مع برنامج "واجه الصحافة" الأسبوعي المذاع على شبكة "إن بي سي" الأميركية، إنه بينما هاجم منتقدون قرار الانسحاب باعتباره "مؤشراً على الهزيمة"، حققت الولايات المتحدة أهدافها "بدرجة كبيرة" خلال ما يقرب من عقدين من العمليات العسكرية.

وأضاف: "كان الهدف الذي ذهبنا من أجله إلى أفغانستان هو إسقاط وعرقلة تنظيم القاعدة، والحد من قدرته على شن هجمات خارج أفغانستان. لقد فعلنا ذلك إلى حد كبير، المهمة لم تنته بعد.. هذا ليس إغلاقاً، هذه مرحلة انتقالية".

وتابع ريد: "اتخذ الرئيس (بايدن) قراراً صعباً، لكنه يمثل أفضل الخيارات السيئة". وشدد على أن أميركا ينبغي أن "تحافظ على مشاركتها المستمرة" من خلال دعم الحكومة الأفغانية، إما مالياً أو من خلال "تزويدهم بنوع المساعدة الفنية التي يحتاجونها".

وأيد ريد قرار بايدن بتأجيل ذلك الانسحاب، بدافع أن التمسك بالجدول الزمني الأصلي "كان سيؤدي إلى زيادة هائلة في العنف".

"هزيمة نكراء"

في المقابل، اعتبر النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي، آدم كينزينجر، أن الانسحاب الوشيك للقوات الأميريكية من أفغانستان يمثل "هزيمة نكراء".

وقال خلال مقابلة منفصلة مع برنامج "واجه الصحافة"، الأحد، "إنها هزيمة نكراء. لطالما كان لطالبان قول مأثور: أميركا لديها ساعات، لكن لدينا الوقت".

وأضاف كينزينجر، وهو من المحاربين القدامى في القوات الجوية وشارك في حربي العراق وأفغانستان: "أنا فخور بالشعب الأميركي لتمسكه بهذه المهمة لمدة 20 عاماً. في الواقع، كنا نحتاج إلى القيام بذلك لفترة أطول.

وتابع: "لقد صمدت طالبان أكثر من عزيمة الولايات المتحدة. لم تكن حرباً ساخنة، في الواقع. لقد كانت في الأساس عملية لحفظ السلام وقد يتعين علينا العودة الآن. إنها هزيمة نكراء وأنا حزين حقاً بشأنها، بصراحة".

ومضى قائلاً: "كان لدينا فقط 2500 جندي هناك، و5000 جندي من الناتو، وكانت الحكومة الأفغانية تقوم بنسبة 98% من القتال ضد طالبان. ولا عجب أنهم ينهارون عندما تقول الولايات المتحدة، لقد رحلنا".

 واختتم بالقول: "لكنه كان بالفعل ثمناً زهيداً ينبغي دفعه مقابل مواجهة الأمور السيئة الحتمية، التي للأسف سنشهدها".

اكتمال الانسحاب

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) هذا الأسبوع، أن الانسحاب قد اكتمل بنسبة 90%، قبل شهرين من الموعد النهائي للانسحاب الذي حدده الرئيس جو بايدن في 31 أغسطس، ولكن بعد الموعد النهائي في مايو الذي حددته إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

ودافع بايدن أيضاً عن الانسحاب خلال خطاب ألقاه، الخميس، بعد ما يقرب من 20 عاماً على وصول أول جندي أمريكي لأفغانستان.

وقال بايدن: "لقد أظهرت لنا نحو 20 عاماً من الخبرة، والوضع الأمني الحالي يؤكد فقط أن عاماً إضافياً من القتال في أفغانستان ليس حلاً، ولكنه وصفة للبقاء هناك إلى أجل غير مسمى. والأمر متروك للأفغان لاتخاذ القرار بشأن مستقبل بلادهم".

لكن مع تحقيق طالبان مكاسب في جميع أنحاء البلاد، يواجه بايدن انتقادات من أولئك الذين يعتقدون أن انسحاب القوات الأميركية "خطأ فادح+".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.