Open toolbar

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال افتتاح منتدى عسكري في موسكو - 15 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
موسكو/باريس-

حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، الجمعة، من أن قصف محطة زابوروجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، قد يفضي إلى "كارثة واسعة النطاق".

وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن قصف أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، والتي سيطرت عليها روسيا في مارس الماضي، لكنها ما زالت تُدار بواسطة فنيين أوكرانيين. ومن بين ستة مفاعلات في المحطة، ما زال اثنان فقط قيد التشغيل.

وأفاد الكرملين في بيان بشأن الاتصال بين بوتين وماكرون، بأن الرئيس الروسي "شدد، على وجه الخصوص، على أن القصف المنهجي لمحيط محطة زابوروجيا النووية من قبل الجيش الأوكراني، يثير خطر وقوع كارثة واسعة النطاق، يمكن أن تؤدي إلى تلوث إشعاعي لمساحات شاسعة من الأراضي".

وشدد بوتين وماكرون على "أهمية إرسال وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة في أقرب وقت ممكن". كما أكد بوتين استعداد روسيا لتزويد مفتشي الوكالة بكافة سبل المساعدة اللازمة.

وأفادت الرئاسة الفرنسية بأن ماكرون أبلغ بوتين بمخاوفه بشأن محطة زابوروجيا، وأشارت إلى أن بوتين وافق على إرسال بعثة من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة.

وكشف قصر الإليزيه عن اتفاق الرئيسين على "التحدث في الأيام المقبلة، قبل زيارة بعثة الوكالة للمحطة".

وقال الإليزيه إن بوتين وافق كذلك، على أن تمر بعثة الوكالة عبر أوكرانيا وليس روسيا.

الإليزيه يبرر المكالمة

وإلى ذلك، قال مسؤول في الرئاسة الفرنسية للصحافيين في إفادة، إن المحادثة الهاتفية التي أجراها ماكرون مع نظيره الروسي "لها مبرراتها"، نظراً للخطر الجدي على سلامة محطة زابوروجيا.

وواجه ماكرون، الذي اتصل ببوتين من قبل، انتقادات في السابق بسبب حفاظه على المحادثات الدبلوماسية مع بوتين رغم اتخاذه قرار غزو أوكرانيا، و"ممارسات الجيش الروسي" التي وصفها مراقبون دوليون بأنها "ترقى لمستوى جرائم الحرب"، رغم نفي موسكو لذلك.

وقالت الشركة المشغّلة للمحطات الأوكرانية "إينيرجواتوم"، الجمعة، إنها تخشى أن تقطع روسيا محطة زابوروجيا النووية عن شبكة الكهرباء الأوكرانية.

وأكدت الشركة عبر تلجرام أن "هناك معلومات تفيد بأن المحتلّين الروس يعتزمون وقف تشغيل المفاعل، وقطعه عن خطوط تزويد نظام الكهرباء الأوكراني".

وبحسب الشركة المشغّلة الأوكرانية، فإن الجنود الروس يبحثون عن إمدادات لمولّدات تعمل بالديزل، ستُستخدم بعد وقف تشغيل المفاعل، وقد فرضوا قيوداً على وصول الموظفين إلى الموقع.

واعتبر جوتيريش، الخميس، أن إلحاق أي ضرر بمحطة زابوروجيا سيكون بمثابة "انتحار"، في إشارة إلى انفجار المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبل في 26 أبريل 1986، ما أدى إلى تسرب إشعاعي واسع امتدّ إلى أوروبا كلّها. ودعا إلى جعل المحطة "منزوعة السلاح" لعدم استخدامها "في أي عملية عسكرية مهما كانت".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.