Open toolbar

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، يهدي النائبة الجمهورية ليز تشيني قلماً وقع به مشروع قانون - البيت الأبيض، واشنطن دي سي - 27 مارس 2017 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

رغم تلقي النائبة الجمهورية ليز تشيني، خسارة فادحة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري على مقاعد مجلس النواب بولاية وايومنج، والتي ساهم فيها إلى حد كبير الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الذي دعم منافستها، إلا أن المعركة السياسية بينهما، هي أبعد ما تكون عن خط النهاية، مع سعيها للترشح لانتخابات الرئاسة في 2024.

تشيني التي ألقت خطاباً الثلاثاء، أقرب إلى كونه إعلاناً بالترشح للرئاسة، منه إقراراً بالهزيمة في الانتخابات، حسبما أفادت مراسلة "BBC" في وايومنج، أعلنت الأربعاء، عزمها قيادة الحملة لـ"كسر قبضة الرئيس السابق دونالد ترمب على الحزب الجمهوري"، عبر إنشاء "لجنة عمل سياسي جديدة" (PAC)، تحت اسم "المهمة العظيمة"، حسبما ذكرت تشيني في حوار مع برنامج "توادي" الصباحي على شبكة "NBC"، الأميركية.

وشددت تشيني على أنها ستفعل "كل ما يلزمه الأمر" لمنع الرئيس السابق من الوصول إلى البيت الأبيض مرة أخرى في 2024. وتابعت: "أعتقد أن دونالد ترمب لا يزال يشكل تهديداً كبيراً – خطر على الجمهورية – وأنا أرى أن هزيمته ستتطلب جبهة عريضة وموحدة من الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين، وهذا ما أنوي أن أكون جزءاً منه".

وقدمت تشيني أوراق إنشاء لجنة العمل السياسي إلى الهيئة الفيدرالية للانتخابات بالفعل، لنقل الأموال الفائضة من حملتها الانتخابية إلى حساب اللجنة الجديدة، وتبلغ قيمة تلك الأموال نحو 7 ملايين دولار حسبما أفادت الأوراق المقدمة للهيئة.

تشيني ألمحت كذلك، إلى أنها "تبحث الترشح للانتخابات الرئاسية في 2024"، مضيفة: "هذا قرار سأتخذه في الأشهر المقبلة".

والثلاثاء، خسرت تشيني الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لاختيار المرشحين على مقاعد ولاية وايومنج لمجلس النواب، بفارق 37 نقطة لصالح المرشحة هارييت هايجرمان المدعومة من ترمب.

وقالت وكالة "بلومبرغ"، إن الرئيس الأميركي جو بايدن، أجرى اتصالاً هاتفياً مع النائبة الجمهورية المناهضة لترمب، لكن البيت الأبيض رفض التعليق على الأمر، كما أن المتحدث باسم تشيني، لم يرد على طلب للتعليق على المكالمة.

لا فرصة في 2024

استطلاعات الرأي أظهرت أن تشيني لا فرصة لها في انتخابات 2024، فبينما حصلت على 3 من كل 10 أصوات الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية في وايومنج، تحظى تشيني بشعبية أقل على المستوى الوطني، حسب استطلاع أجراه "YouGov" الأسبوع الماضي، وبين أن 14% فقط من الجمهوريين ينظرون إليها نظرة إيجابية، مقارنة بثلثي الناخبين الجمهوريين والذين لا يفضلونها.

أما بين الديمقراطيين يرى 6 من كل 10 ناخبين تشيني بشكل إيجابي، في نتيجة "صادمة" لشخص يحمل الاسم "تشيني" حسبما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، في إشارة للنظرة السيئة التي ينظر بها الأميركيون لإرث والدها.

وحتى بين الناخبين المستقلين لا تحظى ليز تشيني بتفضيل أكثر من 26% منهم، مقابل 40% يرونها بصورة سلبية.

"واشنطن بوست" قالت إن "الفكرة القائلة إن ليز تشيني لديها أي فرصة في الفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بعد خسارة كهذه في ولايتها، مضحكة في حد ذاتها، وتشيني ذكية كفاية لتعرف ذلك".

وأشارت إلى أنه في أحسن الأحوال، فإن تشيني تلعب "لعبة طويلة المدى"، معتمدة على "سقوط ترمب في النهاية".

نشر مكالمة هاتفية

وفي غضون ذلك، اتهمت هارييت هايجرمان المرشحة الجمهورية الفائزة في الانتخابات التمهيدية، تشيني بأنها لم تعترف بهزيمتها في السباق، وأنها "تركت رسالة مدتها ثانيتين على هاتفي، دون أي اعتراف بالهزيمة أو شيء من هذا القبيل"، حسبما ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأميركية.

وردت حملة تشيني الانتخابية الأربعاء، بنشر تسجيل صوتي لمكالمة من تشيني إلى هايجرمان تعترف فيها بالهزيمة بعد أن أعلنت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية نتيجة السباق.

وتقول ليز تشيني في التسجيل: "أهلا هارييت، هذه ليز تشيني، الساعة الآن 8:13 من مساء الثلاثاء 16 أغسطس، أنا أتصل بك للاعتراف بالهزيمة في الانتخابات وأبارك لك على فوزك. شكراً".

وقالت مجلة "بوليتيكو" الأميركية، إن التسجيل يناقض ما صرحت به هارييت هايجرمان لمذيع قناة "فوكس نيوز" شون هانيتي ليلة الانتخابات.

وقالت هارييت لهانيتي: "لم أتلق أي اتصالات من ليز تشيني، قامت بالاتصال مرة واحدة، وقالت أهلاً هارييت. وكانت هذه هي نهاية الأمر".

وحين حاول هانيتي استيضاح الأمر من هايجرمان، قائلاً: "إذن قالت لك أهلاً هارييت وأغلقت الخط"، لترد الأخيرة بالقول: "نعم كانت هذه نهاية المكالمة، نعم".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.