الدراما الخليجية في رمضان 2026.. تعرف على أبرز الأعمال | الشرق للأخبار

الدراما الخليجية في رمضان 2026.. تعرف على أبرز الأعمال

time reading iconدقائق القراءة - 14
مشهد من المسلسل السعودي "شارع الأعشى 2" - المكتب الإعلامي لقنوات MBC
مشهد من المسلسل السعودي "شارع الأعشى 2" - المكتب الإعلامي لقنوات MBC
دبي -

تدخل الدراما الخليجية موسم رمضان 2026 بخريطة إنتاجية تبدو الأكثر ازدحاماً وتنوعاً منذ سنوات، مع حضور قوي للدراما السعودية، وتنافس واضح بين القنوات الفضائية والمنصات الرقمية على الأعمال "الأثقل" من حيث النجومية والموضوعات.

ويلاحظ أن الموسم الحالي يتجه إلى مزيج متوازن بين الكوميديا الاجتماعية التي ما تزال النوع الأكثر جماهيرية، وبين أعمال الغموض والتحقيق والجريمة، إضافة إلى عودة لافتة لأعمال البيئة والحقبة التاريخية، في محاولة لتوسيع جمهور الدراما الخليجية عربياً وخارج حدودها التقليدية.

"شارع الأعشى 2"

في السعودية، يتصدر المشهد استمرار الأعمال التي أثبتت نجاحها في المواسم السابقة، حيث يعود مسلسل "شارع الأعشى 2" ليستكمل سرديته القائمة على البيئة الشعبية والتفاصيل الاجتماعية المرتبطة بالتحولات. 

العمل، المأخوذ عن رواية "غراميات شارع الأعشى" للكاتبة بدرية البشر، يواصل استثمار عناصر النوستالجيا والحي الشعبي، مع خطوط درامية جديدة تضع الشخصيات أمام اختبارات أكثر تعقيداً.

ويشارك في بطولته نخبة من الأسماء من بينهم إلهام علي وخالد صقر وعائشة كاي وريم الحبيب وآلاء سالم ولمى عبد الوهاب، فيما يتولى الإخراج أحمد كاتيكسيز، في عمل يراهن على الحكاية الطويلة المتصاعدة التي تتداخل فيها العاطفة مع الصراع الاجتماعي.

"كحيلان" و"يوميات رجل متزوج"

وفي خط مختلف، تواصل الدراما السعودية حضورها عبر الأعمال ذات الطابع التاريخي والبدوي، ويأتي مسلسل "كحيلان" بوصفه أحد الأعمال التي تعود إلى بيئة نجدية قديمة، حيث يتصاعد صراع الزعامة والنفوذ وسط مكائد قبلية وعلاقات متشابكة. 

ويقدم المسلسل رؤية أقرب إلى الدراما الملحمية، مع توظيف واضح للفضاء الصحراوي بوصفه جزءاً من السرد وليس مجرد خلفية تصوير، ويشارك في بطولة العمل مطرب فواز، ريم الحبيب، بشير الغنيم، وغيرهم ، وهو تأليف محمد اليساري، وإخراج جاسم المهنا.

أما الكوميديا السعودية فتستمر في الاعتماد على وصفة "المواقف اليومية" التي تضمن تفاعلاً واسعاً، عبر مسلسل "يوميات رجل متزوج" الذي يستكمل عالمه الاجتماعي من زاوية الحياة الزوجية وما تحمله من مفارقات. تدور الأحداث حول زوجين يعيشان داخل بيت العائلة، لتتحول التفاصيل الصغيرة إلى أزمات، ويصبح التدخل العائلي مادة للضحك والتعليق. 

المسلسل من إخراج عبدالرحمن السلمان، وبطولة إبراهيم الحجاج وفاطمة الشريف وآيدا القصي وآخرين، في استمرار لخط كوميدي سعودي نجح في السنوات الأخيرة في بناء قاعدة جماهيرية كبيرة على الشاشة والمنصة معاً.

"حي الجرادية" و"شباب البومب 14"

وفي المقابل، تتجه السعودية أيضاً إلى دراما أكثر قتامة وإيقاعاً عبر مسلسل "حي الجرادية" الذي ينتمي إلى أعمال الانتقام والتشويق، حيث يخرج رجل من السجن محملاً بالخسارة، لتبدأ رحلة مطاردة ضد من تسببوا في تحطيم حياته. 

العمل يقوم على صراع مفتوح في حيّ تتحكم فيه الولاءات المتغيرة، وتبرز فيه فكرة العدالة الفردية في مواجهة مجتمع لا يمنح فرصة ثانية بسهولة، المسلسل من تأليف إبراهيم النعيمي وإخراج منير الزعبي، وبطولة بدور العتيبي ومحمد القس ونيرمين محسن، ووروان الطويرقي، وإخراج منير الزعبي.

ويبرز أيضاً مسلسل "شباب البومب 14" ضمن الأعمال السعودية المتجددة، حيث يعود العمل بموسم جديد مستنداً إلى الشعبية التي حققها في السنوات الماضية، عبر حلقات تعتمد على كوميديا الشباب والمواقف المستوحاة من الحياة اليومية، ما يجعله من الأعمال التي تراهن على جمهور واسع ومتعدد الأعمار.

"الحصة الأخيرة"

يعود مسلسل "الحصة الأخيرة" إلى أجواء المدرسة بوصفها مساحة تتجاوز التعليم إلى صراعات المراهقة، والهوية، وضغط المستقبل، حيث تقترب الشخصيات من نهاية عام دراسي حاسم يشبه "المنعطف الأخير" قبل دخول الحياة الحقيقية. 

المسلسل من تأليف عزيز الزريق وإخراج عمرو صلاح، ويشارك في بطولته فيصل الدوخي وعلي الحميدي وأوس الشرقي ونواف الشبيلي ونهار المولد.

"آخر كلام"

ويقدم مسلسل "آخر كلام" مزيجاً من الكوميديا الاجتماعية والمواقف اليومية التي تبدأ بسيطة ثم تتضخم سريعاً لتصبح أزمات حقيقية، في إطار يعتمد على المفارقات والسخرية من التناقضات التي يعيشها المجتمع.

ويستعرض العمل حكايات متعددة تتقاطع فيها الشخصيات مع قضايا معاصرة، من العلاقات الأسرية إلى ضغط العمل، مروراً بصراعات التفاصيل الصغيرة التي تصنع "الكلام الأخير" دائماً.

المسلسل من إخراج يعقوب المهنا، وبطولة محمد العيسى ومحمد القس وعبد الرحمن بن نافع وخيرية أبو لبن ومحمد الراشد وريماس منصور وآخرين.

"جاك العلم 3"

ويواصل مسلسل "جاك العلم" في موسمه الثالث الرهان على الكوميديا الشعبية القائمة على صدام الشخصيات مع الواقع، عبر يوميات "أبو صامل" الذي يجد نفسه في كل مرة داخل مأزق جديد بسبب قرارات متسرعة أو أفكار غير محسوبة.

ويعتمد العمل على مفارقات الأسرة والحيّ والشارع، حيث تتحول التفاصيل اليومية إلى مغامرات ساخرة، وتصبح العلاقات العائلية مادة أساسية للمواقف المتصاعدة.

المسلسل من بطولة ماجد مطرب فواز إلى جانب ريم عبدالله وخالد البقمي وحبيب الحبيب وأحمد السعيد وعيد سعد وزارا البلوشي.

"أنا ولا أنا"

يرسم مسلسل "أنا ولا أنا" صورة درامية لعائلة تدخل اختباراً قاسياً بعد فقدان الأب، لتبدأ مرحلة جديدة تتكشف فيها الصراعات الخفية والانقسامات التي كانت مؤجلة.

ومع غياب الشخصية الجامعة، تظهر اختلافات الأبناء بحدة، حيث يختار كل منهم طريقاً مختلفاً في محاولة للنجاة أو السيطرة، بينما تتحول الأسرة إلى ساحة مواجهة بين المسؤولية والانفلات، وبين ما تبقى من قيم قديمة ومغريات الواقع الجديد.

المسلسل من تأليف نوف الفرحان وإخراج زهراء رأفت محمود، وبطولة نيرمين محسن وشعيفان محمد العتيبي ونواف النجم ورنا جبران ونايف الراشد ورشا بلال وآخرين.

دراما عائلية

أما الكويت، فتقدم هذا العام خريطة يغلب عليها الطابع العائلي والنفسي، مع عودة قوية لدراما الثمانينات، ويبرز مسلسل "غلط بنات" الذي يدور في الكويت خلال تلك الحقبة، حيث تؤدي "غلطة" واحدة إلى اهتزاز عائلة كاملة، ويتحول خوف الأب من العار إلى قسوة تدمر حياة البنات، قبل أن تبدأ الأم مواجهة طويلة لاستعادة التوازن.

العمل من تأليف جميلة جمعة وإخراج سائد بشير الهوّاري، وبطولة إلهام الفضالة وجمال الردهان وحصة النبهان وعبدالله بهمن وشيلاء سبت وآخرين، ويُعرض ضمن الأعمال التي تراهن على المزج بين الحقبة والدراما الاجتماعية الثقيلة.

كما تواصل الكويت تقديم الدراما ذات الطابع البيئي عبر مسلسل "سموم القيظ" الذي يضم عبدالرحمن العقل وخالد العجيرب وسمير القلاف وفايز العامر وشهد الياسين وآخرين، في عمل يركز على الصراعات داخل المجتمع المحلي، حيث تتحول التقاليد إلى عنصر ضغط دائم على الشخصيات.

ويحضر أيضاً مسلسل "أعوام الظلام" الذي يقدم قصة رجل يُسجن لسنوات ظلماً قبل أن تنكشف براءته، مع التركيز على آثار الظلم الاجتماعي والنفسي وما يتركه من ندوب طويلة المدى، وهو نموذج للدراما الكويتية التي تميل إلى تناول قضايا العدالة والصدمة العائلية.

وفي خط الصراع العائلي، يأتي مسلسل "كارما" الذي يركز على عائلة أرستقراطية تنهار من الداخل، مع مواجهة محتدمة بين شقيقتين تتحول إلى حرب مفتوحة تسقط فيها الأقنعة. كما يظهر مسلسل "قبل وبعد" الذي يذهب إلى الكوميديا الاجتماعية عبر قصة أربعة شركاء في عيادة تجميل، بينهم مؤثرة تستثمر حضورها على السوشيال ميديا، لتتحول العيادة إلى مساحة لفضح مفارقات "اقتصاد الجمال" والعلاقات المهنية المشروطة بالشهرة.

ويراهن مسلسل "بنات عبد الغني" على دراما عائلية تتمحور حول أب وبناته، حيث تتشابك الخلافات الأسرية مع تحديات الحياة المعاصرة، لتتحول تفاصيل البيت إلى ساحة مواجهة بين القيم التقليدية واختيارات الجيل الجديد. ويرصد العمل مسارات البنات في مواجهة قرارات مصيرية تتعلق بالحب والعمل والاستقلال، في دراما تلامس التحولات الاجتماعية داخل الأسرة الخليجية.

المسلسل من تأليف علي الدوحان، وإخراج ياسمين المصري، وبطولة عبدالله التركماني، وهنادي الكندري، وليالي دهراب، ومرام البلوشي، وإيمان الحسيني، وسعود بو شهري.

"كسرة" و"الغميضة"

يأتي مسلسل "كسرة" ضمن قائمة الأعمال الخليجية التي تراهن على الدراما الاجتماعية ذات النبرة الواقعية، حيث يتتبع العمل حكاية تتشابك فيها العلاقات الإنسانية مع صراعات المال والسلطة، في إطار يقترب من تفاصيل الحياة اليومية وما تحمله من تناقضات بين الظاهر والمخفي. ويركز المسلسل على التحولات التي تصيب الشخصيات حين تجد نفسها أمام اختبار قاسٍ يفرض عليها إعادة تعريف الولاء، والثقة، وحدود التضحية.

المسلسل من تأليف محمد خالد النشمي، وإخراج عيسى ذياب، وبطولة داوود حسين، وطيف، وشوق الهادي، وفهد باسم.

ويقدم مسلسل “الغميضة” حبكة تقوم على الغموض والتشويق، مستفيداً من عنوانه الذي يحيل إلى لعبة الطفولة الشهيرة، لكن في سياق درامي أكثر قتامة. وتدور الأحداث حول سلسلة وقائع متلاحقة تكشف أن بعض الشخصيات لا تعيش فقط خلف الأقنعة، بل تتحرك داخل "متاهة" من الأسرار التي تتكشف تدريجياً مع تصاعد التوتر. ويعتمد العمل على مفاجآت متتالية تقود إلى إعادة ترتيب الحقائق في كل مرحلة.

المسلسل من تأليف هبة مشاري حمادة، وإخراج علي العلي، وبطولة هدى حسين، ومحمود بوشهري، وفاطمة الصفي، وليلى عبدالله، ولولوة الملا.

الدراما الإماراتية

في الإمارات، تبدو خريطة الموسم أكثر ميلاً إلى الأعمال التي تمزج بين التشويق والدراما الإنسانية، ويأتي مسلسل "دارا" كأحد أبرز الأعمال الإماراتية التي تستند إلى خلفية تحقيقية، حيث يعيد فتح ملف غرق سفينة شهيرة في ستينيات القرن الماضي، وما يرتبط بها من أسرار وملفات لم تُغلق بالكامل.

العمل من إخراج الأسعد الوسلاتي وبطولة بدر حكمي وعبدالله بن حيدر وجاسم الخزار وحبيب غلوم وآخرين، ويعكس توجه الدراما الإماراتية إلى الاستثمار في حبكات التحقيق والجريمة، بما يتناسب مع طبيعة دبي كمدينة متعددة الجنسيات تصلح لأن تكون مسرحاً لقصص معقدة.

كما يحضر مسلسل "الضربة" في قائمة الأعمال الإماراتية التي تراهن على الأكشن، حيث تدور أحداثه حول مقاتل MMA يسعى لتثبيت اسمه كبطل، قبل أن يجد نفسه في مواجهة صراعات أكبر من الحلبة، مع عالم مافيا وتهديدات تُغير مسار حياته.

العمل من تأليف حسام موسى وإخراج ميار النوري، وبطولة يوسف الحوسني وعباس النوري وخالد القيش وكندة حنا وآخرين، ويعكس اتجاهاً واضحاً نحو الدراما القصيرة عالية الإيقاع، القريبة من نمط المسلسلات العالمية.

وتواصل الإمارات حضورها في الدراما الإنسانية عبر مسلسل "لحظات مسروقة" الذي يقدم قصة امرأة تدفعها الطموحات إلى النجاح، قبل أن تكتشف أنها خسرت علاقتها بأسرتها.

المسلسل من تأليف أنفال الدويسان وإخراج أحمد البنداري، وبطولة سميرة أحمد وأحمد الجسمي وأمل محمد وآخرين، وهو نموذج لأعمال تعتمد على الصراع الداخلي والندم المتأخر، حيث تتحول "قصة النجاح" إلى مرآة للأثمان الخفية التي يدفعها الإنسان في طريقه نحو القمة.

"جزيرة الضباب"

وفي مسار الغموض والرعب، يبرز مسلسل "جزيرة الضباب" الذي يقدم حبكة تعتمد على فكرة العزلة والخوف، حيث تتحول رحلة أصدقاء إلى كابوس بعد أن يجدوا أنفسهم عالقين في جزيرة يغطيها الضباب.

العمل من إخراج محمد خياري وبطولة طلال البلوشي وإبراهيم الزدجالي ولجين إسماعيل وآخرين، ويؤكد أن الصناعة الخليجية بدأت تتوسع إلى أنواع كانت بعيدة عن الدراما المحلية مثل الرعب النفسي والنجاة والبقاء.

وتستمر الكوميديا الإماراتية في الاعتماد على الأعمال التي أثبتت قدرتها على البقاء، مع عودة مسلسل "وديمة وحليمة 5" في موسم جديد، حيث تتواصل مشاحنات الجارتين في بيئة مستلهمة من الثمانينات، مع كوميديا تعتمد على المواقف اليومية والشخصيات المحفوظة لدى الجمهور.

العمل من تأليف جاسم الخراز وبطولة سعاد علي وملاك الخالدي ومرعي الحليان وآخرين، ويعد من الأعمال التي تراهن على "نوستالجيا" المكان والذاكرة.

كما يعود مسلسل "الباء تحته نقطة 2" في موسم ثانٍ يواصل حكاية مدرسة تعليم الكبار، حيث تتحول الفصول إلى مساحة للكشف عن أحلام مؤجلة ومفارقات اجتماعية.

العمل من تأليف منى الظاهري وإخراج هبة الصياغ، وبطولة سوسن بدر وفاطمة الحوسني وإيمان السيد وأحمد العونان وآخرين، في عمل يجمع بين الكوميديا الخفيفة والرسائل الاجتماعية غير المباشرة.

تصنيفات

قصص قد تهمك