
تصل المنافسة بين شقيقين إلى مستويات جديدة في الموسم الثاني من المسلسل الرياضي الكوميدي Running Point، وهو من إنتاج نتفليكس، مع تعرض شخصية إيلا جوردون، التي تلعب دورها كيت هدسون، لصراع تجدد على السلطة داخل فريق لمحترفي كرة السلة تملكه عائلتها.
وقالت هدسون لـ"رويترز": "أصبحت المخاطر أكبر وأكبر بالنسبة لها، لأن شقيقها عاد إلى الصورة".
في الموسم الأول من المسلسل الذي عرض العام الماضي، تم تعيين إيلا رئيسة لفريق "لوس أنجلوس ويفز" بعد تنحي شقيقها الأكبر كام، الذي لعب دوره جاستن ثيرو. لكن عودة كام الآن تهدد سلطة إيلا وتضع موقعها القيادي على المحك.
قصة مستلهمة من أحداث حقيقية
وقالت ميندي كالينج المشاركة في تأليف المسلسل إن التوتر بين الشقيقين مستوحى من قصة جيني باس الرئيسة الحقيقية لفريق لوس أنجلوس ليكرز، الذي يلعب في الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين، والتي أصبحت في عام 2020 أول مالكة تتمتع بحصة مسيطرة تقود فريقاً إلى الفوز بالدوري.
واستلهمت كالينج مذكرات باس لجعل قصة إيلا تبدو حقيقية قدر الإمكان، رغم أن المسلسل لا يهدف إلى تصوير حياتها بالضبط.
وقالت كالينج إن المسلسل يتناول في المقابل الأعمال العائلية. وأضافت أن الأمر عبارة عن "منافسة مستمرة" بين الشقيقين سعياً لنيل التقدير.
ورغم أن عودة كام هي المحرك الرئيسي لأحداث المسلسل في الموسم الجديد، تواجه إيلا صراعات أخرى أيضا ستكون مألوفة لدى كثير من المشاهدات النساء.
وقالت كالينج: "عليها أن تقلق ليس فقط بشأن تفوقها في العمل، وإنما بشأن طريقة كلامها ونظرة الناس لها ومظهرها أيضاً"، مضيفة أن إيلا مضطرة باستمرار إلى إثبات نفسها في عالم رياضي يهيمن عليه الرجال.
وأضافت: "هناك أشياء كثيرة يجب أن تفكر فيها، وأعتقد أن هذا ما يجعل (المسلسل) مثيراً وممتعاً جداً".
ويبدأ عرض الموسم الثاني من المسلسل على نتفليكس في 23 أبريل.









