7Dogs.. سينما الأرقام القياسية! | الشرق للأخبار
خاص

7Dogs.. سينما الأرقام القياسية!

time reading iconدقائق القراءة - 15
كريم عبد العزيز وأحمد عز في مشهد من فيلم  7DOGS للمخرجين علي العربي وبلال فلاح - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة
كريم عبد العزيز وأحمد عز في مشهد من فيلم 7DOGS للمخرجين علي العربي وبلال فلاح - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة
القاهرة -

قبل أن يبدأ عرضه، ومنذ الإعلان عن المشروع في العام الماضي، وفيلم 7DOGS يثير الجدل في وسائل الإعلام، وعلى مواقع التواصل ما بين الترحيب الدعائي والانتقاد العدائي، لأسباب ليس لها علاقة بالفيلم الذي لم يكن قد صور أو عرض بعد.

ومنذ اللحظة الأولى جرى الترويج للفيلم باعتباره "حدثاً إنتاجياً" ضخماً، تستثمر فيه الهيئة العامة للترفيه بالسعودية رقماً غير مسبوق من الدولارات، بهدف تحقيق أرقام غير مسبوقة من المشاهدات والإيرادات.

أهداف واضحة

بداية من القصة التي وضعها رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ، وشارك في تحويلها إلى سيناريو محمد الدباح، مروراً بالأخبار المتتالية من مواقع التصوير، كان واضحاً أن هناك أهدافاً محددة من صناعة الفيلم من بينها: الإبهار الإنتاجي والتقني من خلال حكاية تدور في بلاد عدة يشارك في تمثيلها فريق عربي ودولي من الصعب أن يجتمعوا معاً في عمل واحد، مع فرق تصميم وتنفيذ معارك ومطاردات وتفجيرات تثير حماس وحواس المشاهدين، وتثبت أن السينما العربية بمقدورها منافسة أفلام الحركة الهوليوودية والهندية.

هذه الأهداف نجح 7DOGS في تحقيقها بنسبٍ متفاوتة، والنتيجة العامة، وفقاً للهدف الأساس، نراها في شباك التذاكر حيث يحقق الفيلم أرقاماً غير مسبوقة بالنسبة للسوقين المصري والعربي. 

لا يمكن الحديث عن 7DOGS، إذن، دون أن نضع في الحسبان عدداً من الحقائق والبديهيات التي كثيراً ما تغيب وسط الذي أثاره، ولم يزل، مشروع الفيلم.

ألف باء السينما أنها ظهرت كاختراع تكنولوجي تحول إلى فن ثم إلى صناعة عملاقة تجمع الحرفة بالبدعة، والترفيه بحسابات السوق، ومخاطبة العقول بمغازلة القلوب.

وبينما يهتم بعض صناع الأفلام بالجانب التقني للسينما، يهتم آخرون بوجهها الإبداعي الفني، وفيما يركز بعضهم على الإبهار الإنتاجي، يركز بعضهم الآخر على الفكر والمضمون.. رغم أن النموذج الأمثل بالطبع، والقطع، هو أن تتوحد العناصر والجوانب المختلفة للوسيط السينمائي داخل العمل الواحد، فينتج عن ذلك عمل يخلف أثراً ممتداً عبر المكان والزمان وأطياف الجماهير.

وإذا اتفقنا على أن أي عملٍ ينبغي أن يقيم وفقاً للأهداف التي وضعها صناعة، يمكننا أن نقول أن 7DOGS قد أنتج لأهداف "ترفيهية" و"صناعية"، تتمثل في نيل رضا الجمهور من ناحية، ودعم وتنشيط صناعة السينما من ناحية ثانية، مع مضمون بسيط سوف نتحدث عنه لاحقاً.

والنتيجة أن لدينا فيلم أكشن مسلٍ على الطريقة الهوليوودية والبوليوودية، حيث يقضي الجمهور ساعتين داخل Roller Coaster (عربة ملاهي) من المعارك والمطاردات الشبيهة بألعاب الفيديو، والمزينة بمؤثرات خاصة ورسوم متحركة وأصوات انفجارات وطلقات، تتملك من عيون وآذان المشاهدين، ولا تترك لهم فرصة للشرود أو التفكير بعيداً عما يجري على الشاشة.

إنتاج مفرط

يصل الأمر أحياناً إلى الإفراط، مثل الحرص على تقديم أكبر انفجارات شهدها فيلم سينمائي على الإطلاق، كأرقام قياسية تدخل موسوعة جينيس، بجانب كونه الفيلم العربي الأكثر تكلفةً بميزانية تقدر بـ40 مليون دولاراً، ربما تبدو متوسطة بمقاييس هوليوود، ولكنها بالطبع ليست كذلك بمقاييس السينما العربية.

ومن الإنجازات المماثلة جمع أكبر فريق عالمي من النجوم والتقنيين في فيلم عربي واحد، فبجانب النجوم المصريين كريم عبد العزيز وأحمد عز ومنة شلبي وتارا عماد وهنا الزاهد وهالة صدقي وسيد رجب، والنجم السعودي ناصر القصبي والسعودي الهندي شادييو واللبنانية ساندي بيلا، هناك الإيطالية مونيكا بيلوتشي والأمريكيين مارتن لورانس وجيانكارلو إسبوسيتو والهنديين سلمان خان وسانجاي دوت والألماني الإندونيسي ماكس هوانج. يضاف إلى ذلك التنوع الجغرافي الذي تدور فيه أحداث الفيلم بين السعودية والقاهرة والصين والولايات المتحدة.

هذا الشكل الفخيم الذي يظهر به 7DOGS يتحقق بصرياً عبر عنصرين رئيسين هما التصوير والمونتاج، كما يحدث عادةً في أفلام الأكشن والفانتازيا، ويبذل المخرجان عادل العربي وبلال فلاح جهداً كبيراً، أكبر من اللازم أحياناً، لإبهار المشاهدين، عن طريق حركة الكاميرا السريعة وزواياها المنحرفة والحادة، والتقطيع السريع في مشاهد القتال، وتقسيم الشاشة إلى اثنتين أو ثلاث، وإضافة بعض الرسوم المتحركة والجرافيك والمؤثرات إلى الشاشة. وهما ينجحان في ذلك أحياناً، وأحياناً أخرى يتسببان في تشتيت المشاهد وإرهاق عيونه ورأسه. ب

عض هذه التقنيات، على ما أعتقد، كان هدفها إخفاء ترهل وثقل حركة الأبطال، خاصة كريم عبد العزيز وأحمد عز، ويظهر ذلك بوضوح في مشهد الافتتاح في الطائرة، وفي مشهد المعركة ضد لاعب الفنون القتالية ماكس هوانج.

كيمياء كريم وعز

بالتأكيد الشخصيات على الورق كانت تحتاج إلى ممثلين أكثر رشاقة وشباباً، ولكن من ناحية أخرى، فإن كريم وعز يعوضان ذلك بإشاعة نوعٍ من الحضور وخفة الدم في الشخصيات، من الصعب على الممثلين الأقل نجومية تحقيقه، وهذه المعضلة السينمائية معروفة، إذ يظل النجم المحبوب شاباً على الشاشة حتى بعد تجاوزه الستين، وأحياناً السبعين، كما نرى في حالات مثل سلفستر ستالوني وآرنولد شوارزنيجر وتوم كروز.

في هذه الحالات يضطر فريق تصميم المعارك مدعوماً بمديري التصوير والمونتيرين، تحت إشراف المخرجين ذوي الخبرة في أفلام الأكشن، إلى بذل جهد هائل ومشترك للإيهام برشاقة وقوة الأبطال، وهنا تظهر قلة خبرة المخرجين العربي وفلاح، ومحاولة حل المشاكل بالإفراط في استخدام الكاميرا والمونتاج.

وربما يكون هذا مفهوماً، ولكن الغريب هو أن روبريخت هايفابرت مدير تصوير الفيلم صاحب خبرة كبيرة في أفلام الأكشن، ولكن هذه الخبرة لا تتجلى هنا كما رأيناها في أعمال سابقة له مثل سلسلة Bad Boys، وربما يعود السبب إلى قلة التنسيق بين فريق مصممي المعارك والانفجارات وفريق التصوير، وبالطبع هذا مسؤولية المخرجين. 

ولكن الجدير بالذكر هو الكيمياء السينمائية الخاصة التي تجمع بين كريم عبد العزيز وأحمد عز، والتي قلما تتواجد بين الممثلين الرجال، والتي تذكر بثنائيات مثل فريد شوقي ومحمود المليجي أو عادل إمام وسعيد صالح، هذه الكيمياء هي أحد الأسباب الرئيسة لنجاح الفيلم من ناحية، ولتسامح المشاهدين مع التنفيذ العصبي المرهق لبعض مشاهد الأكشن.

عنصر حاسم آخر في أفلام الحركة هو الصوت والمؤثرات الصوتية ومزج الأصوات، وهذا العنصر تحديداً متميز في 7DOGS، ويساهم في تعزيز وتقوية كثير من المشاهد.

الخطر الأعظم

ومن الشكل والتقنيات ننتقل إلى موضوع ومضمون الفيلم. 

الفكرة البسيطة مثل الماء هي مكافحة عصابات تهريب المخدرات العالمية، التي تعاني منها معظم بلاد العالم، بعضها أكثر من الأخرى، والسعودية من هذه الدول التي تعاني وتعلن الحرب على المخدرات باعتبارها عدواً وجودياً منذ سنوات طويلة. والكثير من الأعمال الدرامية السعودية تدور حول هذه القضية لعل أحدثها كان إحدى حلقات مسلسل "الخلاط +" على منصة نتفليكس، ومسلسل "حفرة جهنم" الذي يعرض حالياً على منصة "شاهد".

تدور حلقة "الخلاط+" التي تحمل عنوان "آخر محطة على طريق الموت" عن الجهود المحلية لمكافحة تهريب المخدرات من قبل عصابة عالمية، بينما يتناول "حفرة جهنم" جهود الشرطة في مواجهة العصابات المحلية، مع إشارات عابرة إلى المهربين من الخارج. أما 7 DOGS، بحكم نوعه وأهداف إنتاجه التي أشرنا إليها، فيركز على العصابات الدولية، التي اختصرها في عصابة واحدة ونوع واحد من المخدرات هو أقراص "السيدة الوردية" pink lady (الاسم من ابتكار صناع الفيلم غالباً)، وهو نوع خطير سريع التدمير، منتشر عالمياً كالنار في الهشيم، يحتاج إلى توحد قوى الإنتربول والشرطة المحلية لمواجهته.

من هنا يأتي سبب وجود Raison D'être الفيلم، أي ضرورة أن يخرج على هذا الشكل من ضخامة الإنتاج ومشاركة فنانين من جنسيات مختلفة وتصوير أحداثه في عدد من البلاد والقارات.

التأويل المفرط

يستدعي موضوع ومضمون الفيلم، إذن، هذا الشكل، أو بمعنى أدق، فإن الشكل الذي أريد للفيلم أن يخرج به يستدعي وجود مثل هذا المضمون. وبالتالي يجب فهم وتفسير هذا المضمون وفقاً لهذا المنطق، لا وفقاً لتأويلات نظريات المؤامرة التي تبحث عن أي تفسير غير منطقي بشرط أن يكون مؤامرة، وقد قرأت أشياء عجيبة مثل أن الفيلم يقلل من شأن الشرطة المحلية، وأن "الكلاب" يرمزون إلى بلاد أو قوى بعينها، إلى آخر هذا النوع من هراء التأويل المفرط، على حد تعبير الأديب والناقد الإيطالي أمبرتو إيكو! هذا النوع من التأويل الذي سبق أن سمعناه مؤخراً حول أفلام مثل "الست" و"برشامة" وغيرهما.

من ضرورات الفيلم أن تكون شخصياته الرئيسية متعددة أو غير محددة الجنسية: ضابط الإنتربول المصري خالد العزازي (أحمد عز) يبدو أن والده كان ضابطاً سعودياً. المجرم الخطير غالي أبو داود (كريم عبد العزيز) يحمل اسماً هجيناً مثيراً للشك، أما زوجته فتحمل اسم سارة (منة شلبي)، فهل هناك تلميح إلى كونهما يهوديان؟ المساعدتان الجميلتان الرشيقتان لضابط الإنتربول كلير (تارا عماد) وجيسيكا (ساندي بيلا) تحملان اسمين أوروبين، ولكنهما تتحدثان العربية.. فقط ممثلا الأمن المصري والسعودي، اللواء صبري (سيد رجب) واللواء ناصر (ناصر القصبي) وأعضاء عصابة الكلاب السبعة، أو من ظهر منهم في الفيلم، ينتمون إلى جنسيات وهويات محددة: الصين والهند وأمريكا وأوروبا. ولا يمكن تفسير هذا التعدد إلا في إطار الشكل الإنتاجي متعدد الجنسيات للفيلم.

فيلم الفريق!

يتبع 7DOGS قالب فيلم الفريق البوليسي من نوعية James Bond و Mission Impossible، الذي يدور عادة حول فرقة أمنية خاصة يتمتع أفرادها بمهارات استثنائية، تقوم بمهمة عابرة للقارات، تتلخص في القضاء على عدو أو خطر عالمي يهدد الكوكب، أو الحصول على معلومات خطيرة، أو منع نشر فيروس أو مخدر خطير، كما في فيلمنا.

وهذا النوع يضم عادة بطل وقائد للفريق الأمني هو هنا الضابط خالد العزازي، وفريقه من الحسناوات الموهوبات في القتال وجمع وتحليل المعلومات.

ومن التقاليد السردية لهذا النوع أيضاً وجود شرير عبقري قد يكون خفيف الدم أو ثقيلة، ولكنه في الحالتين يتمتع بكاريزما وحضور، عادة ما يسند دوره لممثل من الوزن الثقيل، وهو هنا أبو غالي الذي يؤديه كريم عبد العزيز.

ومن سمات هذا النوع الفني أيضاً، بجانب أن أحداثه تدور في مدن عدة ذات طبيعة سياحية، أنها "تنتهك" هذه الأماكن بالمطاردات والتفجيرات، وعادة ما تقوم الجهات المحلية بإخلاء الساحات لكي يتمكن فريق التصوير من تنفيذ هذه المشاهد الخطرة، دون أن نسمع أن بلدية أو شرطة أو صحافة باريس أو روما أو أمستردام أو مونت كارلو، قد اعترضت على "امتهان" هذه الأماكن، أو أنها اتهمت هذه الأعمال بالإساءة إلى الشرطة المحلية؛ لأنها لا تلعب دوراً يذكر في المعارك بين الأخيار والأشرار. في الأول والآخر يعلم الجميع أن هذه الأفلام "خيالية" تنتمي لنوع فني "خيالي"، وأنها عادة ما تحمل رسائل دعائية وسياحية لهذه الأماكن.

جولة سياحية

وهذا أيضاً أحد أهداف فيلم 7DOGS، فضمن قالب الأكشن وجولة عربة الملاهي المثيرة هناك جولة سياحية للعين تمتد من القاهرة والرياض إلى شنغهاي ولاس فيجاس وغيرها. أما كون المجرمين ينتمون إلى هذا البلد، أو ذاك فلا يمكن فهم ذلك على أنه استهداف مقصود لبلد أو عرق ما.

مع ذلك يجب الحذر حين ننقل هذا النوع إلى العالم العربي، لأن موقعنا من العالم ورؤيتنا له تختلف عن النظرة الغربية الاستعمارية الموروثة ضمناً في الإنتاج الهوليوودي والأوروبي. والمعادلة الصعبة تتمثل في الكيفية التي نطرح بها وجهة نظر عربية خاصة، وفي الوقت نفسه إنسانية وغير منغلقة على الذات.

هناك إشارات في 7DOGS توحي بهذه النظرة من خلال اختيار الأبطال الأساسيين والأماكن التي ينطلقون منها، واللغة الرئيسة التي يتحدثون بها، وهي العربية.

صحيح أن عنوان الفيلم والكثير من حواراته بالإنجليزية، بحكم أنها تدور بين عرب وأجانب. ولكن فيما يتعلق بعنوانه أعتقد أن اختيار كلمة dogs بالإنجليزية تعبر عن معنى لا يوجد في كلمة "كلاب" العربية. في الثقافة الأميركية والأوروبية ليس لوصف كلمة "كلب" معنى النجاسة والإهانة الذي يوجد في العربية، ولكن في الوقت نفسه، فإن تعبير "الكلاب الحبيسة" كما في فيلم "كلاب المستودع" لتارانتينو، يشير إلى سلوك معتاد للكلاب، حين تحبس في مكان ما، فتبدأ في التقاتل فيما بينها بشراسة، وهو ما نراه في الفيلم بالفعل. والكلاب في الفيلم، رغم أنهم أقسموا على الولاء، كعصابة أو جمعية سرية، إلا أنهم ينقلبون ضد بعضهم البعض، وكما تشير العبارة التي تقع أسفل عنوان الفيلم: ليس كل الكلاب تتسم بالولاء". 

فرق سرعات

ربما كانت تحتاج شخصيات عصابة الكلاب السبعة إلى مزيد من الاهتمام في السيناريو، خاصة أن شخصياتهم يؤديها ممثلون كبار، وباستثناء جوليا التي تؤديها مونيكا بيلوتشي تعامل بقية "الكلاب" كأنماط مجردة لا تثير التعاطف أو حتى الكراهية، لأن المشاهد لا يكاد يتعرف عليها حتى تختفي. والمسألة لا تتعلق بالمساحة الزمنية على الشاشة بقدر ما يظهر من هذه الشخصيات وأداء الممثلين خلال هذه المساحة، حتى لو كانت ثوانٍ معدودة.

وربما كان من شأن الاهتمام بتعميق هذه الشخصيات زيادة تأثير الفيلم ودلالة عنوانه، والأمر نفسه ينطبق على شخصيات أبو غالي وكلير وجيسيكا، التي تبدو كارتونية إلى حد كبير، خاصة في النصف الأول من الفيلم. وفي المقابل تحظى شخصيتا الخطيبة (هنا الزاهد) والأم (هالة صدقي) بمساحات زائدة، كان الهدف منها إشاعة بعض الكوميديا في الفيلم، ولكنها مملة، خاصة في مشاهد المحادثات الهاتفية العبثية بين الضابط وخطيبته وسط مشاهد الأكشن.

وبالمناسبة، فإن إيقاع الفيلم الذي يمتد طوله إلى ساعتين يعاني في النصف الأول، لكنه يتسارع ويزداد قوة مع النصف الثاني، حيث تتماسك الأحداث، وتجلو الشخصيات وتتحسن مشاهد المعارك والمطاردات، وأيضاً مع ظهور مونيكا بيلوتشي ثم جيانكارلو إسبسيتو، فهما يتمتعان بحضور لافت، وبذلك يصبح للمواجهات بين الأبطال والأشرار قوام وتفاصيل وندية في القوة.. تلمح نهاية الفيلم إلى أنها مستمرة، وقد تمتد إلى جزء ثانٍ غالباً!

* ناقد فني

تصنيفات

قصص قد تهمك