
توفي الفنان المصري عبد العزيز مخيون، الأربعاء، عن عمر ناهز 80 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، قدّم خلالها عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي رسخت مكانته كأحد أبرز ممثلي جيله في مصر.
وأعلنت نقيب المهن التمثيلية المصري آشرف زكي نبأ الوفاة، بعد أيام من تعرضه لوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن تتدهور حالته الصحية خلال الساعات الأخيرة.
ويُعد مخيون من أبرز الوجوه الفنية التي جمعت بين السينما والدراما التلفزيونية، إذ بدأ مسيرته الفنية بعد تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية، ولفت الأنظار مبكراً من خلال مشاركته في أعمال سينمائية مهمة، أبرزها "إسكندرية… ليه؟"، و"حدوتة مصرية" للمخرج يوسف شاهين، و"بئر الخيانة"، و"الحكم آخر الجلسة"، و"يا مهلبية يا"، و"الهروب"، "امرأة آيلة للسقوط"، "دم الغزال"، "شحاتين ونبلاء"، "رغبات"، و"الكنز".
كما حقق حضوراً بارزاً على الشاشة الصغيرة من خلال مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية الشهيرة، بينها "ليالي الحلمية"، و"خالتي صفية والدير"، و"الشهد والدموع"، "أم كلثوم"، "سقوط الخلافة"، "ابن الأرندلي"، "الجماعة"، "هارون الرشيد"، "شيخ العرب همام"، "بدون ذكر أسماء"، و”البرنس"، و"يونس ولد فضة"، "جودر"، وكان آخر مسلسلين له "سوا سوا" و"إفراج" في رمضان الماضي.
وُلد عبد العزيز مخيون عام 1946 بمحافظة البحيرة، وارتبط اسمه بتقديم الشخصيات التاريخية والاجتماعية ذات الأبعاد الإنسانية، كما عُرف بأدائه الهادئ وقدرته على تجسيد الأدوار المركبة، ما جعله أحد أكثر الممثلين احتراماً داخل الوسط الفني المصري.








