شيكو: صقر وكناريا يقدم معادلة متوازنة بين الأكشن والكوميديا | الشرق للأخبار
خاص

شيكو لـ"الشرق": "صقر وكناريا" يقدم معادلة متوازنة بين الأكشن والكوميديا

time reading iconدقائق القراءة - 6
شيكو في مشهد من فيلم "صقر وكناريا" - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة
شيكو في مشهد من فيلم "صقر وكناريا" - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة
القاهرة -

أكد الفنان شيكو أن فيلم "صقر وكناريا" يمثل تجربة مختلفة بالنسبة له، مشيراً إلى أنه تحمس للمشروع منذ اللحظة الأولى التي عُرضت عليه فكرته، لما يجمعه من توازن بين الأكشن والكوميديا، فضلاً عن رغبته القديمة في التعاون مع الفنان محمد عادل إمام، وهي الفكرة التي ظلت مؤجلة لعدة سنوات قبل أن تتحول إلى واقع.

وقال شيكو، في حواره مع "الشرق"، إن هذا النوع من الأعمال يعد الأقرب إليه، موضحاً أن التوقيت كان مناسباً لتقديم الفيلم بعد سنوات من الحديث عن التعاون مع محمد عادل إمام.

وأوضح شيكو أن فكرة العمل مع محمد عادل إمام لم تكن وليدة هذا الفيلم، وإنما تعود إلى نحو 3 سنوات، حيث كان هناك اتفاق مبدئي بينهما على تقديم عمل مشترك، إلا أن المشروع المناسب لم يكن قد ظهر بعد.

وأضاف أن أكثر من فكرة كانت مطروحة خلال الفترة الماضية، قبل أن يستقر الطرفان في النهاية على فيلم "صقر وكناريا" باعتباره المشروع الذي جمع بينهما وحقق ما كانا يبحثان عنه.

ويشارك في بطولة فيلم "صقر وكناريا" كل من يارا السكري، ويسرا اللوزي، وانتصار، وخالد الصاوي، ومحمود عبد المغني، ودياب.

الفيلم من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي، وتدور أحداثه حول المرتزق الأسطوري "صقر" الذي يقرر اعتزال حياته السرية بحثاً عن بداية جديدة، قبل أن يقوده لقاؤه بالكاتب الفاشل "بلال"، المهووس بعالم الجاسوسية، إلى مغامرة خطيرة تقلب حياة الاثنين رأساً على عقب. 

كواليس مليئة بالبهجة

ووصف شيكو أجواء التصوير بأنها كانت من أكثر التجارب التي استمتع بها، مؤكداً أن محمد عادل إمام نجم ناجح ويتمتع بجمهور كبير، وأن كواليس العمل اتسمت بالبهجة طوال فترة التصوير، وهو ما انعكس – بحسب وصفه – على الشاشة وشعر به الجمهور في ردود الأفعال التي صاحبت عرض الفيلم.

وأشار إلى أن أكثر ما فاجأه خلال التجربة كان حجم الانسجام بينه وبين محمد عادل إمام، سواء في الأداء أو طريقة العمل، مؤكداً أنه لم يشعر بهذا القدر من الكيمياء مع أي نجم آخر شاركه البطولة من قبل.

وأضاف أن ردود فعل الجمهور جاءت مشجعة للغاية، إذ طالب كثيرون بتكرار التعاون بينهما في أعمال جديدة بعد مشاهدة الفيلم.

وكشف شيكو أن رحلة تنفيذ "صقر وكناريا" لم تكن سهلة، موضحاً أن الفيلم مر بمراحل تطوير عديدة، وهو ما جعل تصويره يمتد لنحو عامين.

وأشار إلى أن السيناريو أعيدت كتابته أكثر من مرة، وأن النسخة النهائية جاءت بعد سلسلة من التعديلات المستمرة، بهدف الوصول إلى أفضل معالجة ممكنة للفيلم.

وأكد أن تلك التعديلات كانت أمراً إيجابياً، لأنها عكست حرص جميع المشاركين على تطوير السيناريو وتحسينه باستمرار، مشيراً إلى أن الوقت الطويل الذي استغرقه العمل كان في النهاية في مصلحة الفيلم، كما أن المجهود الكبير الذي بُذل في التنفيذ والتصوير استهدف تقديم عمل يليق بالجمهور.

مغامرة غير متوقعة

وعن الشخصية التي يجسدها داخل الفيلم، أوضح شيكو أنه يقدم دور كاتب روائي يمثل أحد المحاور الرئيسية للأحداث، لافتاً إلى أن الشخصية تختلف عن كثير من الأدوار التي سبق أن قدمها.

وأضاف أن الشخصية تجد نفسها داخل مغامرة مليئة بالمفاجآت والمواقف الكوميدية، كما يظهر خلال الأحداث زوجاً للفنانة يسرا اللوزي في خط درامي يحمل الكثير من الكوميديا.

وأشار إلى وجود بعض أوجه التشابه بينه وبين الشخصية، مؤكداً أنه أضاف إليها عدداً من التفاصيل الإنسانية والكوميدية المستمدة من شخصيته وخبرته الفنية.

تجهيزات خاصة

وأكد شيكو أن فيلم "صقر وكناريا" يعد الأكثر اعتماداً على مشاهد الأكشن بين جميع الأعمال التي شارك فيها، موضحاً أن الفيلم يتضمن مطاردات ومواقف حركية كثيرة تطلبت تجهيزات خاصة، وأن جميع هذه المشاهد نُفذت بصورة احترافية.

وأوضح أنه استعان بدوبلير محترف لتنفيذ المشاهد الخطرة، انطلاقاً من قناعته بأهمية توفير عوامل الأمان أثناء التصوير، مؤكداً أن الأهم بالنسبة له هو خروج المشهد بصورة مقنعة ومبهرة للمشاهد.

وأضاف أن أي ممثل يشعر بالرهبة عند خوض هذا النوع من المشاهد، خاصة عندما تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، لكنه شدد على أن التحضير الجيد ووجود فريق أكشن محترف ساهما في إنجاز العمل بالشكل المطلوب.

وكشف شيكو أن أصعب مراحل التصوير كانت في محافظة الفيوم، حيث استمر التصوير هناك لأيام عدة خلال شهر يوليو، وفي ساعات الظهيرة، وسط درجات حرارة مرتفعة وفي قلب الصحراء.

وأشار إلى أن المجهود البدني كان كبيراً للغاية، وأن جميع أفراد فريق العمل شعروا بالإرهاق، إلا أن هذه المشاهد كانت من أهم مشاهد الفيلم، وهو ما جعل الجميع يتمسك باستكمالها رغم صعوبة الظروف.

وأضاف أن الإنتاج نجح في تنظيم ساعات العمل بصورة جيدة، وأن الحماس المشترك بين جميع المشاركين كان الدافع لتحمل تلك الظروف الصعبة حتى تخرج المشاهد بالشكل الذي يرضي الجميع.

رهان على الجودة 

وشدد شيكو على أن ما يميز "صقر وكناريا" عن غيره من أفلام الأكشن الكوميدي هو التوازن بين النوعين، مؤكداً أن الفيلم لا يعتمد على الضحك فقط، ولا على الأكشن وحده، وإنما يقدم مزيجاً متوازناً بينهما.

وأضاف أن الشخصيات مكتوبة بصورة جيدة، وأن العلاقات بينها تتضمن تفاصيل ممتعة تمنح العمل خصوصيته وتجذب الجمهور.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي لصناع الفيلم كان منصباً على الجودة في المقام الأول، ثم على الكيمياء التي جمعته بالفنان محمد عادل إمام، معرباً عن سعادته بردود الفعل التي حققها الفيلم منذ بدء عرضه.

تصنيفات

قصص قد تهمك