يقول الضابط السوري سعيد جاويش، إن العثور على جهاز الإرسال في شقة الجاسوس إيلي كوهين، لم ينه مهمة الفريق الذي اقتحمها. كان عليه أن يعرف كيف يقرأ البرقيات التي تراكمت لديه منذ سنوات.
في هذه الحلقة من الحوار المطول مع الشخص الذي كشف الجاسوس الإٍسرائيلي إيلي كوهين، يعيد جاويش بناء الطريق من الإشارة إلى العنوان.
بعد نحو 5 أعوامٍ من عودتها إلى الحكم، ترسل حركةُ "طالبان" إشارةً سياسيةً واقتصاديةً لافتةً إلى واشنطن، داعيةً الولايات المتحدة إلى الاستثمار في المناجم والبنية التحتية الأفغانية، والانخراط اقتصادياً مع البلاد.
تسلط الحلقة الثانية والأخيرة الضوء على التفكيك التنظيمي لحركة "فتح الانتفاضة"، في إطار تصفية الملف وإخفاء معالمه، أو تحويرها.
تستدعي مقاربة التاريخ الأمني لمنطقة الشرق الأوسط في أعقاب الغزو الأميركي للعراق عام 2003 تفكيكاً لواحد من أكثر فصول المنطقة التباساً وسواداً: ملف "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.
طلب الرئيس أمين الجميل من حافظ الأسد، في 1983، الموافقة على استقبال (وزير الخارجية) إيلي سالم لوضعه في المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات الإسرائيلية-اللبنانية.
بعد ضغوط إسرائيلية وأميركية وقع الجانبان اللبناني والإسرائيلي بحضور وزير خارجية الولايات المتحدة اتفاقية السلام بين الجانبين في 17 مايو عام 1983.
في لقائه مع وزير الدفاع الإسرائيلي إسحق رابين، كشف رئيس "حزب الكتائب" بيار الجميل الأساس العقائدي والسياسي لمنطلقاته، وهي "تتعارض تماما مع مصلحة لبنان، وخاصة مع مصلحة المسيحيين"، حسب قول عبد الحليم خدام.
بعد انتخاب أمين الجميل رئيسا للجمهورية، خلفا لأخيه بشير الذي اغتيل في 14 سبتمبر/أيلول 1982 ركز الإسرائيليون الضغط على الرئيس الجديد لتوقيع معاهدة السلام.