تسلط الحلقة الثانية والأخيرة الضوء على التفكيك التنظيمي لحركة "فتح الانتفاضة"، في إطار تصفية الملف وإخفاء معالمه، أو تحويرها.
تستدعي مقاربة التاريخ الأمني لمنطقة الشرق الأوسط في أعقاب الغزو الأميركي للعراق عام 2003 تفكيكاً لواحد من أكثر فصول المنطقة التباساً وسواداً: ملف "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.
طلب الرئيس أمين الجميل من حافظ الأسد، في 1983، الموافقة على استقبال (وزير الخارجية) إيلي سالم لوضعه في المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات الإسرائيلية-اللبنانية.
بعد ضغوط إسرائيلية وأميركية وقع الجانبان اللبناني والإسرائيلي بحضور وزير خارجية الولايات المتحدة اتفاقية السلام بين الجانبين في 17 مايو عام 1983.
في لقائه مع وزير الدفاع الإسرائيلي إسحق رابين، كشف رئيس "حزب الكتائب" بيار الجميل الأساس العقائدي والسياسي لمنطلقاته، وهي "تتعارض تماما مع مصلحة لبنان، وخاصة مع مصلحة المسيحيين"، حسب قول عبد الحليم خدام.
بعد انتخاب أمين الجميل رئيسا للجمهورية، خلفا لأخيه بشير الذي اغتيل في 14 سبتمبر/أيلول 1982 ركز الإسرائيليون الضغط على الرئيس الجديد لتوقيع معاهدة السلام.
بعد الاجتماع "العاصف" في نهاريا بين رئيس الجمهورية اللبنانية بشير الجميل ورئيس الحكومة الإسرائيلية مناحيم بيجين في الأول من سبتمبر 1982، عقد اجتماع بين الجميل والجنرال الإسرائيلي آرييل شارون، ما تفاصيله؟
وثائق سورية تنشرها "المجلة" تكشف جانباً من اللقاءات السرية اللبنانية - الإسرائيلية التي سبقت توقيع اتفاق 17 مايو، في أولى حلقات السلسلة وكواليسها السياسية.
اشترطت إدارة دونالد ترمب، حسب وثيقة حصلت "المجلة" على نصها، قيام الأمم المتحدة بإصلاحات جوهرية، وتحجيم نفوذ الصين، كي تساهم واشنطن في تمويل المنظمة الأممية.