عند بوابة الخلود.. قصة لوحة أهدتها فرح بهلوي إلى متحف طهران | الشرق للأخبار

"عند بوابة الخلود".. قصة لوحة أهدتها فرح بهلوي إلى متحف طهران

time reading iconدقائق القراءة - 3
لوحة عند بوابة الخلود للفنان الهواندي فان جوخ (1882) - artway.eu
لوحة عند بوابة الخلود للفنان الهواندي فان جوخ (1882) - artway.eu
دبي-

بعد تعرّض المتاحف والمباني التاريخية والمواقع الأثرية في جميع أنحاء إيران لضربات أميركية إسرائيلية، ارتفعت وتيرة القلق حول سلامة الأعمال الفنية المحفوظة في المؤسسات الإيرانية، ومن بينها لوحة فان جوخ "عند بوابة الخلود"، المحفوظة في خزائن متحف طهران للفن المعاصر، الذي يبعد كيلومتر واحد عن موقع الضربات.

لطالما اعتبر النقّاد هيئة الشخص المنحني ذي القبضتين المشدودتين في لوحة فان جوخ رمزاً عالمياً لليأس. تعود اللوحة إلى عام 1882، وتجسّد أدريانوس زويدرلاند، الرجل الهولندي الذي كان أحد نزلاء دار المسنين، وجلس أمام فان جوخ في عدد من رسوماته.

في مايو 1890، وبعد سبع سنوات من طباعة اللوحة، رسم الفنان نسخة أكبر منها بالألوان. وكانت واحدة من آخر اللوحات التي أنجزها في المصحّة العقلية على في دو بروفانس.

أهدى فان جوخ هذه النسخة المطبوعة التي تحمل إهداء إلى صديقه الفنان الهولندي أنطون فان رابارد. وبعد أن انتقلت بين مجموعات خاصة، اشتراها في أوائل سبعينيات القرن الماضي نائب رئيس الولايات المتحدة ورجل الأعمال الأميركي نيلسون روكفلر وزوجته ماري. بحسب 'US ART NEWS'.

سرعان ما باع روكفلر لوحة فان جوخ إلى تاجر الأعمال الفنية في نيويورك يوجين ثاو، الذي باعها بدوره عام 1975 إلى زوجة شاه إيران، فرح بهلوي مقابل 65 ألف دولار. كانت بهلوي تدعم متحف طهران للفن المعاصر المزمع إنشاؤه حينها والذي تم افتتاحه في أكتوبر عام 1977.

في فبراير 1979 تمّت الإطاحة بالشاه، وخلفه الخميني والجمهورية الإسلامية الحالية. ومنذ ذلك الحين، ظلت معظم المجموعة، بما فيها لوحة فان جوخ، حبيسة مخازن المتحف لفترة طويلة. سادت مشاعر معادية للغرب في إيران، واعتبر النظام الجديد بعض الأعمال الفنية غير لائقة.

هذا العمل الذي يُسلط الضوء على الجانب الإنساني لإحدى أكثر أعمال الفنان تأثيراً من الناحية النفسية، يبرز مفارقة مفادها صعوبة حماية القاطنين حول هذه المؤسسات بالطريقة نفسها التي يتم فيها نقل المقتنيات أو إغلاقها أو تخزينها.

تصنيفات

قصص قد تهمك