
تقدّم "دار العمارة" في برشلونة، معرضاً خاصاً في سياق دور المدينة كعاصمة عالمية للعمارة لعام 2026، بعنوان "برشلونة 2035: مدينة للعيش فيها".
يتناول المعرض المشروعات الكبرى التي تنفّذها المدينة، والتحديات الرئيسة التي تواجهها خلال العقد القادم، والتحولات الجارية لبناء برشلونة أكثر ملاءمة للعيش، بما يُحسّن جودة حياة الجميع.
هذه التحولات الهائلة ستطال برشلونة كلها، من يوبريغات إلى بيسوس، بكلفة استثمارات تتجاوز 10.6 مليارات يورو. وقد بدأت الأعمال بالفعل، وستصبح هذه المشروعات واقعاً ملموساً بحلول عام 2035، بحسب مجلس المدينة.
يركّز المعرض على بعض المحاور الرئيسة للتغيير، ستعيد تعريف برشلونة خلال العقد القادم. ويجيب على أسئلة تهمّ الناس بشدة: أين تُبنى أكبر كمية من المساكن؟ أين تُستحدث وظائف جديدة عالية الجودة؟ كيف يتم تحسين التنقل؟ كيف يتم تكييف الأحياء لمساعدة الناس على الاستقرار وتعزيز هوياتهم المحلية؟
تتيح الخرائط والصور والعروض السمعية والبصرية والنماذج المعروضة، تتبع أثر هذه المشروعات على الحياة اليومية، وفهم كيفية انتماء كل مشروع منها إلى مشروع حضري أوسع، وتأثيره على الأحياء والحياة اليومية.
يتكامل المعرض الجديد مع عملين فنيين آخرين، الأول هو نموذج ضخم بمساحة 84 متراً مربعاً عند مدخل المبنى، يصوّر سهل برشلونة للفترة 2026-2035. تمّت صناعة النموذج بتقنية الطباعة الرقمية، ويتألف من 1204 قطعة قابلة للتحديث، بما يتناسب مع تطوّر المدينة، فضلاً عن تقنية الواقع المعزّز لتحويله إلى منصّة تفاعلية.
كما يضمّ الطابق النصفي معرض "برشلونة: مدينة متنوّعة، نابضة بالحياة، ومعقّدة"، يقدم رؤية فريدة للمدينة استناداً إلى رصد البيانات والعمليات والتجارب، ما يتيح للزوار فهم ما يميز المدينة اليوم والتحديات التي تواجهها.
لا يقتصر المعرض على التخطيط الحضري فحسب، بل يتناول أيضاً مفاهيم مثل السكن، والتنقل، والتوظيف، وهوية الأحياء، وجذور سكانها. ويؤكد المعرض أن البنى التحتية والمروعات الضخمة لا تُجدي نفعاً إلا إذا حسّنت حياة الناس.








