جندي إسرائيلي يسيء لتمثال السيدة مريم في جنوب لبنان | الشرق للأخبار

بعد واقعة مشابهة.. جندي إسرائيلي يسيء لتمثال السيدة مريم في جنوب لبنان

time reading iconدقائق القراءة - 4
جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة مريم العذراء في بلدة دبل بجنوب لبنان. 6 مايو 2026
جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة مريم العذراء في بلدة دبل بجنوب لبنان. 6 مايو 2026
دبي -

بعد أيام من تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح بمطرقة ثقيلة في جنوب لبنان، ظهرت صورة جديدة لجندي إسرائيلي آخر وهو يسيء لتمثال السيدة مريم العذراء، في إحدى قرى جنوب لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه يحقق في الصورة المتداولة، التي تظهر جندياً إسرائيلياً وهو يضع سيجارة في فم تمثال السيدة مريم العذراء.

ونادراً جداً ما يخضع الجنود الإسرائيليون لعقوبات بسبب خرقهم للقوانين، كما أنه لم يُوجّه الاتهام لأي جندي إسرائيلي بقتل فلسطيني واحد خلال العقد الماضي، رغم أن أغلب ضحايا الهجمات الإسرائيلية من النساء والأطفال.

وأدانت "حراسة الأراضي المقدسة" Custodia Terrae Sanctae ، وهي منظمة كاثوليكية ومقرها القدس، الصورة بشدة. وقالت إن "هذا سلوك مهين وصادم ويجب أن يتوقف فوراً"، حسبما أوردت صحيفة "هآرتس".

وأضافت: "ندعو الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي إلى التحرك وإرسال رسالة واضحة مفادها أن مثل هذا السلوك غير مقبول، ويجب ألا يتكرر، وأن يتم التعامل مع القضية بأقصى درجات الجدية".

ووفق تحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي، فإن الصورة التُقطت في بلدة دبل بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية جنوبي لبنان، قبل عدة أسابيع، إلا أنها نشرت عبر الإنترنت الأربعاء، وفق ما أوردت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وتأتي الحادثة ضمن سلسلة وقائع نُشرت فيها مقاطع مصورة لجنود إسرائيليين، وهم يدمرون أو ينهبون ممتلكات في جنوب لبنان.

الإساءة لتمثال المسيح

وتعد الإساءة إلى تمثال السيدة العذراء، الأحدث ضمن سلسلة وقائع تورط فيها جنود إسرائيليون في تدنيس مواقع دينية وتدمير أو نهب ممتلكات في جنوب لبنان، أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشهدت بلدة دبل الشهر الماضي، واقعة تحطيم تمثال المسيح على يد جندي إسرائيلي، كما ظهرت تسجيلات لجنود يستخدمون جرافات عسكرية لإتلاف ألواح للطاقة الشمسية في البلدة.

وتُعد دبل واحدة من عدة بلدات مسيحية في جنوب لبنان، تشهد هجمات إسرائيلية.

اعتداءات على المسيحيين

ورغم زعم إسرائيل حرصها على علاقات جيدة مع العالم المسيحي، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت سلسلة اعتداءات على مسيحيين، بما في ذلك في الضفة الغربية المحتلة والقدس.

ووثقت جماعات دينية، ارتفاعاً في حوادث المضايقات والعنف ضد الحجاج ورجال الدين المسيحيين، بما في ذلك الاعتداءات والبصق.

ومن بين تلك الحوادث الاعتداء على راهبة فرنسية قرب البلدة القديمة في القدس الشهر الماضي.

وأظهر مقطع فيديو رجلاً يلاحق الراهبة ويدفعها بعنف إلى الأرض، ما تسبب بإصابتها في الرأس، قبل أن يبتعد قليلاً ثم يعود ليركلها وهي ممددة على الأرض، قبل تدخل المارة.

وفي مارس الماضي، منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين، بييرباتيستا بيتسابالا، من الوصول إلى كنيسة القيامة لرئاسة قداس أحد الشعانين.

واستهدف الجيش الإسرائيلي ومستوطنون عدة كنائس، أبرزها قصف كنيسة القديس برفيريوس، أقدم كنيسة في غزة وثالث أقدم كنيسة في العالم.

تصنيفات

قصص قد تهمك