
3437 مجلداً، و 3.5 مليون صفحة، تتجلى فيها فضائح جيفري إبستين، معروضة أمام الجمهور من 8 إلى 21 مايو، في "Mriya Gallery" للفن المعاصر في نيويورك.
ينظم المعرض "Institute for Primary Facts" في قاعة تم افتتاحها حديثاً في 8 مايو، تحت اسم قاعة "ترمب وإبستين التذكارية للقراءة". وتستمر في استقبال الزوار من عمر 16 عاماً فما فوق. عبر حجز موعد على منصتها الإلكترونية، التي تحمل اسماً ساخراً هو "ترامبسونيان".
ووصف المنظمون من معهد الحقائق "الوثائق بأنها "سجلّ مادي لا يُنكر للفساد والتستر والجريمة".
وقال ديفيد غاريت، أحد المنظمين الرئيسيين، "نأمل أن يُجبر هذا المعرض الناس على أخذ الملفات على محمل الجد، بإخراجها من سياق "التصفح البسيط"، وأن يُصبح نصباً تذكارياً مادياً لحجم الأدلة الهائل ضد إبستين وقوة علاقاته".
استغرق "معهد الحقائق" نحو شهر لطباعة 3.5 مليون صفحة من ملفات إبستين المعروضة. ويبلغ وزن المجلدات مجتمعة نحو 17 ألف رطل. ومن خلال طباعة هذه الملفات وتجسيد حجمها الهائل، تؤكد قاعة القراءة هذه على "الواقع المروّع للتجاوزات التي ارتكبها إبستين وشركاؤه، الذين شغل العديد منهم مناصب بارزة في عالم الفن"، بحسب موقع "آرت نيوز".
ويسعى المعهد لجمع التبرعات لتغطية تكاليف العرض الأول لقاعة القراءة في نيويورك، ولعرض هذا الحدث المثير للجدل في مدن أميركية أخرى.
لا يُسمح بالاطلاع على هذه المجلدات إلا لأعضاء معتمدين من الصحافة والكونغرس وجهات إنفاذ القانون، بالإضافة إلى الضحايا والناجين ومحاميهم. "ويعود ذلك إلى تقصير وزارة العدل في حماية الضحايا المذكورين في هذه الصفحات المشينة، حيث أهملت حجب العديد من أسمائهم". بحسب الموقع نفسه.
وقال أحد المنظمين للموقع: "لم يتقدم العديد من الناجين والضحايا للإدلاء بشهاداتهم علناً. طلبوا من وزارة العدل حذف أسمائهم، لكن وزارة العدل قامت بعمل سيئ للغاية تسبّب في مزيد من الضرر للضحايا والناجين".
أضاف: "نأمل أن نستغل الاهتمام الذي سيحظى به هذا المكان للضغط على وزارة العدل لنشر جميع الملفات، بعد تنقيحها بشكل صحيح، لضمان الشفافية الحقيقية، وبالتالي المساءلة".
يمثل افتتاح قاعة القراءة في وسط المدينة أول ظهور لها على الإطلاق، وأول عمل فني حيّ يُقدمه معهد الحقائق، الذي تأسس في ديسمبر 2025.








