دعوى قضائية ضد مشروع ترمب تغيير معالم واشنطن التاريخية | الشرق للأخبار

دعوى قضائية ضد مشروع ترمب لتغيير معالم واشنطن التاريخية

time reading iconدقائق القراءة - 3
بركة نصب لينكولن حيث تجري أعمال التجديد. 13 مايو 2026 - رويترز
بركة نصب لينكولن حيث تجري أعمال التجديد. 13 مايو 2026 - رويترز
دبي-

يواجه أحدث مشروع للرئيس ترمب، والمتمثل بطلاء البركة التاريخية الواقعة بالقرب من نصب لينكولن، بالأزرق الفاتح، دعوى قضائية تقدّمت بها "Cultural Landscape Foundation" للمطالبة بوقف أعمال التجديد، حتى يحصل على موافقة الكونجرس.

تُعدّ البركة معلماً بارزاً في واشنطن. تمّ تصميمها عام 1922 لتكون رابطاً  بين نصبين لأعظم رؤساء أميركا، هما جورج واشنطن وأبراهام لينكولن. وأصبحت مع الوقت خلفية بصرية للقس مارتن لوثر كينغ جونيور "لدي حلم" عام 1963، وللاحتجاجات الكبرى ضد حرب فيتنام، وللتجمعات الأخرى التي حشدت اليسار واليمين. 

ورفعت المؤسسة الدعوى، الاثنين، على خلفية أن المشروع "سيخالف قانون الحفاظ على التراث، ويُغيّر أحد أبرز معالم واشنطن المدنية".

وتنص الدعوى على أن "لون البركة يُعدّ سمة مميزة للموقع، ولا يجوز تغييره دون مراجعة بموجب المادة 106 من قانون الحفاظ على التراث التاريخي الوطني لعام 1966".

وتسعى المؤسسة للحصول على أمر تقييدي مؤقت، وأمر قضائي أولي لوقف عملية إعادة طلاء البركة باللون الأزرق، تماهياً مع العلم الأميركي، احتفالاً بالذكرى 250 لتوقيع إعلان الاستقلال هذا الصيف.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": "على مدى قرن من الزمن، ظلت البركة شاهداً على تاريخ واشنطن، ومرآة ضخمة تعكس لحظات عظيمة وأخرى صغيرة".

وكشفت الصحيفة أن إدارة ترمب "استندت في منحها هذا العقد البالغ 6.9 مليون دولار دون مناقصة إلى استثناء مخصص للحالات الطارئة. وكان من المفترض استخدام هذا الاستثناء فقط لمنع وقوع ضرر جسيم، مالي أو غيره على الحكومة".

وقالت الصحيفة: "تجسّد خطط التجديد الجارية، كيف ينظر ترمب إلى جزء كبير من العاصمة الأميركية باعتبارها مملكته الإمبراطورية، حيث يُزيّنها أو حتى يُدمّرها كما يشاء. وبذلك يكون هو وإدارته تجاهلوا بشكل صارخ عملية مراجعة تطبقها أميركا منذ عقود لإجراء تغييرات في قلب واشنطن، فضلاً عن القواعد التي تهدف إلى ضمان إنفاق أموال الحكومة بحكمة ونزاهة".

أضافت الصحيفة: "قام ترمب بتسوية عشب حديقة الورود دون الحصول على الموافقات اللازمة. كما نصب تمثالاً لكريستوفر كولومبوس يبلغ ارتفاعه 13 قدماً في أراضي البيت الأبيض دون تقديم أي خطة لأي لجنة مختصّة. والأهم من ذلك، أنه هدم الجناح الشرقي التاريخي للبيت الأبيض دون استشارة أي هيئة رقابية".

وقال تايلور روجرز، منسق البيت الأبيض في بيان: "يُستكمل هذا المشروع الآن بوتيرة سريعة تناسب ترمب لضمان ترميم هذا المعلم التاريخي بالكامل قبل احتفالات الذكرى المئوية الثانية والخمسين".

تصنيفات

قصص قد تهمك