
تعرضت مواقع ثقافية عدّة في أوكرانيا، إلى هجوم صاروخي ضخم، ليل الاثنين، أحدث أضراراً بالغة بكاتدرائية "دورميتيون" في مجمع دير بيشيرسك لافرا، وهو موقع تراث عالمي لليونسكو، وأحد أهم المواقع الدينية والثقافية في أوكرانيا.
وبحسب صحيفة "الغارديان"، "ألحق هجوم روسي ضخم بالصواريخ والطائرات المسيّرة أضراراً جسيمة بالموقع الثقافي"، كما تمّ استهداف "استوديو أولكسندر دوفجينكو الوطني للأفلام في كييف"، الذي يضم أكبر وأقدم مجموعة أزياء في أوكرانيا. وتضرّرت الطوابق العليا من متحف "أرسنال" للفنون.
وبحسب الصحيفة، نفت روسيا استهداف الكاتدرائية، وزعمت "أنها أصيبت بصاروخ باتريوت للدفاع الجوي أميركي الصنع".
ووصف فولوديمير زيلينسكي الهجوم على الكاتدرائية بأنه "إحدى أخطر جرائم روسيا ضد الثقافة المسيحية حتى الآن"، وحثّ قادة مجموعة السبع المجتمعين في فرنسا على "تكثيف الضغط على موسكو".
وقال الرئيس الأوكراني: "من المهم للغاية أن يكون هناك رد من دول مجموعة السبع، التي تجتمع الآن لعقد قمتها، وأن يكون هذا الرد حاسماً وفعّالاً: مزيد من الضغط على المعتدي، ومزيد من الدعم للدفاع الجوي الأوكراني، ولا سيما القدرات المضادة للصواريخ الباليستية".
ووصفت وزارة الخارجية الفرنسية الهجوم على دير بيشيرسك، "بمثابة هجوم على كاتدرائية نوتردام". وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، "إن هذا الهجوم يُظهر مدى "وحشية" روسيا".
وأعلن وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، "أن أوكرانيا ستباشر على وجه السرعة إجراءات ضمن اليونسكو وغيرها من الآليات الدولية، لضمان استجابة فورية وكافية لهذا العمل الوحشي".
ومع بزوغ الفجر، وبينما كان الدير لا يزال يحترق، قرع العاملون في الكاتدرائية الأجراس في بادرة تحدّ.








