
بعد انقطاع عامين بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، انطلقت في الضفة الغربية المحتلة، الأحد، فعاليات "مهرجان رام الله للفنون المعاصرة" 2026، تحت شعار "مكملين"، ويستمر حتى 16 يوليو.
يشارك في الدورة الثامنة من المهرجان 48 فناناً ومبرمجا ثقافياً وفرقة، ومؤسسات فنية من 15 دولة عربية وأجنبية. ويشهد عروضاً فنية ومسرحية وأعمال "فيديو آرت"، ومعرضاً للصور الفوتوجرافية، وأعمالاً تركيبية، وورش عمل متخصصة في الرقص وإنتاج الأفلام.
كما يتضمن "ملتقى فلسطين للفنون"، الذي يجمع مديري مهرجانات ومؤسسات ثقافية من حول العالم لبحث فرص التعاون والإنتاج المشترك.
ويكرّم المهرجان مجموعة من الفنانين من "روّاد الإبداع الفلسطيني" ممن تركوا بصمة راسخة في الثقافة الفلسطينية والسينما والمسرح، وأسهموا في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم.
تأسس المهرجان عام 2006، ويعدّ أحد أبرز المنصّات الفنية في فلسطين، وتطوّر هذا العام من مهرجان متخصّص في الرقص المعاصر، إلى تظاهرة ثقافية شاملة للفنون المعاصرة بمختلف أشكالها.
افتتح المهرجان بعرض "السيرة الهلالية" الذي يعيد قراءة الملحمة التراثية بروح معاصرة، تمزج بين الفلكلور الفلسطيني وفنون الأداء والموسيقى الشعبية ومسرح الظل والعرائس، في مقاربة تطرح أسئلة الهوية والعدالة.
كما يقدّم عرض "غضب الجدات" الذي يجمع فنانين من فلسطين والجولان السوري المحتل، متناولاً موضوعات الذاكرة والتهجير والمقاومة.








