
أطلق الصندوق الثقافي في السعودية "حوافز الذكاء الاصطناعي للمشروعات الثقافية" بقيمة تصل إلى 500 ألف ريال، وذلك بالشراكة مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة، وبالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
ويهدف هذا المسار، إلى دعم المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الراغبة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، أو تطويرها ضمن القطاعات الثقافية.
كما تستهدف هذه الحوافز، الإسهام في تطوير وتبني حلول مبتكرة قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب "واس".
6 مجالات رئيسة
يركز المسار على 6 مجالات رئيسية تشمل: الإبداع والإنتاج، وصون التراث والأصول، وإثراء المحتوى والمعرفة، وتعزيز التجارب والمشاركة الثقافية، وإدارة وتشغيل المشاريع الثقافية، والحوكمة والملكية الفكرية.
ويستهدف أيضاً الإسهام في "تطوير حلول مبتكرة تدعم مختلف أنشطة سلسلة القيمة، وترسّخ التحوّل الرقمي في القطاع الثقافي".
وتأتي "حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية" تزامناً مع عام الذكاء الاصطناعي، وامتداداً للاتفاقية الثلاثية الموقّعة بين وزارة الثقافة والصندوق الثقافي وبين "سدايا"، والهادفة إلى "تمكين تبني التقنيات المتقدمة في القطاع الثقافي، ودعم الابتكار، ورفع الكفاءة التشغيلية والتنافسية، وتطوير المنتجات والخدمات الثقافية، بما يمكّن جاهزية القطاع لمتطلبات المستقبل".
وقال الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي، ماجد بن عبدالمحسن الحقيل، إن "إطلاق حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية يعكس توجهاً استراتيجياً نحو تمكين القطاع الثقافي من الاستفادة من التقنيات المتقدمة، بوصفها محركاً للابتكار والنمو".
وأضاف: "نؤمن بأن توظيف الذكاء الاصطناعي في المشاريع الثقافية سيسهم في تطوير منتجات، وخدمات، وتجارب أكثر قيمة، ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار، وريادة الأعمال، بما يعزز استدامة القطاع، ويرفع إسهامه في الاقتصاد الإبداعي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030".








