"عندما كانت بيروت سينما".. الدوحة تستعيد ذاكرة المدينة | الشرق للأخبار

"عندما كانت بيروت سينما".. الدوحة تستضيف معرضاً عن ذاكرة المدينة

ملصق سينمائي من معرض "عندما كانت بيروت سينما" للفنان يرفانت هواريان - almarkhiyagallery.com
ملصق سينمائي من معرض "عندما كانت بيروت سينما" للفنان يرفانت هواريان - almarkhiyagallery.com

يجمع معرض "عندما كانت بيروت سينما" للفنان اللبناني السوري يرفانت هواريان، 15 عملاً  يستعيد الذاكرة الثقافية لبيروت، ويعيد تخيّل دور السينما والمسارح التي كانت المدينة تدور حولها في الماضي، مثل سينما رويال، وبيكاديللي، وريالتو، وجبيل، وكريستال، وهوليوود، والمسرح الكبير، والمسرح الوطني.

ويستضف جاليري "المرخية" في العاصمة القطرية الدوحة المعرض، غداً الثلاثاء، بالتعاون مع ملتقى دلول للفنانين، ويستمر ثلاثة أسابيع.

يعيد هواريان تخيّل بيروت في زمن كانت فيه السينما جزءاً أصيلاً من ذاكرة المدينة البصرية، ومن شوارعها ومسارحها ومقاهيها وإيقاع حياتها اليومية. إذ كانت السينما قبيل الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1975، تتجاوز قاعات العرض إلى الشوارع، عبر اللافتات المضيئة والملصقات السينمائية المرسومة يدوياً، وحركة الحافلات، وسيارات الأجرة والمقاهي والحشود.

يستند الفنان في أعماله إلى تجربة شخصية، إذ وصل إلى بيروت في أوائل ستينيات القرن الماضي، وبدأ في الخامسة عشرة من عمره العمل رساماً لملصقات الأفلام، قبل أن يتّسع نشاطه في سبعينيات القرن الماضي، نحو إدارة عدد من دور السينما، بينها سينما رويال التي اتخذ منها مرسماً له.

وقالت إدارة المعرض: "ليست هذه مجرد صور حنين لبيروت القديمة، بل تحمل في طياتها ذكرى فنان شهد هذا التاريخ وساهم في تشكيله".

أضافت: "رسم هواريان الشاب  الصور التي دعت بيروت إلى دور السينما. واليوم يرسم دور السينما كي ندخل إلى بيروت مرة أخرى. للحظة لم تكن المدينة مجرد مكان يضم دور سينما، بل كانت المدينة نفسها سينما".

كانت الشوارع ودور العرض التي يرسمها الفنان، هي العالم البصري الذي انبثقت فيه لغته الفنية للمرّة الأولى. قبل المعرض، كان هناك الشارع، وقبل اللوحة، كان هناك ملصق السينما.

منذ أوائل الألفية الثانية، عاد يرفانت هواريان مراراً إلى هذا العالم، محوّلاً الصور التي كانت تُصمم للعرض العام، إلى تأملات في الذاكرة والمكان والتاريخ الثقافي. 

تصنيفات

قصص قد تهمك