دعوات جزائرية لتصنيف "القشابية والبرنوس" ضمن تراث اليونسكو | الشرق للأخبار

دعوات جزائرية لتصنيف "القشابية والبرنوس" ضمن تراث اليونسكو

time reading iconدقائق القراءة - 3
القشابية الجزائرية - facebook/Kachabia.Burnous
القشابية الجزائرية - facebook/Kachabia.Burnous
دبي -

دعا مشاركون في ملتقى بشأن زي القشابية والبرنوس الجزائري بولاية الجلفة، الأحد، إلى ضرورة تصنيفهما ضمن التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وطالب المشاركون في الملتقى الذي نظم بمدينة مسعد جنوب الولاية الجزائرية، تحت عنوان "القشابية والبرنوس: هوية بلدية مسعد"، بجعل هذين الزيين التقليديين ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، ووضع ختم وعلامات الأصالة عليهما بهدف ترويجهما وتثمينهما كصناعة محلية بامتياز، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وقالت آمال كانون الباحثة بالمعهد الوطني للبحث الزراعي في الجزائر إن "القشابية والبرنوس هما من المنتجات الأصيلة التي تكتسب أهمية كبيرة في قائمة المهارات التي تعرف بها المنطقة".

وشددت على "ضرورة وسم ودمغ اللباسين، ووضع علامة لهما بهدف تثمينهما كمنتج محلي ذي رافد اقتصادي".

وقالت ماجدة شعباني المنسقة الوطنية لبرنامج دعم قدرات الفاعلين المحليين في التنمية المحلية "كابدال"، الذي تروج له وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم من الاتحاد الأوروبي، إن هذا اللقاء الذي نظمته الجمعية المحلية "تمكين" المستفيدة من البرنامج، بمنزلة فرصة لتبادل الخبرات، وتعبئة الفاعلين في الإقليم والناشطين في شعبة نسيج القشابية والبرنوس.

وتوقعت شعباني أن "تسهم فعاليات الملتقى لا محالة في تحفيز كل الفاعلين للحفاظ على التراث والمعارف التقليدية العريقة للمنطقة، وبالتالي تثمينها وترويجها بشكل يساهم في تنمية اقتصادية محلية شاملة ومستدامة للبلدية".

وأضافت: "التنمية الاقتصادية المحلية تعد من بين المحاور الاستراتيجية الأربعة لبرنامج (كابدال) الذي يتم تنفيذه منذ يناير 2017 على مستوى 8 بلديات نموذجية، منها مسعد التي تم بها إعداد تشخيص إقليمي تشاركي للبلدية، تلاه إعداد مخططها البلدي للتنمية من الجيل الجديد".

وخُصص على هامش الملتقى مساحة لعرض القشابية والبرنوس، بالتعاون مع الجمعيات، من أجل إبراز المواد الخام والآلات المستخدمة في نسيج القشابية والبرنوس، وعرض عينات من المعاطف العصرية والتقليدية التي لا تزال ترمز لعاصمة أولاد نايل.

وتتواصل فعاليات الملتقى الذي يستمر يومين بتنظيم مناقشات وجلسات عامة وورش عمل تقوم عليها عدة قطاعات من بينها الثقافة و الفنون والسياحة والحرف.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات