دخلت الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها السادس، وسط تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران بشأن المحادثات التي قد تفضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فيما تتصاعد وتيرة المواجهات مع إعلان سقوط مقاتلات وتدمير مروحيات أميركية داخل الأراضي الإيرانية، قبل أيام، وتنفيذ عملية لإنقاذ طواقمها.
يقول الجيش الأميركي إنه يهاجم أهدافاً في إيران بشكل يومي بالتنسيق مع إسرائيل، وكانت آخر الأرقام التي أعلنتها القيادة المركزية (CENTCOM) استهداف أكثر من 13 ألف هدف، شملت مراكز القيادة والسيطرة، ومقرات الحرس الثوري، ومنظومات الدفاع الجوي، ومواقع الصواريخ الباليستية، ومنشآت تصنيع الصواريخ والمسيرات، إضافة إلى سفن وغواصات ومنشآت دعم عسكري.
وفي ظل الحشد العسكري الأميركي الكبير في الشرق الأوسط إليكم قائمة بالقطع العسكرية التي تشكل سلاح الجو، بما يضم قاذفات شبحية ومقاتلات من الجيلين الرابع والخامس التي تشارك في العملية ضد طهران، بحسب ما أعلنته "CENTCOM".
قاذفات B-1
طائرة B-1 هي قاذفة قنابل ثقيلة بعيدة المدى متعددة المهام يمكنها نشر أسلحة موجهة وغير موجهة، وتستطيع تحمل أكبر وزن من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة بين طائرات سلاح الجو، وتعتبر بمثابة "العمود الفقري" لقوة القاذفات بعيدة المدى الأميركية.
وكما تعد القاذفة أحد رموز العقود الأخيرة من الحرب الباردة، صُممت في الأساس لتكون قاذفة نووية استراتيجية يمكنها التحليق على ارتفاع منخفض لتجنب رصد رادارات الإنذار المبكر السوفيتية، بحسب موقع military.com.
قاذفات B-2
قاذفة شبحية استراتيجية بعيدة المدى طورتها شركة "نورثروب جرومان" لصالح سلاح الجو الأميركي، وتتميز بقدرتها على التسلل إلى الأجواء المعادية دون رصدها بالرادار بفضل تصميمها الفريد على شكل "جناح طائر" وطلائها بمادة لا تعكس للموجات.
ودخلت B-2 Spirit الخدمة في عام 1997، وتستطيع حمل ذخائر تقليدية ونووية، بما في ذلك قنابل خارقة للتحصينات مثل GBU-57. ويبلغ مدى طيرانها أكثر من 11 ألف كيلومتر دون إعادة التزود بالوقود. كما تُعد من أغلى الطائرات الحربية في العالم.
قاذفات B-52
تستطيع الطائرة B-52 التحليق دون سرعة الصوت على ارتفاعات تصل إلى 50 ألف قدم. ويمكنها حمل ذخائر نووية، أو ذخائر تقليدية موجهة.
وكانت الطائرة B-52D هي النسخة الأكثر عدداً في الخدمة، عندما صدرت الأوامر لتلك القاذفة لدعم حرب فيتنام في عام 1965، لتصبح من أبرز القاذفات الاستراتيجية الأميركية.
مقاتلات F-18
تُعدّ المقاتلة F‑18 أبرز الطائرات متعددة المهام في الأسطول الأميركي، حيث صممت لتأدية مهام الاعتراض الجوي والهجوم الأرضي على حدّ سواء، ما منحها مرونة كبيرة في ساحات القتال الحديثة.
وتتميّز الـF‑18 بقدرتها على الإقلاع والهبوط من على متن حاملات الطائرات، إضافة إلى أنظمتها المتطورة في الملاحة والتسليح، التي تشمل صواريخ "جو – جو" و"جو – أرض" دقيقة التوجيه.
مقاتلات F-22 الشبحية
تُعد طائرة F-22 Raptor، وهي من إنتاج شركة "لوكهيد مارتن"، مقاتلة شبحية رائدة من الجيل الخامس. وتتميز بقدرات التفوق الجوي، إلى جانب الهجوم الأرضي والحرب الإلكترونية، ووظائف الاستخبارات والمراقبة.
وجاء تصنيع هذه الطائرات بعدما أدركت القوات الجوية الأميركية الحاجة إلى البدء في استبدال أسطولها القديم من طائرات F-15 Eagle وF-16 Fighting بمقاتلة تفوق جوي أحدث، وأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية.
وتبلغ تكلفة طائرة F-22 Raptor نحو 227 مليون دولار. وفي عام 2015، بلغت تكلفة ساعة الطيران الواحدة 68 ألف دولار، أي ما يقرب من 3 أمثال تكلفة طائرة F-16 و1.5 مرة تكلفة طائرة F-15.
مقاتلات F-35 الشبحية
تُعتبر مقاتلة F-35، المُصممة بتقنية التخفي من الرادارات، أكثر الطائرات تطوراً في العالم، وتوجد 3 فئات من طائرة الجيل الخامس الأميركية الصنع: F-35A وF-35B، وF-35C.
وتصف شركة Lockheed Martin المصنعة، الطائرة المقاتلة F-35 بأنها "الأكثر فتكاً وبقاءً واتصالاً" في العالم، مما يمنح الطيارين ميزة ضد أي خصم، ويُمكنهم من تنفيذ مهامهم والعودة سالمين.
في منتصف فبراير، قالت شبكة CNN إن مقاتلة من طراز F-35 نفّذت هبوطاً اضطرارياً في قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، بعد تعرضها لإصابة يُعتقد أنها بنيران إيرانية.
مقاتلات F-16
رغم عقود من دخولها الخدمة، لا تزال F 16 تمثل حجر الزاوية في أسطول أميركا الجوي، بفضل تحديثات شملت التسليح والقدرة على الطيران في جميع الظروف.
وتتمتع المقاتلة الأميركية من الجيل الرابع بأنظمة إنذار للتحذير من الضربات الصاروخية، وتستطيع حمل أسلحة نووية وتعبئة الوقود جوا يعزز مرونتها، ما يجعلها حاضرة بفاعلية في النزاعات العسكرية الحديثة حول العالم.
مقاتلات F-15
تتصدر القائمة طائرة F-15 Eagle، التي طورتها شركة "ماكدونيل دوجلاس"، قائمة المقاتلات الأسرع في العالم، وتعتبر المقاتلة الأكثر نجاحاً، بعدما خاضت أكثر من 100 عملية قتال جوي دون أن تتكبد أي خسائر.
وسقطت مقاتلة من طراز -F15E تابعة للسرب 494 التابع للقوات الجوية الأميركية، الجمعة، عقب إصابتها بنيران إيرانية، كما سقطت 3 طائرات من نفس الطراز في الكويت بنيران صديقة، في مارس.
وحلقت أول طائرة F-15 عام 1972، ومنذ ذلك الحين، تطورت الطائرة عدة مرات، وتبلغ السرعة القصوى لأحدث طراز من المقاتلات 2.5 ماخ (الماخ يعادل 1225 كيلومتراً في الساعة).
طائرات الهجوم A-10
هي أول طائرة في سلاح الجو الأميركي صُممت خصيصاً لتقديم الإسناد الجوي القريب للقوات البرية، وهو من تصنيع Fairchild Republic Co، وتبلغ سرعتها 450 عقدة (ماخ 0.75)، ومداها 2580 ميل.
وهي طائرة نفاثة ثنائية المحرك، ويمكن استخدامها ضد الطائرات البحرية الهجومية الخفيفة وجميع الأهداف الأرضية، بما في ذلك الدبابات والمركبات المدرعة الأخرى، وفقاً لموقع سلاح الجو الأميركي.
وقبل أيام، تحطمت طائرة من طراز A-10 Warthog قرب مضيق هرمز في الوقت نفسه الذي شهد إسقاط طائرة F-15E تابعة لسلاح الجو الأميركي فوق إيران.
طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G
وتُعد المقاتلة EA-18G Growler الطائرة الرئيسية للهجوم الإلكتروني التابعة للبحرية الأميركية، وهي مصممة لقمع وتعطيل شبكات الدفاع الجوي للعدو في بداية العمليات القتالية.
كما تزود بأجهزة استقبال متطورة، وحاويات تشويش، وأنظمة تعطيل اتصالات قادرة على إضعاف تتبع الرادار، ورادارات الاشتباك، وروابط القيادة والسيطرة عبر ترددات متعددة.
وتُمكّن منظومة الهجوم الإلكتروني في طائرة Growler الطائرات الهجومية الأميركية والحليفة من اختراق مجالات جوية محمية، دون الاضطرار إلى دخول نطاق اشتباك أنظمة الصواريخ "أرض – جو" الحديثة.
طائرات الحرب الإلكترونية EC-130H
طائرة EC-130H تندرج في إطار الحرب الإلكترونية، ومصممة لتعطيل اتصالات العدو وأنظمة القيادة والسيطرة.
ودخلت أولى الطائرات المُحدثة الخدمة في سلاح الجو الأميركي في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، وكان المشغل الرئيسي لها المجموعة 55 للحرب الإلكترونية، والمتمركزة في قاعدة "ديفيس-مونثان الجوية".
وقبل أيام، نشرت وسائل إعلام إيرانية وحسابات استخبارات مفتوحة المصدر صوراً لما قالت إنها بقايا طائرة نقل عسكري أميركية من طراز C-130 Hercules، دمرتها القوات الأميركية داخل إيران عمداً بعد تعطلها خلال عملية إنقاذ الطيار الثاني، منعاً لوصولها إلى أيدي القوات الإيرانية.
طائرات الحرب الإلكترونية EA-37B
تعمل طائرة EA-37B Compass Call على تأمين ما يسمى بـ"التفوق الإلكتروني"، حيث تعتمد على هيكل طائرة Gulfstream G550 المتطور، ما يمنحها سرعة عالية وقدرة على الوصول إلى ارتفاعات شاهقة تصل إلى 45 ألف قدم.
وتتمتع الطائرة بقدرات فائقة على تنفيذ مهام "التشويش عن بُعد" (Standoff Jamming)، إذ صُممت لتكون المظلة التي "تعمي" رادارات العدو وتعطل شبكات اتصالاته من مسافات آمنة تماماً.
طائرات الاستطلاع U-2
تستطيع التحليق على ارتفاع يتجاوز 70 ألف قدم، مما يمنحها قدرة استثنائية على مراقبة مساحات جغرافية واسعة باستخدام أجهزة استشعار متقدمة، ويمكنها تنفيذ مهمات تمتد لأكثر من 12 ساعة متواصلة.
وتجمع الطائرة بين المرونة والقدرة على الطيران فوق المناطق المعادية، وتتميز بمزيج من الأداء التقني وقدرات التحمل النادر وجوده في أنظمة ISR الأخرى، ما يضمن استمرار اعتماد الجيش الأميركي عليها في المهام الحرجة.
طائرات الاستطلاع RC-135
تعد RC-135 طائرة مراقبة إلكترونية مخصصة، يُمكن استخدامها في جميع مسارح العمليات خلال المهام الاستراتيجية والتكتيكية.
وتعمل أجهزة الاستشعار الخاصة بها على التقاط الانبعاثات الإلكترونية الصادرة عن الاتصالات والرادار والأنظمة الأخرى.
ودُمرت طائرة تزويد بالوقود طراز KC-135 خلال مهمة في العراق، ولقي جميع أفراد طاقم الطائرة الستة حتفهم في الحادث، في فبراير.
طائرات الاتصالات E-11A
تملك طائرة E 11A BACN قدرات ربط واتصال متطورة بين القوات البرية والجوية، بالإضافة إلى الاتصال المباشر مع مقاتلات EA 18G Growler.
تم تجهيز طائرة E-11A بحزمة BACN ، والتي وصفها مسؤولو سلاح الجو الأميركي بأنها "واي فاي السماء"، التي تمكنها من العمل مثل قمر اصطناعي على مدار الأرض المنخفض، مع الحفاظ على قدرات القيادة والسيطرة الجوية للوحدات المحمولة جواً والبرية.
طائرات النقل C-17
تُعد C‑17 واحدة من أهم طائرات النقل الإستراتيجي، إذ صُممت لنقل القوات والمركبات الثقيلة والإمدادات لمسافات طويلة عبر القارات.
وتمتلك قدرة عالية على الإقلاع والهبوط من مدارج قصيرة نسبياً رغم حجمها الكبير، ما يسمح لها بالعمل في بيئات قاسية ومناطق نزاع.
وتتميز بقدرتها على حمل دبابات، عربات مدرعة، معدات طبية، وحتى تنفيذ عمليات إسقاط جوي للمظليين أو الحمولات.
طائرات النقل C-130J
طائرة نقل تكتيكي قادرة على العمل من مدارج قصيرة وغير مهيأة، ما يجعلها مثالية للعمليات القريبة من خطوط القتال.
وتتميز بمحركات أكثر قوة وكفاءة، وأنظمة إلكترونية حديثة، وقدرة على حمل الجنود والمعدات والذخائر، إضافة إلى تنفيذ عمليات الإسقاط الجوي.
طائرات التزود بالوقود KC-135
تُعد KC‑135 من أقدم وأهم طائرات التزود بالوقود جواً، إذ تمكن المقاتلات والقاذفات وطائرات النقل من البقاء في الجو لفترات طويلة وتوسيع نطاق عملياتها.
ورغم قدمها، خضعت KC‑135 لعمليات تحديث واسعة شملت أنظمة الملاحة والاتصالات والمحركات، مما حافظ على فعاليتها.
وأفادت تقارير بأن 5 طائرات أخرى تابعة لسلاح الجو الأميركي من طراز KC-135 تعرضت لأضرار جراء ضربة صاروخية إيرانية.
طائرات التزود بالوقود KC-46
تمثل طائرة KC‑46 الجيل الجديد من طائرات التزود بالوقود، إذ تجمع بين القدرة على نقل الوقود والحمولات والركاب في آن واحد.
وتتميز بأنظمة دفاعية متقدمة، وقدرة على العمل في بيئات مهددة، إضافة إلى نظام رؤية ثلاثي الأبعاد للتحكم بذراع التزود بالوقود. كما توفر مرونة تشغيلية كبيرة، إذ يمكنها دعم المقاتلات والقاذفات والطائرات المسيرة، وحتى طائرات النقل.
طائرات التزود بالوقود KC-130
تُستخدم طائرة KC‑130 بشكل واسع من قبل قوات مشاة البحرية الأميركية، وتتميز بقدرتها على العمل من مدارج قصيرة وقريبة من مناطق القتال.
وتوفر تزويداً بالوقود للمروحيات والطائرات المسيرة والمقاتلات، إضافة إلى قدرتها على نقل الجنود والذخائر. وتُستخدم أيضاً في عمليات الإسناد القريب، حيث يمكنها إسقاط الإمدادات بدقة، أو دعم القوات الخاصة في المناطق النائية
طائرات الإنذار المبكر والسيطرة E-2D
تعتبر طائرة E‑2D منصة رادارية متقدمة توفر إنذاراً مبكراً ضد الطائرات والصواريخ والسفن، وتعمل كعقل شبكي ينسّق العمليات الجوية والبحرية.
وتُستخدم E‑2D في توجيه المقاتلات، إدارة المعارك الجوية، مراقبة المجال البحري، ودعم الدفاع الجوي للأساطيل. وهي عنصر أساسي في مجموعات حاملات الطائرات الأميركية.
مسيرات MQ-9
تُعد MQ‑9 من أهم الطائرات المسيرة الهجومية، إذ تجمع بين القدرة على المراقبة الطويلة المدى والقدرة على تنفيذ ضربات دقيقة باستخدام صواريخ موجهة وقنابل ذكية. وتستطيع التحليق لساعات طويلة على ارتفاعات عالية.
وتُستخدم في مراقبة الحدود، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وتحديد الأهداف للقوات البرية والجوية.
وفقدت القوات الأميركية ما لا يقل عن 16 طائرة عسكرية، تشمل 10 طائرات مسيرة من طراز Reaper استهدفت بنيران معادية، و6 طائرات أخرى تعرضت لأضرار بالغة جراء هجمات أو حوادث.
المسيرة LUCAS الهجومية
تنتمي LUCAS إلى فئة الذخائر الجوالة، وهي طائرات مسيرة صغيرة تُستخدم للهجوم الانتحاري على أهداف ثابتة أو متحركة. وتتميز بتكلفة منخفضة، وبصمة رادارية صغيرة، وقدرة على التحليق لفترة قبل الانقضاض على الهدف.
وتُستخدم هذه الطائرات في ضرب مراكز القيادة والرادارات والعربات المدرعة، أو تجمعات العدو، وغالباً ما تُطلق من منصات صغيرة أو مركبات تكتيكية.
وفعاليتها العالية جعلتها جزءاً مهماً من الحروب الحديثة.
مروحيات AH-64 Apache
تُعد الأباتشي من أقوى مروحيات الهجوم في العالم، إذ صُممت لدعم القوات البرية وتدمير الدبابات والعربات المدرعة. وتمتلك منظومات تسليح تشمل صواريخ Hellfire ومدفعاً رشاشاً عيار 30 ملم، إضافة إلى أنظمة رؤية ليلية وحرارية متقدمة.
وتتميز بقدرتها على العمل في بيئات خطرة، والقيام بمهام الاستطلاع المسلح، ومرافقة القوات البرية، وتنفيذ ضربات دقيقة. وتُعد العمود الفقري لطيران الجيش الأميركي.
مروحيات MH-60 Sea Hawk
تُستخدم MH‑60 في العمليات البحرية، وتشمل مهامها مكافحة الغواصات، والبحث والإنقاذ، ونقل القوات، والدعم اللوجستي للسفن، وهي نسخة بحرية من مروحية Black Hawk الشهيرة، لكنها مجهزة بأنظمة بحرية متقدمة.
وتستطيع حمل طوربيدات، وصواريخ مضادة للسفن، وأجهزة سونار، مما يجعلها جزءاً أساسياً من قدرات الأسطول البحري الأميركي في حماية السفن ومراقبة المحيطات.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن سكاناً أطلقوا النار على طائرات مروحية "هليكوبتر" أميركية كانت تجري عملية بحث وإنقاذ بعد إسقاط مقاتلة من طراز F15E.
طائرات V-22 Osprey
تجمع V‑22 بين خصائص المروحية والطائرة النفاثة، إذ تقلع عمودياً ثم تحول محركاتها للأمام لتطير بسرعة عالية. وتُستخدم لنقل القوات الخاصة بسرعة إلى مناطق يصعب الوصول إليها، إضافة إلى مهام الإخلاء الطبي والدعم اللوجستي.
وتوفر قدرة على التحليق لمسافات طويلة بسرعة تفوق المروحيات التقليدية، مع إمكانية الهبوط في أماكن ضيقة. هذا المزيج جعلها منصة فريدة في العمليات العسكرية الحديثة.




