
كشفت شركة STM التركية للمقاولات الدفاعية عن 4 طائرات مسيرة، ومركبة واحدة تحت الماء غير مأهولة، خلال معرض SAHA للدفاع في إسطنبول.
وأعلنت الشركة التركية عن طائرة هجومية مسيرة أحادية الاتجاه، تحت مسمى Kuzgun، وهي طائرة ثابتة الجناحين ذات مدى يزيد عن 1000 كيلومتر، وفق موقع "Breaking Defense".
وجرى تزويد الطائرة برأس حربي شديد الانفجار، وتصل سرعتها إلى 180 كيلومتراً في الساعة.
صناعة المسيرات التركية
وتتشابه هذه الطائرة في تصميمها مع طائرة شاهد 136 الإيرانية.
وقال أوزجور جوليريوز، المدير العام لشركة STM، في تصريح لـ"Breaking Defense" إن "استخدامها في هجمات الأسراب مطروح بالفعل على جدول الأعمال"، مضيفاً أن المنصة تخضع حالياً للاختبارات.
وأشار إلى أن منصة Kuzgun "ليس لديها أي تعاقد في الوقت الحالي مع أي دولة، لكن هناك اهتمام كبير بها"، بحسب تعبيره.
كما عرضت شركة STM طائرة TOGAN-M المسيرة للاستطلاع والمراقبة. وأشارت الشركة إلى أن وزنها لا يتجاوز 2.5 كيلوجرام، وتتميز بتصميم قابل للطي.
مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع
وقالت شركة STM إن هذه الطائرة المسيرة مخصصة لمهام الاستخبارات، والمراقبة، والاستطلاع.
كما كشفت الشركة عن أكبر عائلة من أنظمة الغوص المستقلة غير المأهولة، والتي أطلق عليها اسم Tengiz، وهي مجهزة بقدرة إطلاق طوربيدات ثقيلة، ويمكنها حمل ذخائر ذكية متسكعة.
وأعلنت الشركة أن النظام، الذي يبلغ طوله 11.2 متراً، قادر على العمل على عمق 400 متر تحت الماء بسرعة 8 عقدة، ويمكنه تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة والاستهداف، بالإضافة إلى مهام قتالية، بما في ذلك الحرب المضادة للغواصات والحرب الإلكترونية.
الذكاء الاصطناعي لأغراض عسكرية
وأكد جوليروز أن شركة STM تعمل باستمرار على تحديث منصاتها وتقنياتها، قائلاً: "نستخدم بالفعل الذكاء الاصطناعي، ومعالجة الصور، والتعلم الآلي، وما شابه ذلك، ونتعمق أكثر فأكثر في هذه المجالات".
وأضاف أن STM "أكبر شركة هندسية لبناء السفن في تركيا، لكننا لا نمتلك حوض بناء سفن خاص بنا، وبالمثل، في مجال الطائرات المسيرة، إذ تعد مرافق الإنتاج لدينا صغيرة جداً، لأننا نعتمد على مقاولين فرعيين لتنمية أعمالنا، ونقوم فقط بدمجها ثم شحنها إلى العملاء، ونحن منفتحون تماماً على أي نوع من نقل التكنولوجيا في هذا الصدد".
وأوضح جوليروز أن شركة STM تتطلع إلى دعم التوطين في دول أخرى في الشرق الأوسط والخليج العربي.
وقال: "وقعنا بالفعل بعض مذكرات التفاهم في تلك المنطقة، لكننا شركة حكومية تركية، وكانت إحدى المهام التي أوكلت إلى شركة STM في قطاع الدفاع التركي حتى الآن هي زيادة المساهمة المحلية في المنتجات".








