العثور على رفات جندية أميركية فُقدت في مناورات بالمغرب | الشرق للأخبار

العثور على رفات جندية أميركية فُقدت في مناورات "الأسد الإفريقي" بالمغرب

الجيشان المغربي والأميركي يعلنان انتشال الرفات من منطقة كاب درعة وسط تحقيقات مستمرة

time reading iconدقائق القراءة - 3
جزء من مناورات الأسد الإفريقي في المغرب، 30 أبريل 2026 - SETAF_Africa
جزء من مناورات الأسد الإفريقي في المغرب، 30 أبريل 2026 - SETAF_Africa
دبي -

أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، العثور على رفات جندية كانت قد فُقدت خلال تدريبات عسكرية في المغرب ضمن مناورات "الأسد الإفريقي"، في حادث لا تزال ملابساته قيد التحقيق.

وقالت القوات المسلحة الملكية المغربية، في بيان، إن فرق البحث، وبالتنسيق مع القوات الأميركية، عثرت على جثة الجندية، ماريا سيمون كولينجتون، في منطقة كاب درعة جنوب البلاد، حيث تم انتشالها من موقع منحدر صخري.

وفي منشور على منصة "إكس"، أوضحت القوات المسلحة المغربية، أن عملية الانتشال تمت في منطقة وعرة، بعد عمليات بحث مشتركة مع الجانب الأميركي، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ظروف الحادث.

وذكر الجيش الأميركي أن كولينجتون (19 عاماً) ومن ولاية فلوريدا، كانت ضمن المشاركين في التدريبات عندما تعرضت لحادث سقوط من جرف صخري خلال نشاط ترفيهي أثناء فترة التمرين، ما أدى إلى وفاتها، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

وأوضح الجيش الأميركي، أن الجندية كانت تعمل ضمن طاقم الدفاع الجوي والصاروخي، وتخدم في وحدة "تشارلي" التابعة للكتيبة الخامسة من فوج مدفعية الدفاع الجوي الرابع، ضمن قيادة الدفاع الجوي والصاروخي العاشر في الجيش الأميركي.

ويأتي الإعلان بعد أيام من العثور على جثة الجندي، كيندريك لامونت كي جونيور، وهو ضابط برتبة ملازم أول في سلاح المدفعية، حيث تم انتشال جثمانه في وقت سابق من منطقة كاب درعة نفسها بعد فقدانه خلال التدريبات.

"الأسد الإفريقي"

وكان الجنديان قد أُبلِغ عن فقدانهما في الثاني من مايو أثناء مشاركتهما في مناورات "الأسد الإفريقي"، وهي أكبر التدريبات العسكرية المشتركة للقيادة الأميركية في إفريقيا، بمشاركة قوات من الولايات المتحدة ودول حلف الناتو وشركاء أفارقة.

وذكرت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا "أفريكوم"، أن التدريبات شارك فيها نحو 5 آلاف عنصر من أكثر من 40 دولة، إلى جانب أكثر من 30 شركة دفاعية أمريكية، في أنشطة تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية والتنسيق العسكري في بيئات عمليات متعددة.

وتُعد مناورات "الأسد الإفريقي" من أكبر التدريبات الأميركية في القارة، حيث انطلقت عام 2004 بنطاق محدود قبل أن تتوسع بشكل كبير بعد تأسيس قيادة "أفريكوم" في عام 2008، لتصبح تمريناً متعدد الجنسيات واسع النطاق. 

تصنيفات

قصص قد تهمك