Hsuan-Chieh تايوان تكشف مركبة حرب إلكترونية لمواجهة التشويش | الشرق للأخبار

Hsuan-Chieh.. تايوان تكشف عن مركبة حرب إلكترونية جديدة لمواجهة التشويش

time reading iconدقائق القراءة - 4
مركبات الحرب الإلكترونية التكتيكية الجديدة Hsuan-Chieh من تايوان. - militarywatchmagazine
مركبات الحرب الإلكترونية التكتيكية الجديدة Hsuan-Chieh من تايوان. - militarywatchmagazine

كشفت تايوان عن مركبات الحرب الإلكترونية التكتيكية الجديدة Hsuan-Chieh، المصممة لدعم ألوية الأسلحة المشتركة، وتوفير القدرة ليس فقط للتشويش على اتصالات العدو العسكرية ذات الترددات العالية جداً (UHF/VHF)، بل أيضاً مواجهة التشويش الإلكتروني المعادي.

وجرى تطوير هذه المركبات في وقت كشف فيه الجيش الصيني عن مجموعة متنامية من أصول الحرب الإلكترونية الرائدة عالمياً، لديها القدرة على تغيير موازين القوى بشكل كبير عبر مضيق تايوان، وذلك وفقاً لمجلة Military Watch.

ويأتي ذلك أيضاً في أعقاب تجارب في المسرح الأوكراني أثبتت أن الاستخدام الفعال لأنظمة الحرب الإلكترونية يمكن أن يلعب دوراً محورياً في العمليات العدائية، بما في ذلك تعطيل الأسلحة الموجهة عالية القيمة عن طريق التشويش على أنظمة توجيهها الدقيقة.

وقبل تطوير مركبة Hsuan-Chieh، أنتج المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا في تشونج شان مركبة الحرب الإلكترونية Pan-Shih التي أُلحقت بفيلق الفضاء الإلكتروني والمعلومات.

وصُممت هذه المركبة لحماية مقرات كتائب الأسلحة المشتركة من التدابير الإلكترونية المضادة، وللكشف عن مصادر الموجات الراديوية المشبوهة في ساحة المعركة والتصدي لها.

وتتمتع Hsuan-Chieh بأداء مشابه لمركبة Pan-Shih، لكنها صُممت لتُلحق مباشرة بألوية الأسلحة المشتركة، وتُضم إلى كتائبها.

وخضعت المركبة الجديدة لاختبارات ميدانية مكثفة، بالإضافة إلى عمليات تحقق من جهات خارجية، شملت معدات وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية.

وركزت الاختبارات على ضمان أداء الأنظمة المختلفة، مثل الطائرات المسيرة، والاتصالات بين الأرض والجو، والاستخبارات الرادارية، لوظائفها القتالية في بيئات قتالية حقيقية.

قدرات الحرب الإلكترونية

وفقاً لعسكريين أوكرانيين على خطوط المواجهة، فقد تراجعت فعالية الأسلحة الموجهة الأميركية الصنع، مثل قذيفة Excalibur المدفعية، بشكل كبير نتيجة لتشويش أنظمة التوجيه الروسية عبر الحرب الإلكترونية.

وأشارت صحيفة Washington Post، نقلاً عن مسؤولين أوكرانيين، إلى أن الولايات المتحدة أوقفت تماماً توريد قذائف Excalibur الموجهة بعد أن عطلتها أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية.

ولاحظ ديفيد تي. باين، الباحث في فريق عمليات EMP والضابط السابق في البنتاجون، أن أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية "أثبتت فعاليتها في إخفاق 90% من أنظمة الصواريخ الموجهة والطائرات المسيرة التي زودت بها الولايات المتحدة أوكرانيا في إصابة أهدافها، وأهمها نظام HIMARS".

وبينما يُتوقع أن يركز الجيش الصيني على التشويش على نظام HIMARS وغيره من الأصول الهجومية التي تنشرها القوات المسلحة التايوانية، فإن أنظمة الحرب الإلكترونية مثل نظام Hsuan-Chieh قد تُعقد بشكل كبير جهود الصين في شن ضربات دقيقة، وتحييد الدفاعات الجوية المحلية.

ونظراً لوجود صناعات إلكترونية أكثر تطوراً على جانبي مضيق تايوان، يتوقع أن تكون جهود الحرب الإلكترونية أكثر كثافة وتعقيداً بكثير من تلك التي تُشهد حالياً في أوروبا الشرقية.

تصنيفات

قصص قد تهمك