Ariadne سفينة بريطانية مسيرة لإزالة الألغام من مضيق هرمز | الشرق للأخبار

Ariadne.. سفينة بريطانية مسيرة لإزالة الألغام من مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 4
السفينة السطحية غير المأهولة Ariadne التابعة للبحرية البريطانية تبحر قرب مضيق جبل طارق في صورة غير مؤرخة - Nationalinterest.org
السفينة السطحية غير المأهولة Ariadne التابعة للبحرية البريطانية تبحر قرب مضيق جبل طارق في صورة غير مؤرخة - Nationalinterest.org

حققت أحدث سفينة سطحية مسيرة تابعة للبحرية الملكية البريطانية والمتخصصة في البحث عن الألغام إنجازاً مهماً، وهي الآن تتجه نحو مضيق هرمز لتطبيق مهاراتها الجديدة عملياً.

ونجحت المركبة السطحية غير المأهولة Ariadne في الرسو على متن سفينة الإنزال RFA Lyme Bay في المياه قبالة جبل طارق، وهي خطوة يرجح أنها الأولى من نوعها لمركبة سطحية مسيرة بحرية، في ظل استعداد البحرية البريطانية للانتشار في الشرق الأوسط، وفقاً لمجلة The National Interest.

وجرى نقل السفينة السطحية البريطانية غير المأهولة Ariadne التي يبلغ طولها 40 قدماً إلى حوض الغمر التابع لسفينة الإمداد الملكية Lyme Bay، وأكملت بنجاح عملية الرسو.

وصُممت مركبة Ariadne لرصد وتدمير الألغام البحرية عن بُعد دون تعريض البشر لحقول الألغام الخطرة. وعادة ما تحتوي الألغام البحرية على مئات الأرطال من المتفجرات، وتفكيكها مهمة محفوفة بالمخاطر.

وقال الملازم أول كريج وادلي، ضابط العمليات في قيادة قوة مكافحة الألغام بالجيش البريطاني: "كان هذا اليوم الأول من العمليات ناجحاً، ومن الرائع رؤية اندماج Ariadne مع سفينة Lyme Bay".

سفينة الإمداد Lyme Bay التابعة للبحرية الملكية البريطانية هي سفينة إنزال برمائية مساعدة قادرة على دعم عمليات النقل البحري ومكافحة الألغام، وهي مجهزة حالياً بتقنيات كشف الألغام، وتتجه إلى الشرق الأوسط للمشاركة في عمليات إزالة الألغام المحتملة في مضيق هرمز. 

إزالة الألغام

وزرعت القوات الإيرانية ألغاماً بحرية في الممر البحري الاستراتيجي لمنع حركة الملاحة.

وتشير التجارب البحرية وتسلسل الرسو الناجح إلى أن سفينة الإمداد الملكية Lyme Bay أصبحت الآن أكثر استعداداً لإجراء عمليات إزالة الألغام في الشرق الأوسط.

وتعتمد الجيوش حالياً بشكل متزايد على الأنظمة غير المأهولة لإنجاز مهامها العملياتية. وفي المجال البحري، تُستخدم المسيرات الجوية والسطحية وتحت سطح البحر لأغراض الاستخبارات والاستطلاع والمراقبة والهجوم وزرع الألغام وإزالتها، وحتى مهام إعادة التموين.

وقال تومي والترز من قوة مكافحة الألغام البريطانية: "كان دعم هذه التجارب (على السفينة السطحية غير المأهولة) والمساعدة في ضمان إمكانية نشر القدرات المستقلة بفعالية في بيئة عملياتية شرفاً لي ولفريق مركز مكافحة الألغام البحرية.. إن العمل الذي تم إنجازه هنا خطوة حيوية نحو توفير قدرة موثوقة وجاهزة للمستقبل في مجال مكافحة الألغام".

ووصلت Ariadne إلى جبل طارق على متن السفينة الحربية البريطانية HMS Stirling Castle.

وستواجه البحرية الملكية البريطانية المتجهة إلى الشرق الأوسط بيئة عملياتية متقلبة ومعقدة. 

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، وقع حادثان على الأقل في مايو. وبالتالي، لا يزال الوضع في الخليج العربي ومضيق هرمز متقلباً.

ويفرض الجيش الأميركي حصاراً بحرياً على أي سفن قادمة من الموانئ الإيرانية أو متجهة إليها. 

كما تعمل سفن حربية تابعة للبحرية الأميركية على مرافقة بعض ناقلات النفط المحاصرة عبر المضيق، إلا أن خطر الألغام الإيرانية والطائرات المسيرة الانتحارية والصواريخ المضادة للسفن لا يزال قائماً. وتبقى حركة الملاحة الخارجية محدودة رغم وجود المرافقة العسكرية.

وتسعى مفاوضات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران إلى إيجاد حل دائم لإنهاء الصراع، لكن حتى ذلك الحين، يبقى احتمال استئناف الأعمال العدائية قائماً.

وستساعد سفن كاسحات الألغام التابعة للبحرية الملكية البريطانية في تطهير المضيق وتمكين استئناف حركة الملاحة البحرية.

تصنيفات

قصص قد تهمك