شركة أميركية تواصل تطوير الطائرة الهجومية MV-75 Cheyenne II | الشرق للأخبار

شركة أميركية تواصل تطوير الطائرة الهجومية MV-75 Cheyenne II

تحتوي أجنحتها على مراوح قابلة للإمالة.. وتوقعات ببدء الإنتاج في 2030

time reading iconدقائق القراءة - 4
الطائرة الهجومية MV-75 Cheyenne II، خلال المؤتمر السنوي لجمعية الطيران التابعة للجيش الأميركي في مدينة ناشفيل، تينيسي، الولايات المتحدة. 15 أبريل 2026 - Clarksville Now
الطائرة الهجومية MV-75 Cheyenne II، خلال المؤتمر السنوي لجمعية الطيران التابعة للجيش الأميركي في مدينة ناشفيل، تينيسي، الولايات المتحدة. 15 أبريل 2026 - Clarksville Now

انتهت شركة Bell Textron من تصنيع أول هيكلين لجناحي طائرة هجومية بعيدة المدى المستقبلية MV-75 Cheyenne II للجيش الأميركي، ما يمثل "إنجازاً مهماً" في تطويرها، إذ تتطلع قيادة الطيران بالجيش إلى المرحلة التالية من تطوريها في مجال المناورة القتالية.

وأوضحت الشركة المصنعة أن جناح الطائرة، بالمراوح القابلة للإمالة، بمثابة "العمود الفقري الهيكلي" لها، ما يتطلب "قوة فائقة"، و"صلابة محسّنة" لضمان أقصى قدر من القدرة على البقاء في بيئات القتال، وفق مجلة "The National Interest".

ووصفت الشركة تقنية المراوح القابلة للإمالة بأنها إحدى كفاءاتها الأساسية، إذ تُصنع جميع المكونات الرئيسية داخلياً، بما في ذلك أغطية الأجنحة المركبة والعوارض، والهيكل الفرعي المصنوع من الألومنيوم، والتجميع النهائي.

وتُقدم خبرة Bell الطويلة في بناء طائرة V-22 Osprey القديمة، التي ستحل محلها طائرة MV-75، رؤى قيمة عن كيفية التعامل مع الطائرة الجديدة.

واكتمل تصنيع الجناح الأول لطائرة MV-75 في فبراير الماضي، وتطلبت عملية التصنيع ساعات عمل أقل بنسبة 90% مقارنة بالجناح الأول لطائرة V-22، وشهد الجناح الثاني توفيراً إضافياً بنسبة 40% في تكاليف العمالة، ما جعل إنتاج MV-75 أكثر كفاءة، وأقل تكلفة بكثير من إنتاج Osprey. 

وتتمثل الخطوة التالية في ربط هياكل الأجنحة بجسم الطائرة والمحركات، ما يمهد الطريق لمرحلة الاختبار لمشروع MV-75، وصولاً إلى أول إنتاج له.

مواصفات طائرة MV-75

من المتوقع أن يبدأ إنتاج طائرة MV-75 في أواخر العقد الجاري، ويبلغ طولها 15.2 متراً، وطول الجناح، نحو 24.6 متراً، والوزن الأقصى عند الإقلاع 13600 كيلوجرام.

وتعمل الطائرة بمحركين توربينيين من طراز Rolls-Royce AE 1107F turboshaft بقوة 6000-7000 حصان لكل منهما.

وتبلغ السرعة القصوى نحو 555 كيلومتراً في الساعة، في نطاق 3890 كيلومتراً، ويمكن للطائرة الأميركية المستقبلية حمل 14 جندياً، وطاقمها مكون من 4 أفراد.

وستوفر الطائرة MV-75، ترقيات كبيرة للجيش الأميركي مقارنة بأسطول الهجوم الجوي الحالي.

طائرة متوسطة الحجم

ويصنف الجيش الأميركي طائرة MV-75 كطائرة متوسطة الحجم، ذات قدرة رفع عمودي، ومتعددة المهام، تجمع بين خفة الحركة العمودية للمروحية، وسرعة ومدى الطائرة. 

ويتيح هذا المزيج لها الطيران بسرعة ومسافة مضاعفة مقارنة بمروحيات الهجوم الجوي السابقة، ما يعزز نطاق عمليات الجيش الأميركي، ويوسع قدرته على الاستجابة. 

وأشار مساعد وزير الجيش الأميركي للاستحواذ واللوجستيات والتكنولوجيا، برنت جي. إنجراهام، إلى أن طائرة MV-75 ستكون قادرة على "إنزال فرقة كاملة على مدى ممتد، وتوسيع نطاق الإخلاء الطبي، وتمكين عمليات هجوم جوي واسعة النطاق وبعيدة المدى يمكنها إعادة تشكيل ساحة المعركة".

اقرأ أيضاً

بعد تحطم B-52.. ماذا نعرف عن أقدم قاذفة استراتيجية في الجيش الأميركي؟

حادث تحطم قاذفة B-52 في كاليفورنيا يعيد تسليط الضوء على الطائرة التي دخلت الخدمة قبل أكثر من سبعة عقود وما زالت تمثل ركناً أساسياً في القوة الجوية الأميركية.

وتعتمد طائرة MV-75 على بنية رقمية مرنة، تسمح باتباع نهج معياري مفتوح لتحديثها، وإجراء التعديلات اللازمة. 

ويُسهل هذا النهج الاستجابة للتهديدات الناشئة، من خلال دمج التعديلات الضرورية بسرعة، دون حاجة إلى إعادة تصميم مكلفة، كما تُسهم هذه الميزة في تقليص أوقات الاستجابة في حالات الأزمات، ما يُحسّن من جاهزية الطائرة.

منصة جوية جديدة كلياً

وتُعد طائرة MV-75 أول منصة جوية جديدة كلياً للجيش الأميركي منذ ثمانينيات القرن الماضي، وجرى تطويرها ضمن سلسلة تصميم المهام MDS لعام 2025 التابعة للجيش. 

ويشير رمز "MV" إلى خصائصها متعددة المهام، وقدرتها على الإقلاع العمودي، بينما يشير الرقم "75" إلى تأسيس الجيش الأميركي عام 1775.

وخصص الرئيس الأميركي دونالد ترمب في طلبه الأخير لميزانية الجيش الأميركي للسنة المالية 2027 مبلغ 600 مليون دولار إضافية لمشروع طائرة MV-75. وأكد الجيش الأميركي أن المشروع يمضي قدماً بوتيرة سريعة، لكنه لم يحدد بعد موعداً لاختبارات الطيران، أو موعداً لبدء تشغيل الطائرة.

تصنيفات

قصص قد تهمك