
توفي وزير الدفاع الروسي السابق سيرجي إيفانوف، الذي كان يُنظر إليه على أنه خليفة محتمل للرئيس فلاديمير بوتين، عن 73 عاماً، وفق "رويترز".
وكان إيفانوف عضوا بارزاً في المجموعة المعروفة باسم (السيلوفيكي) أو "الأقوياء" الذين ترقوا، مثل بوتين، في صفوف جهاز الأمن السوفيتي KGB، وتمتعوا بنفوذ هائل بعد تولي بوتين السلطة مع مطلع الألفية الجديدة.
ومن المفارقات أن أول جهة أعلنت نبأ وفاته كانت منظمة لكرة السلة، وهي رابطة VTB المتحدة، التي كان إيفانوف رئيساً فخرياً لها. وأكد الكرملين الخبر لاحقاً.
وأسهم إيفانوف في تشكيل الدولة الأمنية في روسيا خلال مرحلة ما بعد الاتحاد السوفيتي، وأشرف على القوات المسلحة خلال السنوات الأولى من رئاسة بوتين.
كما شغل منصب وزير الدفاع خلال الحرب الشيشانية الثانية التي شنها بوتين في منطقة الشيشان التي حاولت الانفصال عن موسكو بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.
وكان إيفانوف، الذي يتحدث الإنجليزية بطلاقة، شخصية كثيراً ما جادلت مع الصحافيين في مؤتمر ميونيخ للأمن، وقدم نفسه على أنه براجماتي يسعى إلى تجاوز انقسامات الحرب الباردة.
وفي الوقت نفسه، كان يُحذر باستمرار من أن المصالح الأمنية لروسيا تتعرض للتقويض، لا سيما من خطط الدفاع الصاروخي الأميركية وتآكل اتفاقات الحد من التسلح.
ووصف إيفانوف توسع حلف شمال الأطلسي "الناتو" بأنه مبعث قلق استراتيجي لموسكو، ودأب على قول إن الأمن في أوروبا يجب أن يقوم على "الاحترام المتبادل لمخاوف جميع الأطراف ومصالحها".








