pac3ace لوكهيد مارتن تطور صاروخ باتريوت رخيص مواجهة المسيرات | الشرق للأخبار

PAC-3 ACE.. لوكهيد مارتن تطور صاروخ باتريوت رخيصاً لمواجهة المسيرات

الإنتاج خلال 3 سنوات.. والصاروخ يكلف أقل من نصف سعر صواريخ PAC-3 MSE الاعتراضية

time reading iconدقائق القراءة - 3
نموذج لصاروخ PAC-3 MSE المطور ضمن نظام باتريوت من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، خلال معرض عسكري دولي في كييلتسه، بولندا. 7 سبتمبر 2017 - Reuters
نموذج لصاروخ PAC-3 MSE المطور ضمن نظام باتريوت من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، خلال معرض عسكري دولي في كييلتسه، بولندا. 7 سبتمبر 2017 - Reuters
فارنبره (إنجلترا) -

أعلنت شركة "لوكهيد مارتن"، الاثنين، عن صاروخ "باتريوت" اعتراضي منخفض التكلفة، في وقت تبحث فيه الجيوش عن وسائل أرخص لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ، بينما تواجه شركات المقاولات الدفاعية منافسة متزايدة من الشركات الناشئة التي تصنّع أسلحة منخفضة التكلفة يمكن إنتاجها بكميات كبيرة.

وقالت Lockheed Martin إن صاروخها الجديد (PAC-3 ACE) يكلف أقل من نصف تكلفة صواريخها الاعتراضية (PAC-3 MSE)، التي تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد منها نحو 4 ملايين دولار، وفقاً لوثائق ميزانية الجيش الأميركي.

وأوضحت الشركة أن الإنتاج الأولي يمكن أن يبدأ في غضون 36 شهراً، موضحة أنها تخطط لتطوير وتصنيع هذا السلاح بالتعاون مع شركاء صناعيين من الولايات المتحدة وأوروبا.

قال رئيس قطاع الصواريخ وأنظمة مراقبة النيران في "لوكهيد مارتن"، تيم كاهيل، في بيان خلال معرض فارنبره الجوي في بريطانيا: "يحتاج المقاتلون الأميركيون وحلفاؤهم إلى حلّ تمت تجربته في ساحة المعركة، ويكون ملائماً من ناحية الميزانية".

الطلب على أنظمة "باتريوت"

ويعكس مكان الإعلان الجهود التي تبذلها شركات الدفاع الأميركية للاستفادة من طفرة إعادة التسلح الأوروبية التي تدفعها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حتى في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات الأوروبية إلى تقليل الاعتماد على الموردين الأميركيين، وتوسيع نطاق التصنيع الدفاعي المحلي.

وأصبحت أنظمة "باتريوت" أحد أكثر أسلحة الدفاع الجوي طلباً في العالم منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022؛ حيث تنسب كييف الفضل لبطاريات "باتريوت" في المساعدة على الدفاع عن المدن ضد هجمات الصواريخ الباليستية الروسية.

ويطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتوفير المزيد من منصات الإطلاق والصواريخ الاعتراضية مع تكثيف موسكو غاراتها الجوية.

وتزايد الطلب على صواريخ باتريوت أيضاً مع تبادل الضربات الصاروخية بين إيران من جانب، والولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر، فضلاً عن عدم الاستقرار المتزايد في منطقة الخليج.

وأدى هذا التوتر إلى استنزاف مخزونات أسلحة الدفاع الجوي المتطورة، وكشفت عن نقاط اختناق في مراحل الإنتاج بالصناعات العسكرية الغربية.

ويوضح إطلاق "لوكهيد" صاروخ اعتراضي أرخص ثمناً كيف تستجيب شركات المقاولات الدفاعية الكبرى للمنافسة المتصاعدة من الشركات الناشئة، التي تتعهد بتسليم الأسلحة بشكل أسرع، وبأعداد أكبر، وبتكلفة لا تمثل سوى جزء بسيط من تكلفة الأنظمة التقليدية.

تصنيفات

قصص قد تهمك