
بعد شهر واحد من فوزها بعقد سلاح الجو الأميركي لتصنيع طائرات مسيرة تعاونية CCA، أعلنت شركة Anduril عن خطط لصنع طائرة هجومية ذاتية القيادة، ذات مراوح قابلة للإمالة.
وتأمل الشركة أن يعمل الجيش الأميركي على ربط طائرتها الهجومية، التي تحمل اسم Thunder، بمروحيات في المهام المستقبلية.
وتُعرف الطائرة المروحية بقدرتها على الإقلاع والهبوط العمودي، وهي مسلحة تسليحاً ثقيلاً، وتعمل بنظام هجين كهربائي، وتُصنف ضمن فئة الطائرات المروحية من المجموعة الخامسة، وفق موقع Defense One.
المسيرة الهجومية Thunder
صُممت الطائرة بحيث يمكن وضعها في حاوية شحن قياسية لتسهيل نقلها، حسبما أعلنت شركة Anduril في بيان.
ويجري تطويرها بالتعاون مع شركة Archer Aviation، وهي شركة أخرى مقرها كاليفورنيا، ومن المتوقع أن تُجري أول رحلة تجريبية لها العام المقبل.
وقال مسؤولو الشركة إن العديد من الطائرات ذات المراوح القابلة للإمالة المسيّرة يمكن أن ترافق طائرة مروحية مأهولة في مهمة.
وأكدت Anduril أنه "من خلال إقران 3 طائرات Thunder مع كل طائرة Apache، على سبيل المثال، سيحقق لواء الطيران القتالي زيادة 3 أضعاف في الذخائر المتاحة، دون تعريض طيارين إضافيين للخطر، وكل ذلك بجزء بسيط من تكلفة تشكيل مماثل الحجم من الطائرات المأهولة حصرياً".
وفي يونيو الماضي، أعلن سلاح الجو الأميركي أنه سيبدأ إنتاج النموذج الأولي للطائرة المسيّرة المرافقة، التي طورتها شركة مقرها كاليفورنيا.
وأوضح مسؤولون في الشركة للصحافيين أن مفهوم الطائرة ذات المراوح القابلة للإمالة الجديد يتبع بعض المبادئ نفسها، مثل إنتاج منتج تجاري بتكلفة معقولة، وبكفاءة عالية.
وقال كريس بروس، رئيس شركة Anduril وكبير مسؤولي الاستراتيجية بالشركة: "ستكون تكلفتها ضئيلة للغاية، كما تعلمون، مقارنة بتكلفة طائرة مثل Apache. سيكون نظاماً ترغبون في استعادته عند إطلاقه، ولكن يمكنكم تحمل خسارته إذا لزم الأمر".
وأضاف بروس: "أعتقد أن وزارة الحرب (البنتاجون)، والجيش تحديداً، أصبحا أكثر انفتاحاً من أي وقت مضى على هذه الأفكار الجديدة، وعلى التعاون مع شركاء جدد".
مجموعة واسعة من الأسلحة
وأكد كريس أرنوت، نائب الرئيس الأول للشركة لشؤون الهيمنة على المناورة، للصحافيين أن طائرة Thunder مصممة لحمل مجموعة واسعة من الأسلحة، ما يصل إلى 10 صواريخ جو-أرض، مثل صواريخ Hellfire، و16 جهاز إطلاق، أو 76 صاروخاً عيار 70 ملم، بالإضافة إلى 12 جهازاً مضاداً للطائرات المسيرة في مقدمة الطائرة المروحية.
وقال أرنوت إنهم يعملون على مشروع Thunder منذ نحو 3 سنوات.
وأضاف أنه إذا تم بيعه، فبإمكان Anduril البدء في بناء الطائرة بحلول نهاية العقد.
وعلى الرغم من أن مسؤولي الشركة ذكروا الجيش الأميركي في أكثر من مناسبة خلال اجتماع مائدة مستديرة مع الصحافيين، إلا أن قرار الإعلان عن نموذج، وعرضه للمرة الأولى في معرض فارنبره يعني أنهم يريدون جذب انتباه العملاء الدوليين.
وتابع بروس: "معرض جوي عالمي.. كما تعلمون، ستكون أنظار الجميع ممن نرغب في مناقشة هذا النظام معهم محط أنظارهم.. أعتقد أننا نتطلع إلى مناقشته، بالطبع في بريطانيا، وبالطبع أيضاً مع العديد من الشركاء الأوروبيين الذين سيحضرون إلى فارنبورو، ومع الجيش الأميركي أيضاً".
وفي العام الماضي، وخلال مؤتمر رابطة الجيش الأميركي في واشنطن العاصمة، كشف مسؤولو شركة Boeing عن تصميمهم الخاص لطائرة مسيرة ذات مراوح قابلة للإمالة لدعم أسطول المروحيات التابع للجيش الأميركي، واستعانت الشركة بالدروس المستفادة من طائرتها MQ-28 Ghost Bat لتصميم هذا النموذج.











