واشنطن تعتزم إنتاج نسخ محدثة من طائرة المراقبة E-2D | الشرق للأخبار

"العين الساهرة".. واشنطن تعتزم إنتاج نسخ محدثة من طائرة المراقبة E-2D

time reading iconدقائق القراءة - 4
طائرة E-2D Advanced Hawkeye تقلع من على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في مايو 2022 - The National Interest
طائرة E-2D Advanced Hawkeye تقلع من على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في مايو 2022 - The National Interest

تعتزم البحرية الأميركية بناء ما يقرب من 12 طائرة مراقبة إضافية، من طراز E-2D Advanced Hawkeye، وهي بمثابة "عين في السماء" بالغة الأهمية لقوة حاملات الطائرات التابعة لها.

ومنحت البحرية الأميركية شركة Northrop Grumman عقداً بقيمة تقترب من 1.2 مليار دولار، لتوريد 3 طائرات من طراز E-2D Advanced Hawkeye Block II، وفق مجلة "The National Interest".

وبموجب العقد، ستتولى شركة أنظمة الطيران في شركة Northrop Grumman، ومقرها ملبورن بولاية فلوريدا، إنتاج نظام الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً، والمحدّث، والمصمم للعمل على حاملات الطائرات.

تتبع التهديدات وتنسيق العمليات

وسيتم إنجاز العمل بشكل أساسي في منشآت الشركة في ملبورن، بالإضافة إلى مواقع أخرى في عدة ولايات. ومن المقرر الانتهاء من العمل على الطائرة الجديدة بحلول نهاية عام 2031.

وتُستخدم طائرة E-2D Advanced Hawkeye لتتبع التهديدات المحتملة، وتوجيه الطائرات الصديقة، وتوسيع نطاق الرادار، وتنسيق العمليات بين القوات البحرية والجوية والقوات المشتركة الأخرى. 

ويتميز طراز Block II بأجهزة وبرامج مطورة، بما في ذلك رادار AN/APY-9 ونظام Delta System Software Configuration 6 (DSSC 6)، الذي حل محل الأنظمة القديمة ببنية أنظمة مفتوحة معيارية.

طائرة E-2D المحدثة

جرى تقديم الطائرة E-2D في العام 2014، وبلغ عدد الوحدات المصنعة منها نحو 75 طائرة، وهي لا تحمل أسلحة كدور أساسي.

وتشمل أنظمة المهمة قبة دوارة ظهرية كبيرة تضم رادار AN/APY-9، ونظام مراقبة إلكترونية، ووصلات بيانات CEC/Link-16، ووحدات تحكم متعددة لإدارة المعارك ودمج البيانات الحسية.

وتعد طائرة E-2D Advanced Hawkeye أحدث نسخة من طائرة الإنذار المبكر التكتيكية ذات المحركين التوربينيين، والقادرة على العمل في جميع الأحوال الجوية، فضلا عن العمل من على متن حاملات الطائرات.

ورغم أنها تفتقر إلى بريق مقاتلات البحرية الأميركية، إلا أنها تعد ركيزة أساسية في مجموعات حاملات الطائرات الضاربة التابعة للبحرية. ولا تعتبر تلك الطائرة سهلة القيادة.

وعلى عكس طائرة F/A-18، التي يمكنها استخدام الحارق اللاحق بكامل طاقتها للتسارع بسرعة للخروج من المواقف الخطرة، فإن طائرة E-2D لا تتمتع بهذه الميزة.

وبدلاً من ذلك، يضطر الطيارون لإجراء عمليات هبوط عالية السرعة في ظروف رؤية شديدة الصعوبة، ما يترك هامشاً ضئيلاً للغاية للخطأ.

مهام محفوفة بالمخاطر

وقد يكون كل إقلاع لطائرة E-2D من على متن حاملة الطائرات محفوفاً بالمخاطر، إذ إن قبة الرادار الثقيلة، وطاقمها المكون من خمسة أفراد، يضيفان وزناً إضافياً إلى هيكل الطائرة أثناء عمليات الإطلاق بالمقلاع. 

وإذا تعطل أحد المحركات في طائرة E-2D قبل أن تصل سرعة الطائرة إلى 140 عقدة، فلا سبيل للنجاة.

وتؤدي طائرة E-2D Advanced Hawkeye دور البطل المجهول لعمليات حاملات الطائرات، فهي بمثابة مركز قيادة محمول جواً، وتبقى "العين الساهرة" في السماء، مما يُوسع نطاق رادار الأسطول إلى ما وراء الأفق. 

وتتواجد وحدات E-2D العملياتية في ثمانية من أسراب القيادة والسيطرة المحمولة جواً التسعة التابعة للبحرية الأميركية.

وفي أبريل، سلمت شركة Northrop Grumman الطائرة رقم 70 من طراز E-2D إلى البحرية الأميركية. وينص البرنامج الكامل على إنتاج ما بين 80 و86 طائرة، لضمان عدم تعطل الرؤية الجوية للبحرية الأميركية.

تصنيفات

قصص قد تهمك