سباق أميركي لتطوير زوارق غير مأهولة تحمل مسيرات هجومية | الشرق للأخبار

SWAP-USV.. سباق أميركي لتطوير زوارق غير مأهولة تحمل مسيرات

time reading iconدقائق القراءة - 6
الزورق السطحي غير المأهول T-38 Devil Ray، الذي تنتجه شركة MARTAC، أثناء تشغيله في الخليج العربي في 26 أكتوبر 2023 - Defense News
الزورق السطحي غير المأهول T-38 Devil Ray، الذي تنتجه شركة MARTAC، أثناء تشغيله في الخليج العربي في 26 أكتوبر 2023 - Defense News

أصدرت وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) طلباً للحصول على قوارب آلية قادرة على إطلاق طائرات مسيرة هجومية صغيرة، بتقنية ناضجة بما يكفي لنشرها في الميدان في غضون 120 يوماً.

ويهدف مشروع الحمولات القتالية التكيفية المناسبة SWAP-USV إلى إيجاد سفن سطحية غير مأهولة، ناضجة وجاهزة للتسويق، مدمجة بالكامل مع طائرتين، أو أكثر من الطائرات المسيرة الناضجة كذلك، والقابلة للتسويق، للكشف عن التهديدات المعادية، وتحديدها وتتبعها والتصدي لها، وفقاً لطلب وحدة الابتكار الدفاعي DIU، الذي نشره موقع Defense News

وحدد الطلب مهلة للرد في 10 أغسطس. ولتحقيق ذلك، أطلقت وحدة الابتكار الدفاعي التابعة للبنتاجون مسابقة مدتها عاماً كاملاً بجوائز مالية قدرها 100 مليون دولار.

قوارب تطلق المسيرات

وتسعى وحدة DIU إلى "الشراكة مع شركات تصنيع المعدات البحرية الرائدة، ومطوري أنظمة القيادة الذاتية، ومصنعي أجهزة الاستشعار، ومطوري الطائرات المسيرة، لتنفيذ تحدي جوائز متعدد المراحل".

ويتم التسويق لمشروع SWAP-USV على أنه حل لمشكلة ابتليت بها أيضاً أنظمة الدفاع الصاروخي، والطائرات المسيرة على الأرض، فالجوانب الاقتصادية تصب في مصلحة الهجوم.

وجاء في طلب العروض الصادر عن وحدة الابتكار الدفاعي أن "نسبة التكلفة إلى العائد في الكشف عن التهديدات البحرية غير المتكافئة وتحييدها في البيئات المتنازع عليها تميل بشدة لصالح الخصم.. كما لا يمكن للجيش الأميركي الاستمرار في الاعتماد على أصول بحرية وجوية متطورة ومكلفة للغاية لاعتراض هذه الأهداف غير المكلفة".

اقرأ أيضاً

الزوارق المسيّرة الانتحارية.. سلاح أميركي جديد ضد إيران

استخدمت أميركا لأول مرة الزورق المسيّر الانتحاري Corsair ضد أهداف بحرية إيرانية، في خطوة تعزز الهجمات الدقيقة وتقلل المخاطر على القوات.

ويُصور طلب العروض قارباً مسيراً قادراً على حمل وإطلاق والتحكم في طائرتين مسيرتين صغيرتين على الأقل. ويجب أن تكون الطائرتان معاً قادرتين على تنفيذ ضربات حركية بحمولة إجمالية لا تقل عن كيلوجرامين، أو ما يزيد قليلاً عن 4 أرطال.

وترغب وحدة الابتكار الدفاعي في الحصول على مزيج من الطائرات المسيرة الهجومية القابلة للاستعادة وذات الاتجاه الواحد، والتي يمكنها القيام بدوريات في المحيطات والمياه الساحلية والأنهار، والتحليق في مواقعها. 

دعم مهام المراقبة والاشتباك

ووفقاً لطلب العروض، يجب أن تدعم هذه الطائرات المسيرة "واحداً أو أكثر من العمليات، بما في ذلك الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات، وترحيل الاتصالات، والحرب الإلكترونية، وإيصال الحمولة، أو الاشتباك الدقيق مع الأهداف المتحركة، أو الثابتة، حسب الاقتضاء، تحت قيادة المشغل".

ويريد البنتاجون أيضاً أن يكون النظام متنقلاً بما يكفي ليناسب حاوية شحن قياسية، أو على مقطورات الطرق، أو على طائرات النقل من طراز C-17 وC-130.

وأشارت وحدة الابتكار الدفاعي إلى أن "الحلول التي يمكن إطلاقها من مواقع غير محسنة، أو توفر مرونة إضافية في الإطلاق، أي عن بعد من حاوية، ستحظى بنظرة إيجابية"، مضيفة أن الطائرات المسيرة يجب أن تكون "ناضجة تقنياً، ولديها خط إنتاج راسخ".

تقليل تكلفة التشغيل اليومية

ويدعو مشروع SWAP-USV إلى تصميم مركبات مسيرة قادرة على "المراقبة والاعتراض الذاتي لمناطق العمليات البحرية المحددة، ما يزيد من التغطية التشغيلية، واحتمالية الكشف، وفاعلية الاعتراض، والوقت اللازم للبقاء في الموقع مع تقليل تكلفة التشغيل اليومية، والعبء اللوجستي، والموظفين المطلوبين".

وينص طلب العروض على أن يكون القارب قادراً على "متابعة أو مراقبة سفينة ذات أهمية بشكل مستقل، واعتراض سفينة غير متعاونة تقوم بالمناورة بشكل مستقل. ويعتبر التنفيذ المستقل لهذه الوظائف مرغوب فيه، ولكنه ليس شرطاً".

ويتألف تحدي SWAP-USV من ثلاث مراحل، لكل منها منحة مالية منفصلة.

تحدي SWAP-USV

ولزيادة جاذبية التحدي، ستكون الشركات، التي تجتاز الاختبار في كل مرحلة، مؤهلة للحصول على عقود توريد مدعومة بميزانية قدرها 200 مليون دولار.

ويدعو برنامج Sprint 1 إلى إجراء اختبارات في المياه في خريف عام 2026، بهدف نشر نظام في الميدان في غضون 120 يوماً. ونص طلب العروض على أن "تتضمن الحلول مركبة سطحية غير مأهولة جاهزة تماماً للمهمة، مزودة بنظام طائرات مسيرة متكامل، ومتاحة للاختبار والتقييم في غضون 29 يوماً من اختيارها للمرحلة الأولى". وستبلغ قيمة المنح 40 مليون دولار.

وستنتهي المرحلة الثانية من السباق في خريف عام 2026، وستبدأ الاختبارات المائية في أوائل عام 2027، مع التركيز على "الحمولات الموسعة، والاستقلالية المطورة، وعمليات التكامل بين الموردين المتعددين". 

وستبلغ قيمة الجائزة المالية لتلك الفترة 40 مليون دولار. وستستقبل المرحلة الثالثة من المسابقة المشاركات في أوائل عام 2027، مع إجراء الاختبارات في الماء في صيف عام 2027. وسيتم الإعلان عن أهداف هذه المرحلة لاحقاً، ولكن ستكون هناك جوائز بقيمة 20 مليون دولار.

تصنيفات

قصص قد تهمك