أول ظهور علني لـ gj-3a الصين تكشف عن 3 مسيرات استطلاع هجومية | الشرق للأخبار

أول ظهور علني لـ GJ-3A.. الصين تكشف عن 3 مسيّرات استطلاع هجومية

time reading iconدقائق القراءة - 5
صورة مركبة تجمع الطائرة المسيّرة المسلحة للاستطلاع GJ-3A وطائرتَي الاستطلاع WZ-10 وWZ-7 الصينية - Global Times
صورة مركبة تجمع الطائرة المسيّرة المسلحة للاستطلاع GJ-3A وطائرتَي الاستطلاع WZ-10 وWZ-7 الصينية - Global Times

نشرت وسائل إعلام صينية رسمية، قبل أيام، لقطات تُظهر استخدام القوات الجوية الصينية 3 أنواع من الطائرات المسيرة، والتي تُقدم الدعم الاستخباراتي للجيش والبحرية وقوات الصواريخ. 

ومن بين هذه الطائرات الثلاث، ظهرت طائرات الاستطلاع المسيرة المسلحة من طراز GJ-3A للمرة الأولى علناً، وفق موقع "Global Times".

وقال خبير صيني في الشؤون العسكرية إن الطائرات الثلاث تُمثل تكاملاً لقدرات الاستطلاع التكتيكية والاستراتيجية للصين، إذ تعمل طائرات القوات الجوية كمحطات طرفية ضمن نظام المعلومات العسكري الحالي، ما يُزيل الحواجز بين مختلف فروع الجيش، ويُمكّن من تنسيق العمليات بينها.

وأظهرت لقطات نشرتها قناة CCTV الإخبارية الصينية، طائرات GJ-3A، وWZ-10، وWZ-7 في شاشة عرض مقسمة.

المسيرة الصينية GJ-3A

قال وانج يانان، رئيس تحرير مجلة Aerospace Knowledge الصادرة في بكين، لصحيفة "Global Times"، إن طائرة GJ-3A مسيرة متوسطة الارتفاع، طويلة المدى، لافتاً إلى أنه على الرغم من أن تصميمها مستوحى من سلسلة Wing Loong السابقة، إلا أنها نموذج صيني مصمم خصيصاً للاستخدام المحلي.

ويمكن اعتبار GJ-3A نسخة مطورة ومكبرة من Wing Loong، ومن المرجح أن يتجاوز وزنها الأقصى عند الإقلاع 6 أطنان، مع قدرة حمولة تزيد عن 2 طن. 

وأضاف وانج أنها لا تقتصر على تنفيذ ضربات جوية أرضية فحسب، بل تمتلك أيضاً قدرات قتالية جوية. فيما تتميز طائرتا WZ-10 وWZ-7 المسيرتين عاليتي الارتفاع، وطويلتي المدى، بسرعات أعلى.

طائرة WZ-7 أكبر حجماً

أوضح وانج أن طائرة WZ-7 أكبر حجماً، ويمكن اعتبارها طائرة مسيرة كبيرة ذات قدرات استطلاع استراتيجية.

وأشار إلى أن الجمع بين هذه الأنواع الثلاثة من الطائرات المسيرة يُوحي بأن بكين دمجت قدراتها الاستطلاعية التكتيكية والاستراتيجية، ويشمل عنصر الاستطلاع التكتيكي أيضاً قدرات الاستطلاع والضرب.

وفي نوفمبر 2024، هبطت طائرتا WZ-7 و WZ-10 ذاتياً في معرض الصين الجوي بمدينة تشوهاي، جنوب البلاد.

طائرة GJ-2 المسيرة

وظهرت طائرة GJ-2 المسيرة، وهي طائرة عاملة في سلاح الجو الصيني، لأول مرة، في معرض الصين الجوي بمدينة تشوهاي، في نوفمبر 2018.

وبالمقارنة مع طائرة GJ-1، تتميز طائرة GJ-2 بهيكل أكبر، وقوة محرك أكبر، ونقاط تعليق إضافية أسفل الأجنحة، ما يدل على أن طائرة GJ-2 تتمتع بقدرة تحمل أطول، وقدرات محسّنة للاستطلاع المتكامل والضربات ضد الأهداف الأرضية الثابتة، أو المتحركة.

وأضاف وانج أن طائرة GJ-3A، على وجه التحديد، تُمثل خطوة أخرى إلى الأمام بقدرات قتالية مُحسّنة بشكل شامل.

البيانات الاستخبارية والعمليات العسكرية

وترتبط متطلبات العمليات الدقيقة لجميع الفروع والخدمات ارتباطاً وثيقاً بالبيانات الاستخباراتية الضخمة التي تُنتجها الطائرات المسيرة. 

ومع استمرار اتساع استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات المشتركة، ستوفر قدرات معالجة البيانات الأسرع، والخوارزميات الذكية الأكثر كفاءة القائمة على "نظرية الألعاب"، إمكانات غير محدودة للحرب غير المأهولة.

وقال وانج: "في حين كانت جميع المعلومات القتالية تُنقل إلى مركز القيادة المشتركة في السابق، إلا أن مستوى التدخل البشري كان مرتفعاً نسبياً، وكان يجري التخطيط العملياتي وإصدار الأوامر يدوياً إلى حد كبير، ما يتطلب فرق عمل كبيرة من المتخصصين ويستهلك وقتاً طويلاً، لافتاً إلى أن التغيير الحالي فهو ثوري، إذ تُدمج جميع المعلومات الاستخباراتية الآن في نظام معلومات مفتوح البنية".

اقرأ أيضاً

الحروب الحديثة.. العالم نحو سباق تسلح جديد

تشهد سوق التسلح العالمية تحولاً تقوده الطائرات المسيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بعدما سجلت صفقات اقتنائها مستويات قياسية عقب الحرب الروسية الأوكرانية.

ويدمج هذا النظام معلومات استخباراتية من الخطوط الأمامية، مع تقييمات شاملة لجميع الموارد والقدرات القتالية، ما يُتيح تقييماً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي قادراً على وضع خطط عملياتية مثالية في غضون ثوان. 

وتُستخدم الطائرات المسيرة كمحطات طرفية في نظام المعلومات القتالية العسكري، الذي يدمج المعلومات الاستخباراتية من جميع الفروع، وليس من منصة واحدة فقط. 

وأشار وانج إلى أنه في عمليات مكافحة حاملات الطائرات، على سبيل المثال، تلعب الطائرات المسيرة دوراً محورياً في الاستطلاع الأمامي وتحديد الأهداف.

تصنيفات

قصص قد تهمك