
كشفت شركتان مصريتان، خلال اليوم الأول من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، عن أسلحة ومنظومات جديدة، بينها طائرات مسيّرة اعتراضية وروبوتات أرضية متعددة المهام.
وانطلقت النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء بمدينة العلمين شمالي مصر، الثلاثاء، بمشاركة دولية وعربية واسعة، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين.
ويُقام المعرض خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر الجاري، مسلطاً الضوء على أحدث الابتكارات في مجال الطيران والفضاء والحلول التكنولوجية المتقدمة.
روبوت أرضي وقنبلة موجهة
وكشفت شركة أمستون المصرية عن أسلحة جديدة في معرض العلمين، بينها 3 نماذج من W-2000، وهي عائلة من المركبات الأرضية المسيّرة متعددة الاستخدامات.
وقال اللواء محمد سيد، مستشار شركة أمستون، إن هذه هي المرة الأولى التي تصنع فيها الشركة روبوتات أرضية مسيّرة، لافتاً إلى أن عائلة W-2000 يمكن تهيئتها لتنفيذ مهام متنوعة.
وأضاف، في تصريحات لـ"الشرق"، أن هذه المركبات يمكن استخدامها في المهام اللوجستية بحمولة تصل إلى نصف طن، كما يمكن تزويدها بالأسلحة للعمل كمنصات هجومية.
وأوضح أن الشركة تعاقدت مع دول صديقة لمصر رغبت بشراء طائرات "جبار" المسيّرة، التي ظهرت للمرة الأولى خلال معرض الدفاع الذي أُقيم بالقاهرة في ديسمبر 2025.
وفي ما يتعلق بالذخائر الموجهة، أشار إلى أن الشركة طورت القنبلة الموجهة GK-1000، التي يبلغ وزنها ألف كيلوجرام ويصل مداها إلى 100 كيلومتر.
وأضاف أن القنبلة تنطلق من الطائرة نحو هدفها بهامش خطأ دائري لا يتجاوز 3 أمتار، مشيراً إلى وجود تعاقدات داخل السوقين المحلية والإقليمية لشراء هذا النوع من الذخائر.
مسيرات اعتراضية متطورة
وكشفت الهيئة العربية للتصنيع، خلال فعاليات اليوم الأول من المعرض، عن المسيّرة الاعتراضية UDJAT، وهي من فئة المسيّرات صغيرة الحجم.
وأوضحت الهيئة أن المسيّرة تمثل "منظومة دفاع جوي في جيب الجندي"، إذ توفر نطاق اشتباك يصل إلى كيلومتر واحد.
وتتيح جاهزية الطائرة للإطلاق خلال 10 ثوانٍ فقط إمكانية التصدي الفوري للأهداف التي يرصدها الجندي.
ويتميز النظام بقدرته على إصابة الأهداف حتى في ظل التشويش الإلكتروني، كما يمكن استعادة المسيّرة في حال تبين أن الإنذار كان كاذباً، ما يقلل من هدر الذخائر.
وتبلغ سرعة الاعتراض للمسيّرة نحو 200 كيلومتر في الساعة، ضمن نطاق اشتباك يصل إلى كيلومتر واحد.
وأوضحت الهيئة أنه يمكن إطلاق المسيّرة من بندقية أو منصة تعمل بتقنية "أطلق وانسَ"، كما تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للبحث عن الهدف وتتبعه ذاتياً.
وتستخدم المسيّرة أسلوب الاصطدام المباشر لتدمير الهدف المعادي، أو العودة إلى نقطة الانطلاق إذا لم تنجح عملية الاعتراض.
طائرة WEDJAT
كما عرضت الهيئة العربية للتصنيع الطائرة الاعتراضية المسيّرة WEDJAT، وهي طائرة متوسطة المدى مخصصة للدفاع عن المواقع واعتراض هجمات الطائرات المسيّرة.
وبسرعة تقارب 300 كيلومتر في الساعة ونطاق اشتباك يصل إلى 15 كيلومتراً، تستطيع الطائرة اعتراض الأهداف قبل وصولها إلى مدى القصف.
وتتميز WEDJAT برأس حربي شديد الانفجار يزن 500 جرام، مزود بآلية تفجير تقاربي تتيح تعطيل الأهداف ثابتة الجناح أو الدوارة من أول محاولة.
ويتم التوجيه على مرحلتين، إذ تتولى منصة الإطلاق SYNATORIX توجيه المسيّرة إلى نقطة الاعتراض عبر رابط بيانات مشفّر، قبل تسليم المهمة إلى نظام ذكاء اصطناعي على متن الطائرة يتولى التوجيه الذاتي حتى تدمير الهدف.
وأكدت الهيئة أن المسيّرة تواصل تنفيذ مهمة الاعتراض حتى في حال تعرضها للتشويش الإلكتروني أو انقطاع الاتصال مع منصة الإطلاق.








