
استخدم جنود أميركيون روبوتاً أرضياً من طراز AZAK S26 Stoat، لإجلاء مصاب افتراضي خلال تدريب قتالي بمنطقة جرافينوهر في ألمانيا، ما يظهر قدرة النقل الآلي على تخفيف العبء عن فرق الإسعاف.
جاءت عملية الإجلاء الروبوتية للمصاب عقب تسليم أول 3 مركبات للفوج الثاني من سلاح الفرسان، من أصل 26 مركبة مخطط لها، ما أدخل معدات جديدة إلى التدريب الميداني لنقل المصابين والأسلحة والإمدادات، وفق موقع "Army Recognition".
وحمل الروبوت الأرضي التابع للجيش الأميركي نظام هاون عيار 60 ملم، وطوربيد Bangalore، ومعدات ثقيلة أخرى لمسافة 8 كيلومترات تقريباً، عبر تضاريس وعرة.
قدرات الروبوت الأميركي AZAK S26 Stoat
وأتم الروبوت المهمة في ما يزيد قليلاً عن ساعة باستخدام الرؤية الليلية، وأظهر دوراً لوجستياً في ساحة المعركة إلى جانب نقل المصابين.
وخلال تدريب الإخلاء عمل جنود من الفصيلة الأولى التابعة لسرية Eagle، على تجهيز جندي مصاب وهمي في خندق، ثم ثبتوه على لوح نقل الأحمال الخاص بمركبة Stoat، وسار الرقيب إيجان ماكديرموت خلف المركبة ذات العجلات الأربع حاملاً جهاز تحكم يدوي أثناء نقلها للجندي إلى الخلف.
وتتناول المهمتان تحدياً مشتركاً للقوات الراجلة، من خلال نقل الأحمال الثقيلة دون إرهاق الأفراد اللازمين للرعاية الطبية والأمن والمهام القتالية، ويمكن للناقلة الآلية أن تقلل من الجهد المبذول في حمل النقالة، أو معدات الهاون، مع ضرورة أن يظل على الجنود تحميلها وتأمينها والإشراف على نقلها.
وقال بن ميجر، الرئيس التنفيذي لشركة AZAK، إن الفوج الأميركي تسلم أول 3 مركبات من طراز AZAK عبر مديرية الاستحواذ على الكفاءات التكتيكية العالمية.
ويتيح إدخال 26 مركبة مخطط لها للوحدة مجالاً لتطوير إجراءات تخصيص النقل الآلي بين إجلاء المصابين، ونقل الأسلحة، وإعادة التموين، وتجمع مركبة Stoat بين 4 عجلات S26 تعمل بالطاقة، وإطار صغير يعلوه لوح لتثبيت نقالة أو معدات.
وتحتوي كل عجلة على مكونات دفع كهربائية، بما في ذلك المحرك ووحدة التحكم في المحرك والمكابح والبطارية، مما يركز الدفع في وحدات قابلة للتبديل بدلاً من نظام نقل الحركة المركزي التقليدي، وتؤكد شركة AZAK أن العجلات قابلة للاستبدال دون أدوات، ويمكن تركيبها على هياكل، أو معدات مختلفة.
ومن شأن هذا التصميم المعياري أن يسهّل تغيير المكونات التالفة، ويُمكّن مكونات الدفع المشتركة من دعم العديد من تكوينات النقل، وسيحدد الاستخدام الميداني حجم أعمال الصيانة ومتطلبات الوحدات الاحتياطية.
وذكر ميجر أن المركبة قادرة على حمل أكثر من 227 كيلوجراماً، وقطع مسافة تتراوح بين 32 و97 كيلومتراً، بحسب التضاريس والحمولة، وتصف هذه الأرقام، التي أعلنتها الشركة المصنعة، الحمولة وقدرة التحمل، وليس الأداء الذي تم تحديده بشكل مستقل خلال عملية الإجلاء.
وأبقى الجنود الأميركيون عملية نقل المصابين تحت سيطرة بشرية مباشرة. وعمل الجنود على تجهيز المصاب وتحميله، بينما رافق مشغل الروبوت.
ورغم أن شركة AZAK تصف التشغيل الذاتي بأنه قدرة متاحة، إلا أن التمرين أظهر نقلاً يتم التحكم فيه عن بُعد بدلاً من استعادة المصابين بشكل مستقل.
وستحدد التدريبات الإضافية للوحدة كيفية تأثير موثوقية الاتصالات، وعمر البطارية، واجتياز العوائق، واستقرار حالة المصاب على إتمام المهمة.
كما ستكون إجراءات الاستعادة مهمة في حال تعطلت مركبة أثناء نقلها مصاباً، أو إمدادات أساسية، ويمثل تسليم المركبة واستخدامها ميدانياً خطوة عملية نحو دمج النقل الآلي في عمليات الفصائل.
وباستخدام مركبة Stoat لنقل معدات لمسافة 8 كيلومترات، ولعملية إجلاء إصابات محاكاة، يعمل فوج الفرسان الثاني التابع للجيش الأميركي على تقييم ما إذا كانت هذه المركبة الصغيرة قادرة على دعم الخدمات اللوجستية في ساحة المعركة، مع الحفاظ على قدرة الجنود على التحمل لأداء مهام أخرى.









