اكتشاف مؤشر حيوي قد يسهم في تحسين علاج الفصام | الشرق للأخبار

اكتشاف مؤشر حيوي قد يسهم في تحسين علاج الفصام

time reading iconدقائق القراءة - 2
طبيب خلال إجراء دراسات على اضطراب الفصام في مختبر كلية العلوم بجامعة تشيلي في سانتياجو. 8 أغسطس 2022 - via REUTERS
طبيب خلال إجراء دراسات على اضطراب الفصام في مختبر كلية العلوم بجامعة تشيلي في سانتياجو. 8 أغسطس 2022 - via REUTERS
واشنطن-

تمكن باحثون من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام، قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي الذي تعجز الأدوية الحالية عن علاجه.

يمكن للأدوية المضادة للذهان المتوفرة حالياً أن تساعد في السيطرة على الهلوسة والأوهام لدى المريض، لكنها لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم والخلل الوظيفي التنفيذي. وتلك المشكلة غالباً ما تمنع الأفراد من العيش بشكل مستقل.

وقال بيتر بنزيس، قائد الدراسة من كلية فينبرج للطب في شيكاجو، في بيان: "لا يستطيع الكثير من المصابين بالفصام الاندماج جيداً في المجتمع بسبب هذه المشكلات الإدراكية".

تحفيز الشبكات الكهربائية للمخ

وبتحليل عينات من السائل النخاعي لأكثر من 100 شخص من المصابين بالفصام وغير المصابين به، وجد الباحثون أن المصابين بهذا الاضطراب لديهم مستويات أقل بكثير من بروتين دماغي يسمى (سي.إيه.سي.إن.إيه2دي1) مقارنة بالأصحاء، مما يؤدي إلى فرط تحفيز الشبكات الكهربائية للدماغ، وهو ما قد يساهم في المشكلات الإدراكية.

وابتكر الباحثون نسخة اصطناعية من البروتين واختبروها في نموذج فأر مصاب بالفصام الوراثي. وذكروا في مجلة "نيورون" أن جرعة واحدة في أدمغة الحيوانات صححت كلاً من نشاط الشبكات الدماغية غير الطبيعي والمشاكل السلوكية المرتبطة بالاضطراب، دون آثار جانبية سلبية مثل الخدر أو انخفاض الحركة.

وقال بنزيس: "يمكن لاكتشافنا أن يعالج هذه التحديات عبر إرساء أساس لاستراتيجية علاجية ثورية وجديدة تماماً، من خلال نهج علاجي يعتمد على المؤشرات الحيوية والببتيدات".

وأضاف: "الخطوة التالية ستكون تحديد المرضى (من البشر) الذين يمكن أن يستجيبوا للعلاج وعلاجهم وفقاً لذلك".

تصنيفات

قصص قد تهمك