دعا باحثون وأطباء كنديون إلى إصدار قانون لتنظيم منصات التواصل الاجتماعي وخدمات الذكاء الاصطناعي، بهدف حماية الصحة النفسية والجسدية للأطفال.
أوضح استشاري الصحة النفسية الدكتور وليد هندي أن غضب المراهق يرتبط بتغيرات فيزيولوجية، وعدم اكتمال مراكز التحكم في الدماغ، والضغوط الناجمة عن المقارنة بالأقران. وحذّر من التعامل مع المراهقين بلغة الأوامر، داعياً إلى مصاحبتهم وتوفير بيئة حاضنة لهم، وضبط سلوكهم بالاحترام وما وصفه بـ"الابتزاز العاطفي الإيجابي"، مع التشديد على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لغضب المراهقات.
يرتبط الشعور بالذنب أثناء الراحة أحياناً بقناعة مفادها أن قيمة الإنسان تُقاس بمدى إنجازه، إلى جانب تأثير المقارنات الاجتماعية وضغوط التربية. وأشارت الأخصائية النفسية والاجتماعية لانا قصقص إلى أن متابعة العمل عبر الهاتف تحول دون الانفصال عنه، داعية إلى مراعاة الطاقة والمشاعر، وتخصيص أوقات منتظمة للراحة، فضلاً عن ترسيخ مفهوم الحب غير المشروط لدى الأطفال.
يعد استمرار الإرهاق وفقدان الشغف لفترات طويلة علامة خطر تستدعي البحث عن الأسباب وتجنب تعليق الأمر على شماعة كبر السن.
قال د. فضل شحيمي إن النوم ليس مجرد فترة راحة، بل تحدث خلاله عمليات بيولوجية مهمة لتنظيم جهاز المناعة. وأوضح أن قلة النوم المزمنة قد تؤثر في بعض الخلايا المناعية وتزيد قابلية الجسم للعدوى، مشيرا إلى أن كفاءة النوم لا تتعلق بعدد الساعات فقط، بل بجودته وتوقيته ومدى الشعور بالراحة بعد الاستيقاظ.
دعا مسؤل سابق في جوجل، إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، لأنه ربما يتسبب في أضرار أكبر للأطفال، أكثر من وسائل التواصل الاجتماعي.
حذر مدير مركز الإرشاد النفسي بجامعة عين شمس الدكتور أحمد السيد من أن استمرار التوتر لفترات طويلة يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، ما قد يؤثر على النوم ووظائف القلب والدماغ والحالة الجسدية. ودعا إلى التعامل بهدوء أكبر مع الضغوط اليومية، وتجنب المقارنات والخوف المفرط من الأحداث.
توصلت دراسة حديثة إلى أن عقار "ليفيتيراسيتام"الذي يعالج الصرع قد يبطئ نمو أورام دماغية عدوانية عند الأطفال.
أظهرت دراسة محدودة أن تناول الطعام خلال فترة محددة تتراوح بين 6 و8 ساعات يومياً، قد يحسن بعض مؤشرات مرض هنتنجتون.