الصحة العالمية فيروس إيبولا تفشى الكونغو أوغندا لقاح سلالة | الشرق للأخبار

"الصحة العالمية": إيبولا يتفشى في الكونغو وأوغندا بسرعة تفوق جهود المواجهة

220 حالة وفاة مشتبه بها منذ بدء انتشار الفيروس

time reading iconدقائق القراءة - 3
عمال الصليب الأحمر أثناء تطهير منزل رجل توفي جراء الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم دجوجو بمقاطعة إيتوري، جمهورية الكونغو الديمقراطية. 24 مايو 2026 - REUTERS
عمال الصليب الأحمر أثناء تطهير منزل رجل توفي جراء الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم دجوجو بمقاطعة إيتوري، جمهورية الكونغو الديمقراطية. 24 مايو 2026 - REUTERS

قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، الاثنين، إن سرعة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا تفوق قدرة جهود المواجهة، مشيراً إلى أن أحدث عدد للوفيات المشتبه في ارتباطها بالتفشي بلغ 220 وفاة.

وأضاف، في كلمة ألقاها خلال اجتماع عبر الإنترنت للاتحاد الإفريقي لمناقشة التفشي، أن أي تأخر في الكشف عن حالات الإصابة بالفيروس يعني أن فرق الاستجابة ستظل تحت ضغط من أجل السيطرة على الوضع، وأن من المرجح أن يشتد الوباء قبل أن تتحسن الأمور.

وأعلن جيبريسوس عزمه التوجه إلى الكونغو، بؤرة تفشي المرض، الثلاثاء، برفقة مسؤول كبير في المنظمة، وهو تشيكوي إيهيكويزو، المسؤول عن التعامل مع حالات الطوارئ الصحية.

وتابع جيبريسوس: "نعمل على توسيع نطاق العمليات بشكل عاجل، لكن الوباء يتفاقم حالياً بوتيرة أسرع من قدرتنا على السيطرة عليه"، مشدداً على أن الدول المجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، بؤرة تفشي المرض، يجب أن تتخذ إجراءات فورية للوقاية.

وأشار إلى أن التعامل مع تفشي المرض سريع الانتشار يزداد تعقيداً، بسبب انعدام الأمن الشديد في إقليمي إيتوري، ونورث كيفو في الكونغو، وعدم وجود لقاحات معتمدة لفيروس "بونديبوجيو".

كان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أعلن، الأحد، أن هناك أكثر من 900 حالة مشتبه بها حتى الآن في الكونغو، منها 101 حالة مؤكدة.

وتقع بؤرة تفشي المرض في إقليم إيتوري بجمهورية الكونغو، التي تقع على الحدود مع أوغندا.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن التأخر في رصد الحالات وغياب اللقاحات أو العلاجات المخصصة للفيروس وانتشار العنف المسلح وارتفاع معدلات التنقل بين السكان، جميعها عوامل تجعل الكونغو تحديداً مهددة بالخطر.

إصابات جديدة بأوغندا

وفي وقت سابق، الاثنين، أعلنت وزارة الصحة الأوغندية اكتشاف حالتين مؤكدتين إضافيتين من فيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للحالات المبلغ عنها في البلاد إلى 7 حالات.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الحالتين الجديدتين هما عاملان في مجال الصحة في منشأة صحية خاصة بالعاصمة كمبالا.

وأضافت الوزارة: "تم إدخال المريضين إلى وحدة العلاج المخصصة، وهما يتلقيان الرعاية الآن"، وتابعت أن فرق الاستجابة تتعقب جميع الذين كانوا على اتصال بهذين الشخصين.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.

وإيبولا هو فيروس غالباً ما يكون قاتلاً، ويسبب الحمى وآلاماً في الجسم والقيء والإسهال. وينتشر عن طريق الاتصال المباشر مع سوائل الجسم للشخص المصاب أو المواد الملوثة أو الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.

تصنيفات

قصص قد تهمك