تشهد إفريقيا تصاعد المخاوف الصحية مع استمرار تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط تحديات تعيق جهود الاحتواء، وتحذيرات من مخاطر انتشار العدوى خارج المناطق المتضررة، مع تشديد الإجراءات الاحترازية.
قال مدير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا إنه جرى الإبلاغ عن 263 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا حتى السبت.
قالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن هناك 906 حالات يشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، منها حالة 223 وفاة يجري التحقيق بشأنها.
أصدرت أوغندا، الأربعاء، قراراً بإغلاق حدودها مع الكونغو، حيث تتزايد حالات الإصابة المشتبه بها بنوع نادر من فيروس إيبولا.
قالت كندا إنها ستفرض حظراً مؤقتاً على الدخول إليها من 3 دول إفريقية وسط تفشي فيروس "إيبولا"، في حين صرح مصدر بأن جزر الباهاما تعتزم اتخاذ خطوة مماثلة.
قال مدير منظمة الصحة العالمية إن سرعة تفشي فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا تفوق قدرة جهود المواجهة، مشيراً إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 220 وفاة.
سجلت السلطات الصحية في الكونغو 83 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا و746 حالة مشتبه بها، و1603 مخالطين، فيما لم يتمكن العاملون من متابعة سوى 21% من إجمالي المخالطين.
يتصاعد القلق العالمي من تجدد تهديدات الأوبئة، مع عودة فيروس إيبولا إلى الواجهة بسلالة بونديبوجيو الجديدة، خاصة في ظل ضعف البنية الصحية في بعض مناطق إفريقيا.
قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن هناك 600 حالة يُشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، و139 وفاة يُعتقد أنها ناجمة عن الفيروس، وتوقعت ارتفاع هذه الأعداد.